Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    أول انسحاب إسرائيلي من الجنوب على الطاولة

    يوليو 11, 2026

    مصدر لبناني يحدد موقف بيروت من مفاوضات روما

    يوليو 11, 2026

    مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!

    يوليو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أول انسحاب إسرائيلي من الجنوب على الطاولة
    • مصدر لبناني يحدد موقف بيروت من مفاوضات روما
    • مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!
    • إقفالات وتحويلات سير يوم الأحد… إليكم الطرقات المتأثرة
    • ما جديد وضع الجنوب؟
    • عراقية فُقدت في لبنان.. هل من يعرف عنها شيئا؟
    • “نص عيلتي راحت”.. فنانة لبنانية تنهار وتكشف كيف فقدت عددا من أقربائها بقصف اسرائيلي
    • خطة أميركية تخص لبنان.. تقرير عن آلية لـ “انسحاب إسرائيل”!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هرمز تحت التهديد
    عربي- دولي

    هرمز تحت التهديد

    يوليو 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حذّرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من أن مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز لا يزال مرتفعًا، داعية البحارة وشركات الشحن إلى توخي أقصى درجات الحيطة، ومتابعة التحذيرات المتعلقة بمناطق خطر الألغام خلال عبور أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

    وأوضحت الهيئة أن الممر الجنوبي في المضيق جرى توسيعه ليستوعب حركة السفن القادمة والمغادرة في وقت واحد، ولا يزال متاحًا للملاحة، مشيرة إلى أن السفن استخدمت نقاط العبور المحددة فيه بصورة آمنة.

    وأكدت في المقابل أن أي مسارات إضافية خارج هذا الممر لا تتمتع بالحماية نفسها، ما يفرض على السفن تفادي تغيير خطوط سيرها بصورة عشوائية والالتزام بإجراءات التنسيق والإبلاغ البحري المعتمدة.

    ويأتي التحذير في ظل استمرار خطر الألغام داخل المضيق والمناطق القريبة من مسارات الملاحة، بالتزامن مع عمليات مسح وإزالة تنفذها قوات بحرية، واستمرار التشويش على أنظمة الملاحة والاتصالات في المنطقة.

    وأظهرت بيانات تتبع السفن تباطؤًا حادًا في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، بعد تجدّد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وعودة المخاوف من استهداف السفن التجارية، ما دفع عددًا من مالكي الناقلات إلى إعادة تقييم المخاطر قبل السماح لسفنهم بالعبور.

    وتصاعد القلق بعد استهداف ناقلة قطرية محمّلة بالغاز الطبيعي المسال قرب الساحل العُماني، ما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات وإجلاء طاقمها، فيما بقيت خزانات الغاز سليمة بحسب مصادر في قطاع الشحن.

    وقالت قطر إن إيران تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن استهداف الناقلة، في حين أثارت الحادثة مخاوف إضافية لدى شركات النقل والتأمين، ولا سيما أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال تُعد من بين السفن الأعلى قيمة والأكثر حساسية في المنطقة.

    وفي موازاة الاضطراب البحري، تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة، إذ استهدفت واشنطن مواقع عسكرية إيرانية، بينما أعلنت طهران مهاجمة منشآت عسكرية أميركية في عدد من دول الخليج، ما زاد الضغوط على التهدئة الموقتة التي جرى التوصل إليها قبل أسابيع.

    وتزامن تجدّد القتال مع دفن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مدينة مشهد، بعد مقتله في 28 شباط خلال الضربات الأميركية – الإسرائيلية التي أطلقت الحرب، فيما استمرت مراسم التشييع والتجمعات لأيام.

    وأدى التصعيد الأخير إلى إبطاء تعافي حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، بعدما كانت الناقلات قد بدأت بالعودة تدريجًا إلى المضيق. وقبل الهجمات الأخيرة، ارتفع متوسط العبور إلى نحو 40 ناقلة يوميًا، لكنه بقي بعيدًا من مستويات ما قبل الحرب التي تراوحت بين 125 و140 سفينة يوميًا.

    ويُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، إذ مرّ عبره خلال عام 2025 نحو 20 مليون برميل من النفط ومشتقاته يوميًا، بما يعادل قرابة 25% من تجارة النفط المنقولة بحرًا في العالم.

    كما يعتمد جزء كبير من صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية والإماراتية على المضيق، ما يجعل أي تعطيل طويل لحركة الملاحة قادرًا على التأثير في أسعار النفط والغاز والتأمين والنقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية.

    وتزداد حساسية الوضع بسبب محدودية المسارات البديلة، إذ تملك السعودية والإمارات خطوط أنابيب تستطيع تحويل جزء من صادرات النفط بعيدًا من هرمز، بينما تبقى دول أخرى في الخليج معتمدة بصورة أساسية على المضيق لتصدير إنتاجها.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد استبعد عودة الحرب الشاملة، معتبرًا أن أي تصعيد جديد سينتهي سريعًا، إلا أن تبادل الضربات والهجمات على الناقلات أعاد طرح تساؤلات بشأن قدرة التفاهمات القائمة على الصمود ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

    وتراقب الأسواق العالمية التطورات داخل المضيق عن كثب، لأن المخاطر لا تقتصر على الإغلاق الكامل، بل تشمل أيضًا ارتفاع كلفة التأمين، وتردد شركات الشحن، وتأخر الناقلات، واضطرار بعضها إلى تعليق الرحلات أو تغيير مسارها.

    ومع بقاء التهديد عند مستوى مرتفع، يتحول الممر الجنوبي إلى شريان أساسي لاستمرار الملاحة، لكنه يبقى محاطًا بمخاطر الألغام والهجمات والتشويش، في وقت لم تستعد فيه حركة السفن مستوياتها الطبيعية، ولا تزال شركات الشحن تتعامل مع العبور باعتباره قرارًا أمنيًا بالغ الحساسية.

    أخبار الساعة أميركا إيران لبنان هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أول انسحاب إسرائيلي من الجنوب على الطاولة

    يوليو 11, 2026

    مصدر لبناني يحدد موقف بيروت من مفاوضات روما

    يوليو 11, 2026

    مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!

    يوليو 11, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    أول انسحاب إسرائيلي من الجنوب على الطاولة

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 11, 2026

    وصل وفد عسكري أميركي إلى لبنان وبدأ اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني لبحث آليات تنفيذ…

    مصدر لبناني يحدد موقف بيروت من مفاوضات روما

    يوليو 11, 2026

    مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!

    يوليو 11, 2026

    إقفالات وتحويلات سير يوم الأحد… إليكم الطرقات المتأثرة

    يوليو 11, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter