تعود بورصة بيروت إلى واجهة النقاش المالي، مع أفكار رسمية لتطويرها وإعادة تسعير الأسهم المدرجة بالدولار النقدي بدل أسعار «اللولار»، بما يسمح بإظهار قيمتها السوقية الفعلية وجذب سيولة جديدة.
وتتقاطع هذه الأفكار مع توصيات تطالب مصرف لبنان بالتخلّي عن مساهماته في عدد من الشركات التي لا تدخل ضمن صلب عمله، وفي مقدمتها شركة طيران الشرق الأوسط وشركة «إنترا» للاستثمار، من خلال إدراج أسهمها في البورصة وبيع الحصص تدريجيًا.
كيف تُدرج «الميدل إيست» ويُحدَّد سعر سهمها؟ وهل تساهم عائدات بيع الحصص في سداد أموال المودعين؟

