اندلع سجال في قضاء راشيا على خلفية حفل تكريم الطلاب الخريجين في بلدة الرفيد، بعدما أعلن رئيس البلدية حسن فرحات أن الحفل كان مقرراً في ساحة مسجد البلدة، قبل نقله إلى قاعة خاصة إثر رفض دائرة الأوقاف في راشيا.
وتوسع السجال ليشمل موقف رئيس دائرة الأوقاف الشيخ حسين أحمد من الأحزاب الإسلامية، فيما أوضحت مصادر لـRED TV أن خلفيات التوتر تعود إلى خلاف شخصي قديم بين أحمد وأفراد من بلدة الرفيد، ولا علاقة له بتوجه عام لدار الفتوى أو دائرة الأوقاف تجاه الأحزاب الإسلامية.
من جهته، نفى أحمد وجود مشكلة مع الأحزاب الإسلامية خارج الرفيد، مؤكداً أن الخلاف محصور بأشخاص في البلدة. كما ردّ على اتهامات البلدية بالاستنسابية، مشيراً إلى أن دائرة الأوقاف وافقت سابقاً على طلبات لأنشطة طلابية، وأن إقامة الفعاليات في المساجد والقاعات تخضع لإجراءات وموافقات محددة.
وفي المقابل، أكدت دار الفتوى في راشيا دعوتها جميع الأطراف والفعاليات إلى الحوار والتفاهم، بعيداً عن السجالات والخلافات، بما يحفظ المصلحة العامة ويدعم العمل والإنماء في المنطقة.

