Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    الشرع يتحدث عن سلاح لبنان… وماذا قال عن تدخل الجيش السوري؟

    سبتمبر 23, 2026

    ماذا جرى ليلاً في الخيام والجنوب؟

    سبتمبر 23, 2026

    المطر يتراجع… والبحر ينتفض تحت رياح ناشطة!

    سبتمبر 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الشرع يتحدث عن سلاح لبنان… وماذا قال عن تدخل الجيش السوري؟
    • ماذا جرى ليلاً في الخيام والجنوب؟
    • المطر يتراجع… والبحر ينتفض تحت رياح ناشطة!
    • مخاوف لبنانية من ترحيل نتنياهو المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات
    • الدولة بين مظلّة الشرعية وأجندات الخارج
    • بالأرقام: كلفة الحرب تتصاعد في لبنان… وخسائر قياسية
    • إلى النواب: “إلعبوا” في البرلمان أيضاً…
    • هل نعود إلى “التقنين”؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الدولة بين مظلّة الشرعية وأجندات الخارج
    سياسة

    الدولة بين مظلّة الشرعية وأجندات الخارج

    سبتمبر 23, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتبت نادين سلام في اللواء:

    تنعقد أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك فيما يعيش العالم واحدة من أكثر مراحله اضطراباً، على وقع الحرب الأميركية ــ الإيرانية وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، والتصعيد المتواصل في الشرق الأوسط، وما يتركه من انعكاسات تتجاوز حدود المنطقة إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وقد ازدادت المخاوف مع استمرار التوتر على أكثر من جبهة، من الخليج والبحر الأحمر إلى لبنان وغزة واليمن، في مشهد دولي مفتوح على احتمالات شتّى.

    وفي خطابه أمام الجمعية العامة، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملف الإيراني أمام خيارين حادَّين: اتفاق دبلوماسي يفتح الباب أمام تسوية، أو تصعيد عسكري وصفه بعبارات شديدة القسوة، مؤكداً أنه قد يتجه إلى «إبادة» إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق و«دفعها نحو الجحيم». وفي الوقت نفسه، أبقى باب التفاوض مفتوحاً، في إشارة إلى أن المسار الدبلوماسي لم يسقط نهائياً من الحسابات الأميركية.

    أما لبنان، فيجد نفسه مرة أخرى في قلب اختبار بالغ الحساسية. فالجنوب لا يحتمل فراغاً أمنياً أو سياسياً، ولا يمكن أن يتحول إلى ساحة مفتوحة أمام الحسابات الإقليمية والدولية. وتكتسب مسألة مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أهمية مضاعفة، بعدما قرر مجلس الأمن تمديد ولايتها للمرة الأخيرة حتى نهاية عام ٢٠٢٦، على أن يبدأ بعدها انسحاب تدريجي ومنظم، بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، بهدف أن تصبح الحكومة اللبنانية الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في الجنوب.

    ومن هنا، فإن المعركة الحقيقية ليست حول شكل الانتشار الدولي فحسب، بل حول قدرة الدولة اللبنانية على استعادة دورها كاملاً. فلبنان يحتاج إلى مظلة الشرعية الدولية لا بوصفها بديلاً عن سيادته، بل بوصفها دعماً لسيادته، وإلى جيشه ومؤسساته الشرعية بوصفها المرجعية الوحيدة التي تحمي الأرض وتصون القرار الوطني.

    وفي الداخل، تتصاعد السجالات السياسية، فيما يعاني اللبنانيون من أثقال اقتصادية واجتماعية ومعيشية متراكمة فاقمتها الحرب وتداعياتها. وبين من يحاول الدفاع عن أداء الحكومة، ومن يسعى إلى استثمار إخفاقاتها السياسية والميدانية، يبقى السؤال الأهم: ماذا تستطيع الدولة أن تفعل فعلياً لحماية الناس وإعادة إعمار ما تهدّم وإطلاق مسار تفاوضي يحفظ الحقوق اللبنانية؟

    إن مساعي الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام لا يمكن أن تنجح من دون غطاء وطني جامع ومؤسسات دولة قادرة على تحويل المواقف السياسية إلى وقائع. فالمطلوب ليس المزيد من الضجيج الانتخابي ولا المزايدات في الشارع، بل استعادة القرار الوطني من كل وصاية خارجية، أياً كان مصدرها.

    وهنا تبدو مقولة المفكر السياسي جون لوك شديدة الصلة باللحظة اللبنانية: «حيثما ينتهي القانون يبدأ الطغيان». فالدولة لا تكون دولة إلا حين يكون القانون مرجعيتها، وحين تصبح مؤسساتها صاحبة القرار في الحرب والسلم والأمن وإعادة الإعمار، لا أن تتوزع هذه الصلاحيات بين قوى وأجندات متنافسة تتحول إلى جلاد على البلاد و العباد.

    ويبقى التحدي مزدوجاً: هل تستطيع الأمم المتحدة أن تؤمّن انتقالاً منظماً يحفظ الاستقرار تحت مظلة الشرعية الدولية؟ وهل تنجح الدولة اللبنانية في فرض مصلحتها الوطنية على أرض الواقع، بحيث يصبح الجنوب مساحة للسيادة وإعادة الإعمار، لا ساحة لتصفية حسابات الآخرين؟

    في لحظة إقليمية ودولية بهذا القدر من الخطورة، لم يعد أمام لبنان ترف الانتظار. فإما أن تستعيد الدولة زمام المبادرة، أو يبقى الوطن رهينة أجندات تتقاطع فوق أرضه وتتعارض في كثير من الأحيان مع مصالح شعبه.

    أخبار الساعة الجنوب لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الشرع يتحدث عن سلاح لبنان… وماذا قال عن تدخل الجيش السوري؟

    سبتمبر 23, 2026

    ماذا جرى ليلاً في الخيام والجنوب؟

    سبتمبر 23, 2026

    المطر يتراجع… والبحر ينتفض تحت رياح ناشطة!

    سبتمبر 23, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    سياسة

    الشرع يتحدث عن سلاح لبنان… وماذا قال عن تدخل الجيش السوري؟

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 23, 2026

    وضع الرئيس السوري أحمد الشرع ملف السلاح في لبنان ضمن أولويات العلاقة التي تريد دمشق…

    ماذا جرى ليلاً في الخيام والجنوب؟

    سبتمبر 23, 2026

    المطر يتراجع… والبحر ينتفض تحت رياح ناشطة!

    سبتمبر 23, 2026

    مخاوف لبنانية من ترحيل نتنياهو المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات

    سبتمبر 23, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter