على وقع تداول بيان منسوب إلى أهالي بلدات الغندورية وفرون وصريفا، أعرب عن القلق من ملاحقات وتوقيفات طاولت عددًا من شبان البلدات، ودعا قيادة الجيش إلى مراجعة هذه الإجراءات بما يحافظ على العلاقة بين المؤسسة العسكرية والأهالي ويجنّب أي توتر أو احتكاك، سارعت بلدية فرون إلى إصدار توضيح أكدت فيه عدم صلة البيان بموقف أهالي البلدة أو بمرجعياتها الرسمية والأهلية، مجددةً دعمها للجيش اللبناني ودوره في حفظ الأمن والاستقرار، ومشددةً على ضرورة تحرّي الدقة في نقل المواقف.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس بلدية فرون حسن بزي، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن الوضع في بلدة فرون جيد، وما زال على حاله منذ وقف إطلاق النار وحتى اليوم.
وأشار بزي إلى أن الجيش اللبناني متواجد في نقطتين، الأولى عند نهر الليطاني، وهي النقطة الأساسية والمركز الرئيسي للجيش اللبناني، والثانية في المنطقة الشمالية للبلدة.
وشدد على أنه لا يوجد أي مستجد يُذكر، كما لا يوجد أي انتشار جديد للجيش اللبناني، إذ إن الجيش موجود أصلًا، ويسير دورياته بشكل طبيعي ويومي، ولا توجد أي إجراءات إضافية في هذا الإطار.
وكانت قد أوضحت بلدية فرون أن البيان المتداول لا يمثل أهالي البلدة ولا يعبّر عن موقفهم، مشيرةً إلى أنه لم يصدر عن أي من المرجعيات الرسمية أو الأهلية في فرون.
وأكدت أن أهالي فرون يعبّرون عن مواقفهم عبر مؤسساتهم الشرعية، وفي مقدمها البلدية والمراجع المحلية المعنية، لافتةً إلى أن أي بيان يصدر باسم البلدة من خارج هذه المرجعيات لا يلزم الأهالي ولا يعكس رأيهم.
وجددت البلدية تأكيد احتضانها للجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة، مثمنةً دوره في حماية الوطن وأبنائه، ومشيرةً إلى أنه لم تُسجّل في بلدة فرون أي إجراءات سلبية أو ملاحقات بحق أي من شباب البلدة، ولم نعهد من الجيش اللبناني إلا القيام بواجبه الوطني في حفظ الأمن والاستقرار.
كما أعربت عن رفضها لما يسمى بـ”المناطق التجريبية”، معتبرةً أن هذا الطرح يخدم العدو عبر إطالة وجوده في الأراضي اللبنانية وإحداث شرخ بين الجيش الوطني وشعبه، مؤكدةً التمسك بكل ما يجمع اللبنانيين حول القضايا الوطنية المصيرية، وفي مقدمها تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية والحفاظ على الوحدة الوطنية.

