Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    من يدفع فاتورة الانهيار؟ لبنان أمام إمتحان توزيع الخسائر!

    أغسطس 29, 2026

    أمطار ورعد في عزّ آب… انقلاب جوي يضرب لبنان اليوم

    أغسطس 29, 2026

    تمسّك بالمواقع الجنوبية… ماذا تخطط إسرائيل في علي الطاهر؟

    أغسطس 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • من يدفع فاتورة الانهيار؟ لبنان أمام إمتحان توزيع الخسائر!
    • أمطار ورعد في عزّ آب… انقلاب جوي يضرب لبنان اليوم
    • تمسّك بالمواقع الجنوبية… ماذا تخطط إسرائيل في علي الطاهر؟
    • لماذا يقبل جنبلاط اليوم بما رفضه في 17 أيار 83؟
    • الدولار في قلب الأزمة!
    • إسرائيل تعلن اغتيال قيادي في حماس
    • سحب دواء شائع لعلاج الغدة من الأسواق…ما السبب؟
    • استفزازات انتهت بإطلاق نار… خلاف بين “أولاد عم” يهز رأس نحاش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لماذا يقبل جنبلاط اليوم بما رفضه في 17 أيار 83؟
    سياسة

    لماذا يقبل جنبلاط اليوم بما رفضه في 17 أيار 83؟

    أغسطس 29, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    وليد جنبلاط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يرى ديبلوماسي سابق، أن موقف وليد جنبلاط الأخير من “اتفاق الإطار”، وتمسّكه بالعودة إلى اتفاقية الهدنة والقرار 1701، يفتح باباً واسعاً للمقارنة بين موقفه الحالي وموقفه من اتفاق 17 أيار عام 1983، معتبراً أن المفارقة لا تكمن في تبدّل الموقف بحدّ ذاته، بل في أن ما كان مرفوضاً في ذلك الزمن لأسباب سياسية وإقليمية، بات يُطرح اليوم في سياق مختلف تماماً.

    ويقول الديبلوماسي، إن جنبلاط كان إلى جانب الرئيس نبيه بري، من أبرز المعارضين لاتفاق 17 أيار، انطلاقاً من اعتباره أن الإتفاق في ظروف الإحتلال الإسرائيلي والحرب الأهلية والإنقسام اللبناني، كان يمكن أن يؤدي إلى تكريس النفوذ الإسرائيلي، وإخراج لبنان من بيئته العربية. أما اليوم، فإن جنبلاط لا يطرح اتفاقاً سياسياً مع إسرائيل، بل يدعو إلى استعادة اتفاق الهدنة وربطه بالقرار 1701، أي إلى إطار أمني ودولي يفصل بين معالجة الحدود وبين أي اعتراف سياسي أو تطبيع.

    ويعتبر الديبلوماسي السابق، أن “هذه هي النقطة التي تفسّر، إلى حدّ بعيد، ما يبدو تناقضاً بين الأمس واليوم”، فاتفاق 17 أيار كان اتفاقاً سياسياً وأمنياً جرى التفاوض عليه في ظل الإحتلال، بينما الهدنة تشكل إطاراً مختلفاً لتنظيم الوضع العسكري على الحدود، ويمكن تفعيلها من دون الدخول في مسار سلام أو تطبيع.

    لكن الأهم، برأي الديبلوماسي، أن جنبلاط لا يكتفي برفض “اتفاق الإطار”، بل يقدم بديلاً واضحاً، وهذا يعني أن موقفه ليس رفضاً للتفاوض أو لمعالجة الوضع في الجنوب، وإنما رفض لصيغة يعتبر أنها قد تقود إلى ترتيبات مباشرة مع إسرائيل خارج الأطر الدولية والعربية التقليدية.

    ويضيف، أن تبنّي الهدنة والـ1701 يحمل، في المقابل، نتائج سياسية وأمنية لا يمكن فصلها عن جوهر الأزمة اللبنانية، وفي مقدمها تعزيز سلطة الدولة على الحدود وحصر القرار العسكري والأمني بالمؤسسات الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني.

    وهنا، وفق الديبلوماسي السابق، تكمن أهمية موقف جنبلاط، وربما حساسيته أيضاً، “إذا كان الرجل يعني فعلاً ما يقوله، فإن العودة إلى الهدنة ليست مجرد شعار ديبلوماسي، بل تعني فتح نقاش جدي حول مستقبل السلاح في الجنوب ودور الجيش ومسؤولية الدولة عن حماية الحدود، لا سيما وأن اتفاق الهدنة في مضمونه يمنع وجود أي قوة مسلّحة غير الجيش اللبناني على الجانب اللبناني من الحدود.

    ويرى الديبلوماسي، أن رد جنبلاط على السفير الأميركي ميشال عيسى، يعكس محاولة لرسم خطوط حمراء لبنانية أمام أي صيغة جديدة، لا لاتفاق سياسي مباشر مع إسرائيل، نعم لإطار دولي ينظّم الحدود، ونعم لتطبيق القرار 1701 وتعزيز دور الدولة.

    ويعتبر الديبلوماسي السابق، أن جنبلاط “لا يقبل اليوم بما رفضه في 17 أيار بالمعنى الحرفي، بل يعيد استخدام فكرة كانت مطروحة آنذاك كبديل عن الإتفاق، بعدما تبدّلت الظروف الإقليمية والدولية”. ويضيف أن السؤال الحقيقي لم يعد لماذا غيّر جنبلاط موقفه، بل إلى أي مدى هو مستعد للذهاب في النتائج المترتبة على الهدنة التي يدعو إليها؟

    فإذا كانت الهدنة تعني، فعلاً، تثبيت سلطة الدولة وحصرية القرار العسكري بيد الجيش، فإن موقف جنبلاط قد لا يكون مجرد رد سياسي على واشنطن، بل محاولة لطرح صيغة لبنانية بديلة، كإنهاء الحرب وترتيب الحدود من دون الذهاب إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.

    أخبار الساعة الحكومة جنبلاط لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من يدفع فاتورة الانهيار؟ لبنان أمام إمتحان توزيع الخسائر!

    أغسطس 29, 2026

    أمطار ورعد في عزّ آب… انقلاب جوي يضرب لبنان اليوم

    أغسطس 29, 2026

    تمسّك بالمواقع الجنوبية… ماذا تخطط إسرائيل في علي الطاهر؟

    أغسطس 29, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬395

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    من يدفع فاتورة الانهيار؟ لبنان أمام إمتحان توزيع الخسائر!

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 29, 2026

    تتلاحق التقارير الدولية عن نسب الانكماش في الاقتصاد اللبناني هذا العام، نتيجة الحرب الحالية واستمرار…

    أمطار ورعد في عزّ آب… انقلاب جوي يضرب لبنان اليوم

    أغسطس 29, 2026

    تمسّك بالمواقع الجنوبية… ماذا تخطط إسرائيل في علي الطاهر؟

    أغسطس 29, 2026

    لماذا يقبل جنبلاط اليوم بما رفضه في 17 أيار 83؟

    أغسطس 29, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter