Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    الدولة شريكة في إحراق جيوب اللبنانيين… كم تقتطع ضرائب من كل صفيحة؟

    سبتمبر 18, 2026

    نتنياهو أمام معادلة حساسة!

    سبتمبر 18, 2026

    قبل الهجوم الكبير… السنوار حذّر وإسرائيل تجاهلت الإشارة

    سبتمبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الدولة شريكة في إحراق جيوب اللبنانيين… كم تقتطع ضرائب من كل صفيحة؟
    • نتنياهو أمام معادلة حساسة!
    • قبل الهجوم الكبير… السنوار حذّر وإسرائيل تجاهلت الإشارة
    • رسالتان من حركة “أمل”.. الدولة قبل أي شيء
    • رسالة مباشرة من قبلان إلى عون!
    • بصمته سبقت ترامب… وفاة سيناتور ربط واشنطن بالقدس تشريعيًا
    • عطالله يرد قضائياً على “Beirut Politics”… ورسالة إلى “المحرّك خلف الكواليس”
    • ما جديد ملف “ما بعد اليونيفيل” في لبنان؟ تقريرٌ يكشف آخر قراءة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » رسالتان من حركة “أمل”.. الدولة قبل أي شيء
    سياسة

    رسالتان من حركة “أمل”.. الدولة قبل أي شيء

    سبتمبر 18, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما جرى في مجلس النواب خلال جلستي مساءلة الحكومة والثقة قبل يومين، لم يكن مجرد سجال نيابي عابر. الجلستان كشفتا حجم التباينات السياسية في البلاد، لكنهما أظهرتا أيضاً مشهداً أكثر أهمية، أذ لا توجد طائفة تقف بكتلة واحدة مع الحكومة أو ضدها، فيما برز تباين واضح بين “حركة أمل” و”حزب الله” في مقاربة الثقة بالحكومة.

    بالنسبة إلى “أمل”، كان الذهاب نحو إسقاط الحكومة أو سحب الثقة منها خياراً صعباً سياسياً رغم كل الملاحظات والافتراقات. الحركة التي تؤكد تمسكها بالدولة ومؤسساتها، كانت ستجد نفسها أمام تناقض كبير لو ساهمت في إسقاط الحكومة في واحدة من أكثر المراحل حساسية في لبنان.

    من هنا، يمكن قراءة تجديد الثقة بالحكومة باعتباره رسالة في اتجاهين:

    الرسالة الأولى داخلية، وأساسها أن “أمل” تريد إظهار نفسها قوة متمسكة باستمرار المؤسسات، خصوصاً أن سقوط الحكومة في هذه المرحلة قد يفتح الباب أمام أزمة سياسية ودستورية إضافية، فيما البلاد تواجه حرباً إسرائيلية مستمرة في الجنوب وانقساماً سياسياً حاداً في الداخل.

    أما الرسالة الثانية، فهي إلى الخارج، إذ أن الحركة تسعى إلى تقديم نفسها أمام الدول المعنية بالملف اللبناني باعتبارها شريكاً في خيار الدولة ومؤسساتها، بالتوازي مع اتصالاتها السياسية الخارجية، ومن بينها الانفتاح على السعودية، فضلاً عن علاقتها مع أطراف دولية أخرى.

    لكن الصورة تصبح أكثر إثارة عند الانتقال إلى موقف “حزب الله”. الأخير خرج من الجلسة النيابية لحظة التصويت على الثقة ، بينما حليفته “أمل” منحت ثقتها للحكومة. وهنا، ظهر التباين بين الطرفين إلى العلن عند ملف سياسي أساسي، بعدما اعتاد الطرفان طوال سنوات طويلة إظهار قدر كبير من التنسيق في المحطات الكبرى.

    السؤال الذي يفرض نفسه هنا: إلى أي مدى سيبقى هذا التباين مضبوطاً؟

    ما يظهر هو أن موقف الحزب يضعه أيضاً أمام معادلة سياسية تحتاج إلى تفسير أمام جمهوره وخصومه على السواء: وزراؤه ما زالوا داخل الحكومة، لكنه حجب الثقة عنها. هذا الأمر يفتح الباب أمام سؤال سياسي مباشر: كيف يمكن الجمع بين المشاركة في الحكومة وبين إعلان عدم الثقة بها؟

    الأهم أن الجلستين أظهرتا أن الانقسام لم يعد محصوراً بين “حزب الله” وخصومه التقليديين، فالسجالات الحادة التي شهدها البرلمان عكست اتساع دائرة الاشتباك السياسي، بالتزامن مع ظهور تباينات داخل البيئة السياسية الشيعية نفسها.

    لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن التحالف بين “أمل” و”حزب الله” وصل إلى نقطة الانفصال. ما ظهر حتى الآن هو اختلاف في المقاربة عند محطة أساسية، وستحدد الخطوات المقبلة ما إذا كان مجرد توزيع للأدوار أو بداية مسافة سياسية أكبر بين الطرفين.

    وهنا يبدأ السؤال الأهم بعد انتهاء الجلستين: ماذا سيفعل “حزب الله”؟ هل يرفع سقف المواجهة السياسية في الداخل بعدما “حجب الثقة” عن الحكومة؟ أم يحافظ على مشاركته فيها ويتعامل مع موقفه باعتباره رسالة اعتراض سياسية؟

    في المقابل، هل تستثمر “أمل” موقفها لتكريس صورة مختلفة تقوم على حماية المؤسسات والانفتاح أكثر على الخارج؟

    الإجابات قد تظهر سريعاً لكن المؤكد أن جلسة الثقة لم تنتهِ بانتهاء التصويت. فعلياً، فإن ما جرى تحت قبة البرلمان فتح مرحلة سياسية جديدة، سيكون أحد أبرز عناوينها اختبار العلاقة بين “أمل” و”حزب الله”، في وقت يخوض فيه لبنان أصعب اختباراته تحت وطأة الحرب الإسرائيلية المستمرة في الجنوب والانقسام المتصاعد في الداخل.

    أخبار الساعة الحكومة حركة أمل حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدولة شريكة في إحراق جيوب اللبنانيين… كم تقتطع ضرائب من كل صفيحة؟

    سبتمبر 18, 2026

    نتنياهو أمام معادلة حساسة!

    سبتمبر 18, 2026

    قبل الهجوم الكبير… السنوار حذّر وإسرائيل تجاهلت الإشارة

    سبتمبر 18, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    الدولة شريكة في إحراق جيوب اللبنانيين… كم تقتطع ضرائب من كل صفيحة؟

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 18, 2026

    لم تعد الدولة متفرجة على ارتفاع سعر البنزين، بل أصبحت شريكة مباشرة فيه. فجدول تركيب…

    نتنياهو أمام معادلة حساسة!

    سبتمبر 18, 2026

    قبل الهجوم الكبير… السنوار حذّر وإسرائيل تجاهلت الإشارة

    سبتمبر 18, 2026

    رسالتان من حركة “أمل”.. الدولة قبل أي شيء

    سبتمبر 18, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter