لافتًا كان البيان الصادر عن المديرية العامة لأمن الدولة بتاريخ 10 كانون الثاني، والذي أعلنت فيه عن عملية أمنية أدت إلى توقيف شخص يقوم بعمليات سلب تحت تهديد السلاح وإحراق منازل. ولكن، هل انتهت القصة بهذه العملية؟ بالطبع لا. فالقصة أكبر من هذا البيان، والخيوط التي توصل إليها “سبوت شوت” تكشف عن عمليات نصب واحتيال عبر مافيا منظمة، تبدأ من رأس الهرم وصولًا إلى مجموعة “الدليفري” المأجورة التي تنفذ المهمة.

