تجددّت الهجمات الأميركية على إيران ليل الأربعاء، وذلك بعد أن صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق اليوم، من لهجته تجاه الجمهورية الإسلامية، وهدد بتجديد الضربات التي شنتها بلاده أمس، وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين البلدين، بينما رفعت إسرائيل أيضاً مستوى التأهب، وحذرت طهران من أن التحركات الأميركية “ستدفع المنطقة نحو النار”.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مناطق بندر عباس وسيريك وتشابهار وكنارك جنوبي البلاد، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تشارك في التصدي “لأهداف معادية”، في حين أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بانقطاع الكهرباء في أنحاء من مدينة تشابهار بعد دوي انفجارات، وقال التلفزيون الإيراني إن 8 انفجارات دوت في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد وتم تفعيل الدفاعات الجوية، و3 انفجارات في محيط قرية طاهرويي بمدينة سيريك جنوبي البلاد.
ونقل موقع نور نيوز الإيراني عن مصدر عسكري أن القوات المسلحة الإيرانية ستشن هجوما “واسع النطاق” على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الهجوم الأميركي على بوشهر لم يتسبب في أي أضرار لمحطة الطاقة النووية.
“تقويض قدرات إيران”
من جهته، أعلن الجيش الأميركي أن قواته بدأت بتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن “أهداف الضربات تشمل رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري ومواقع صواريخ مضادة للسفن وأنظمة دفاع جوي”.
وقال الجيش الأميركي في منشور على منصة إكس: “تُحمل الولايات المتحدة إيران مسؤولية العدوان غير المبرر الذي شنته في الآونة الأخيرة على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحُرية في ممر بحري دولي حيوي”.

