Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    مواقف مباشرة الى من يعنيهم الأمر… خطاب بري في ذكرى الصدر يكشف رسائل “غير معلنة”

    سبتمبر 1, 2026

    أحد الأسماء البارزة… الموت يُغيّب فناناً عربيّاً

    سبتمبر 1, 2026

    قضية الطفلة خديجة تهزّ المنية!

    سبتمبر 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مواقف مباشرة الى من يعنيهم الأمر… خطاب بري في ذكرى الصدر يكشف رسائل “غير معلنة”
    • أحد الأسماء البارزة… الموت يُغيّب فناناً عربيّاً
    • قضية الطفلة خديجة تهزّ المنية!
    • لتبقى المدارس حتى ولو على الورق…. ماذا ينتظر كرامي غداً في الجنوب؟
    • بعد مُخالفات عديدة… محاضر ضبط بحقّ صاحب مطعم
    • خاص- ممثل لبناني شهير من الزمن الجميل مكرماً في حفل “الموريكس دور”
    • جسر البربير يُقفل… هذه المواعيد والطرق البديلة
    • رسالة إلى “حزب الله”.. القصة في خطاب برّي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “حرب استخباراتية في لبنان”.. ما الذي تسعى إليه إسرائيل؟
    سياسة

    “حرب استخباراتية في لبنان”.. ما الذي تسعى إليه إسرائيل؟

    يوليو 6, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً تناول فيه تداعيات “الاتفاق الإطاري” بين لبنان وإسرائيل، في ظل استمرار الجدل السياسي الذي يرافقه، والانقسام الداخلي بشأن مضمونه وانعكاساته، وسط اتهامات لبعض القوى السياسية بمحاولة استثماره لتحقيق مكاسب انتخابية، مقابل تأكيدات بأن الاتفاق يشكل مدخلاً لمسار تفاوضي تقوده الدولة اللبنانية.

    وبحسب التقرير، يرى محللون أن التصريحات الأخيرة لوزير العدل اللبناني عادل نصار جاءت لوضع حد للتفسيرات المتباينة التي أحاطت بالاتفاق، ولا سيما الدعوات المطالبة بالتراجع عنه أو إعادة النظر في بنوده، مؤكدين أن الدولة اللبنانية تسعى إلى توظيف ما تصفه بـ”ورقة السلام” في مواجهة الاعتراضات الداخلية، وفي مقدمتها موقف “حزب الله” من الاتفاق.

    الحرب الاستخباراتية مستمرة

    ورغم اعتبار الاتفاق الإطاري خطوة أولى على طريق الحل السياسي، أشار التقرير إلى أن ذلك لا يعني انتهاء المواجهة الأمنية بين لبنان وإسرائيل، مرجحاً استمرار الحرب الاستخباراتية، مع احتمال تصاعدها إلى عمليات اغتيال إذا رأت إسرائيل أن هناك أهدافاً تشكل تهديداً مباشراً لمصالحها الأمنية.

    وفي هذا الإطار، قال الكاتب اللبناني رولاند خاطر، في حديثه لـ”إرم نيوز”، إن توقيع الاتفاق في واشنطن أحدث انقساماً واضحاً داخل الساحة اللبنانية بين مؤيدين ومعارضين، في ظل حملة واسعة من التأويلات السياسية، ولا سيما من قبل القوى المحسوبة على محور “حزب الله”.

    وذكر أن القوى المشاركة في الحكومة والأحزاب المؤيدة لنهج رئيس الجمهورية حرصت على التأكيد أن الاتفاق لا ينتقص من سيادة لبنان، بل يعزز مشروع الدولة، معتبراً أن تصريحات وزير العدل عادل نصار جاءت لتفنيد الدعوات المطالبة بإلغاء الاتفاق أو تعديله.

    وأوضح خاطر أن الحكومة اللبنانية، رغم أنها لا تمتلك قرار الحرب، تملك قرار السلام، وهو ما يمنحها، بحسب رأيه، الشرعية لقيادة مسار تفاوضي إذا توفرت نيات مماثلة لدى الجانب الإسرائيلي.

    وأشار إلى أن هذا التوجه انعكس في المطالب التي حملها الوفد اللبناني خلال المفاوضات في واشنطن، والتي ترى الدولة أنها ستستخدمها في مواجهة اعتراضات “حزب الله”، ومن بينها المطالبة بانسحاب إسرائيلي، ولو بشكل جزئي، من بعض المناطق.

    كذلك، اعتبر أن إسرائيل اعتمدت، منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2023، على تفوقها الاستخباراتي في مواجهة “حزب الله”، وهو ما تجسد في سلسلة العمليات الدقيقة التي استهدفت قيادات في الحزب، متوقعاً استمرار هذا النمط من المواجهة خلال المرحلة المقبلة، بما قد يشمل تنفيذ عمليات اغتيال جديدة.

    من جانبه، رأى الكاتب والمحلل السياسي أمين بشير أن المواقف الرسمية الأخيرة تؤكد، استناداً إلى شروحات قدمها وفد من الحقوقيين، أن الاتفاق الإطاري يخدم المصلحة اللبنانية، موضحاً أنه لا يمثل معاهدة سلام، بل إطاراً لبدء مفاوضات بين الجانبين.

    وقال بشير لـ”إرم نيوز” إن أبرز ما يتضمنه الاتفاق هو اعتراف إسرائيل بسيادة لبنان وعدم وجود أطماع في أراضيه، معتبراً أن الحديث عن نيات إسرائيلية لعدم الانسحاب أو السعي إلى فرض وقائع جديدة يتعارض مع البنود التي وافق عليها الجانب الإسرائيلي.

    وأوضح أن بعض القوى السياسية تحاول استغلال الاتفاق لتحقيق مكاسب إعلامية وانتخابية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمثل الضامن الأساسي لتنفيذه، بعد الدور الذي لعبته في الدفع نحو وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان والاعتداءات على بيروت.

    وختم بشير بالتأكيد أن الدولة اللبنانية تستند إلى الضمانة الأميركية لإلزام مختلف الأطراف بتنفيذ التزاماتها، معتبراً أن أبرز مكاسب الاتفاق تتمثل في استعادة الدولة قرار التوقيع على أي اتفاق مستقبلي، سواء كان اتفاق سلام أو هدنة، بعد أن أصبح هذا القرار، وفق تعبيره، بيد المؤسسات الرسمية.

    أخبار اللساعة إسرائيل الجنوب حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مواقف مباشرة الى من يعنيهم الأمر… خطاب بري في ذكرى الصدر يكشف رسائل “غير معلنة”

    سبتمبر 1, 2026

    أحد الأسماء البارزة… الموت يُغيّب فناناً عربيّاً

    سبتمبر 1, 2026

    قضية الطفلة خديجة تهزّ المنية!

    سبتمبر 1, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    مواقف مباشرة الى من يعنيهم الأمر… خطاب بري في ذكرى الصدر يكشف رسائل “غير معلنة”

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 1, 2026

    في الذكرى الـ47 لتغييب الإمام موسى الصدر، لم يكن خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري…

    أحد الأسماء البارزة… الموت يُغيّب فناناً عربيّاً

    سبتمبر 1, 2026

    قضية الطفلة خديجة تهزّ المنية!

    سبتمبر 1, 2026

    لتبقى المدارس حتى ولو على الورق…. ماذا ينتظر كرامي غداً في الجنوب؟

    سبتمبر 1, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter