Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    ضربة عسكرية ولكن محدودة

    أكتوبر 18, 2026

    سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات

    أكتوبر 18, 2026

    رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!

    أكتوبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ضربة عسكرية ولكن محدودة
    • سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات
    • رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!
    • بالأرقام… “الحزب” يرمي أعباء حربه على الدولة!
    • حركة دبلوماسيّة في بيروت… وتحذير!
    • ضغط أميركي على إسرائيل… لتثبيت الموعد مع لبنان!
    • “بيعي الكنبة يا منى”.. أحمد حلمي يثير الضحك بتعليقه
    • بعد إقالتها المفاجئة.. كاتي زكريا توجّه رسالة إلى ترامب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » توم براك يفخّخ مسار جوزاف عون التفاوضي
    سياسة

    توم براك يفخّخ مسار جوزاف عون التفاوضي

    أغسطس 22, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أطلق المبعوث الأميركي توم براك موقفاً من شأنه أن يخلط أوراق المسار اللبناني – الإسرائيلي، بعدما اعتبر أن الوصول إلى تسوية جدية في لبنان يتطلب إشراك إيران و”حزب الله”، في مقاربة لا تتعارض فقط مع المسار التفاوضي الذي يحاول رئيس الجمهورية جوزاف عون تكريسه، بل تعيد أيضاً دفع لبنان إلى سياسة المحاور التي يسعى للخروج منها.

    وجاء كلام براك خلال مقابلة موسعة مع الناشط والإعلامي ماريو نوفل، تناول فيها تعقيدات الملف اللبناني وتشابكه مع المواجهة الإقليمية بين إيران وإسرائيل.

    وبحسب براك، فإن جمع القوى اللبنانية المختلفة حول طاولة واحدة لن يكون كافياً للوصول إلى حل إذا بقيت إيران و”حزب الله” خارج المعادلة، متسائلاً: “كيف سيختفي الأمر إذا لم يكن حزب الله وإيران مشاركين؟”.

    هذا الكلام لا يمثل مجرد توصيف للنفوذ الإيراني أو لحجم “حزب الله” داخل لبنان، بل يفتح الباب أمام إعادة تعريف طبيعة المفاوضات نفسها، بحيث لا تعود محصورة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، وإنما تتحول إلى مسار إقليمي أوسع تصبح فيه طهران والحزب جزءاً من التسوية.

    وهنا تحديداً تكمن مشكلة مقاربة براك. فلبنان يحاول، بعد سنوات طويلة كان خلالها ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين، أن يعيد بناء موقعه كدولة مستقلة ذات سيادة، تتخذ قراراتها من خلال مؤسساتها وتفاوض باسم مصالحها الوطنية، لا بوصفها امتداداً لمحور إقليمي أو ورقة في يد أي طرف خارجي. لكن المبعوث الأميركي، بدلاً من دعم هذا المسار، يعيد في كلامه إدخال لبنان إلى قلب لعبة المحاور، وكأن مستقبل الدولة اللبنانية لا يمكن أن يُحسم من بيروت إلا بحضور طهران على الطاولة.

    وهذا الطرح يتناقض عملياً مع المقاربة التي يعتمدها الرئيس جوزاف عون، والتي تقوم على تثبيت الدولة باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة التفاوض باسم لبنان، بالتوازي مع معالجة ملف سلاح “حزب الله” داخل الإطار اللبناني وتحت عنوان حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية.

    ففي مقاربة عون، تتفاوض الدولة مع إسرائيل على الملفات المرتبطة بالانسحاب ووقف الاعتداءات والترتيبات الأمنية والسيادة اللبنانية، فيما يبقى ملف “حزب الله” شأناً لبنانياً تعالجه الدولة مع اللبنانيين.

    أما براك فيخلط المسارين مجدداً. فعندما يشترط عملياً وجود إيران و”حزب الله” للوصول إلى تسوية، فهو لا يمنحهما دوراً في الحل فحسب، بل يعيد الاعتراف بأن لبنان جزء من المواجهة الإيرانية – الإسرائيلية، وأن قضاياه السيادية لا يمكن فصلها عن المساومات بين القوى الإقليمية.

    وهنا تبدو المفارقة أكثر وضوحاً: واشنطن تطالب لبنان ببناء دولة قوية وحصر السلاح بيد مؤسساتها واستعادة قرارها السيادي، فيما يأتي أحد أبرز مبعوثيها ليقول عملياً إن هذه الدولة لا تستطيع إنتاج تسويتها من دون إيران و”حزب الله”. وإذا كانت الدولة هي صاحبة السيادة والقرار، فلماذا ينبغي لطهران أن تجلس إلى طاولة يُفترض أن تبحث في الأرض اللبنانية والأمن اللبناني ومستقبل الحدود اللبنانية؟

    وتكمن خطورة كلام براك في أنه يمنح خصوم فكرة الدولة المستقلة حجة إضافية للقول إن لبنان لا يستطيع الخروج من المحاور، ويعيد ربط مستقبله السياسي والأمني بالمواجهة بين إيران وإسرائيل في اللحظة التي تحاول فيها مؤسساته فصل المصلحة اللبنانية عن تلك المواجهة.

    وبذلك، تصبح الأسئلة المطروحة أكبر من مستقبل المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية نفسها: هل تريد واشنطن فعلاً مساعدة لبنان على استعادة قراره المستقل؟ أم أنها ترى فيه مجدداً ساحة يمكن إدخالها ضمن صفقة إقليمية أكبر مع إيران؟

    رسالة براك خلال مقابلته مع ماريو نوفل بدت واضحة: القوى اللبنانية وحدها لا تكفي لإنتاج التسوية، وإيران و”حزب الله” لا يمكن تجاوزهما.

    لكن هذه المقاربة تضع لبنان أمام المعادلة التي يحاول تحديداً التخلص منها. فبينما يسعى جوزاف عون إلى إعادة القرار إلى بيروت وإلى الدولة اللبنانية، يعيد براك توسيع الطاولة لتتسع لطهران و”حزب الله”، ويعيد لبنان من منطق الدولة ذات السيادة إلى منطق الساحة التي تتقاسم القوى الإقليمية تقرير مصيرها.

    أخبار الساعة ترامب توم براك عون لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ضربة عسكرية ولكن محدودة

    أكتوبر 18, 2026

    سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات

    أكتوبر 18, 2026

    رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!

    أكتوبر 18, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    ضربة عسكرية ولكن محدودة

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 18, 2026

    توقعت أوساط دبلوماسية، خلال نقاشات مع عدد من المراجع اللبنانية، أن تشهد المرحلة المقبلة ضربة…

    سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات

    أكتوبر 18, 2026

    رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!

    أكتوبر 18, 2026

    بالأرقام… “الحزب” يرمي أعباء حربه على الدولة!

    أكتوبر 18, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter