جاء في صحيفة الجمهورية:
أبدت مصادر دبلوماسية عبر “الجمهورية” خشيتها من أن تكون إسرائيل قد اتخذت قرار الحسم العسكري في الجنوب، استباقاً لأي تفاهم سياسي، إذ يصرّ نتنياهو على فرض واقع أمني وجغرافي جديد، عبر استكمال القصف والتجريف، وتطبيق سيناريو عسكري يبدأ بالحسم في مرتفعات علي الطاهر، وقد يتمدّد شمالاً، فيما هو يخلق الذرائع ويرفع مستوى الشروط لتعطيل مسار التفاوض.
وتسجّل المصادر، أنّ العمليات الإسرائيلية في الجنوب تتخذ منحى مبرمجاً في التصعيد، بهدف ترسيخ الأمر الواقع في المنطقة الأمنية المرشحة للاتساع. وتبقى الحلقة الأساس في أي تصعيد مقبل مرتفعات علي الطاهر، خصوصاً مع تعثر جهود رئيس مجموعة التنسيق العسكري جوزيف كليرفيلد، لانتزاع انسحاب إسرائيلي من منطقة تجريبية ثانية، وسط تباينات حول طبيعة المهمّة والبقعة الجغرافية لبحث ترتيبات ما بعد «اليونيفيل»، وسط ضغوط إسرائيلية تسبق الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن في 28 آب. ووفق ما أوضح مصدر رسمي، فإنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون لم يبحث مع المسؤولين الإيطاليين، خلال زيارته لروما، في آلية التحقق، لأنّ الموضوع متروك للوسيط الأميركي الذي يعرف تفاصيل المهمّة المطلوبة من الآلية.

