Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    ضربة عسكرية ولكن محدودة

    أكتوبر 18, 2026

    سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات

    أكتوبر 18, 2026

    رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!

    أكتوبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ضربة عسكرية ولكن محدودة
    • سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات
    • رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!
    • بالأرقام… “الحزب” يرمي أعباء حربه على الدولة!
    • حركة دبلوماسيّة في بيروت… وتحذير!
    • ضغط أميركي على إسرائيل… لتثبيت الموعد مع لبنان!
    • “بيعي الكنبة يا منى”.. أحمد حلمي يثير الضحك بتعليقه
    • بعد إقالتها المفاجئة.. كاتي زكريا توجّه رسالة إلى ترامب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لتبقى المدارس حتى ولو على الورق…. ماذا ينتظر كرامي غداً في الجنوب؟
    سياسة

    لتبقى المدارس حتى ولو على الورق…. ماذا ينتظر كرامي غداً في الجنوب؟

    سبتمبر 1, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع اقتراب زيارة وزيرة التربية إلى الجنوب غدًا، تتقدّم ملفات التعليم في المناطق الحدودية والقرى التي طالتها الاعتداءات الإسرائيلية إلى واجهة الأسئلة، من مصير المدارس التي دُمّرت كليًا، إلى أوضاع المدارس الواقعة في القرى المحتلة والمهددة، وصولًا إلى مصير الطلاب والمعلمين الذين اضطروا إلى النزوح.

    وفي هذا السياق، يلفت رئيس رابطة التعليم الأساسي حسن جواد، في حديث إلى “لبنان ديبايت”، إلى أن زيارة الوزيرة إلى النبطية وصور ستكون مناسبة لطرح مجموعة من الهواجس والاقتراحات المرتبطة بالعام الدراسي، مؤكدًا أن السؤال الأساسي يتمحور حول مصير الطلاب والمعلمين في القرى التي باتت مدارسها في دائرة الخطر أو أصبحت خارج الخدمة.

    ويشير جواد إلى أن مدارس القرى المحتلة يجب أن تبقى قائمة، “ولو على الورق”، من خلال الإبقاء على مدير أو ناظر أو موظف أو مستخدم فيها، لأن إقفالها نهائيًا، برأيه، لا يقتصر على الجانب الإداري، بل قد يحقق عمليًا هدفًا يتمثل في تفريغ هذه القرى وتجهيل مجتمعها وتدمير مقوماته.

    أما بالنسبة إلى الطلاب، فيطرح جواد أمام وزارة التربية أكثر من خيار، من بينها إبقاؤهم مسجلين في مدارسهم الأساسية ونقلهم تلقائيًا إلى المدارس الموجودة في مناطق النزوح، أو اعتماد التعليم عن بُعد أو التعليم المدمج، بحسب الظروف والإمكانات. ويؤكد أن الأهم هو عدم إقفال المدارس نهائيًا بسبب الحرب، والحفاظ على ارتباط الطلاب بمدارسهم وقراهم.

    وفي موازاة ذلك، يطرح جواد ملف المعلمين الذين نزحوا من قراهم، معتبرًا أن المطلوب إيجاد آلية سريعة لإلحاق المعلمين في الملاك بالمدارس الموجودة في أماكن نزوحهم، بدل تحميل صناديق المدارس أو مجالس الأهل أعباء إضافية لتأمين التعليم، فيما المدارس الرسمية نفسها تحتاج إلى مزيد من المعلمين.

    ويشدد على أن صناديق المدارس لا يمكن أن تتحول إلى بديل عن الدولة في تأمين الكادر التعليمي، لافتًا إلى أن المدارس تعاني أصلًا من أعباء مالية متراكمة، وأن جزءًا من أموال الصناديق يذهب إلى دفع مستحقات موظفين وعاملين باتت الحاجة إليهم ضرورية لتسيير العمل، بدل توجيه الأموال إلى تطوير العملية التعليمية.

    ويضيف أن بعض المدارس تحملت خلال السنوات الماضية أعباء توظيف عدد كبير من العاملين على نفقتها، ما استنزف إمكاناتها المالية، في وقت ما زالت فيه إدارات مدارس تنتظر مستحقات متأخرة. لذلك، يرى أن أي أموال جديدة ستصل إلى صناديق المدارس يجب أن تساهم أولًا في معالجة الديون المتراكمة، لا أن تتحول إلى باب إضافي لتحميل المدرسة مسؤوليات تقع أساسًا على عاتق الحكومة اللبنانية.

    العام الدراسي في الجنوب… هل تنجح الخطة؟

    وعن إمكانية انطلاق العام الدراسي في الجنوب في ظل استمرار الاعتداءات، يرى جواد أن الأمر ليس متعذرًا، لكنه يحتاج إلى إزالة مجموعة من العراقيل ووضع خطة واضحة، خصوصًا أن الحرب مستمرة منذ أشهر، وبالتالي لا يمكن التعامل مع وضع المدارس وكأنه مفاجأة طارئة.

    ويشير إلى وجود مدارس لا تزال تُستخدم للإيواء، إضافة إلى المدارس الواقعة في القرى الأمامية والمناطق المحتلة، ما يستوجب من وزارة التربية اعتماد خطة عملية تتضمن أكثر من سيناريو، من التعليم الحضوري إلى المدمج أو التعليم عن بُعد، وصولًا إلى نقل مدرسة كاملة أو جزء من طلابها إلى مبنى آخر في منطقة النزوح.

    ويضرب جواد مثالًا بإمكان نقل طلاب إحدى المدارس من قرى الجنوب إلى مبنى متوافر في صور أو صيدا أو مناطق أخرى، بحيث يستمر الطلاب في تعليمهم وتبقى مدرستهم الأصلية قائمة إداريًا إلى حين عودة الأهالي.

    ماذا عن الطالب؟ وماذا عن المعلم؟

    وعن لقاء الوزيرة مع مديري المدارس في الجنوب غداً، يقول جواد إن الأسئلة الأساسية التي سيطرحها تتمحور حول ثلاثة ملفات: مصير الطالب، مصير المعلم، ومصير المتعاقدين والعاملين في المدارس التي تعطلت بسبب الحرب.

    ويؤكد أن المعلم الذي نزح من بلدته يجب ألا يجد نفسه بلا مدرسة أو عمل لمجرد أن مدرسته الأصلية أصبحت في منطقة غير آمنة، مقترحًا إلحاقه مؤقتًا بمدارس المناطق التي نزح إليها، سواء في الضاحية أو صيدا أو صور أو الشوف أو غيرها، خصوصًا أن المدارس الرسمية في هذه المناطق تحتاج أصلًا إلى كادر تعليمي إضافي.

    ويختم جواد بالتأكيد أن المطلوب من وزارة التربية اليوم ليس انتظار تطورات الحرب لاتخاذ القرارات، بل امتلاك خطة واضحة ومرنة تضمن استمرار التعليم وتحمي المدارس والطلاب والمعلمين، وتحافظ في الوقت نفسه على حضور المدرسة الرسمية في القرى الحدودية والمحتلة، إلى حين عودة أهلها إليها.

    أخبار الساعة ريما كرامي لبنان مدرسة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ضربة عسكرية ولكن محدودة

    أكتوبر 18, 2026

    سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات

    أكتوبر 18, 2026

    رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!

    أكتوبر 18, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    ضربة عسكرية ولكن محدودة

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 18, 2026

    توقعت أوساط دبلوماسية، خلال نقاشات مع عدد من المراجع اللبنانية، أن تشهد المرحلة المقبلة ضربة…

    سخط أميركي من “الحزب”.. والشارع أمام احتمالات الانفلات

    أكتوبر 18, 2026

    رسالة “الحزب” وصلت… والدولة ردّت!

    أكتوبر 18, 2026

    بالأرقام… “الحزب” يرمي أعباء حربه على الدولة!

    أكتوبر 18, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter