Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    كل هذا الاستقبال… فأين مكاسب لبنان؟

    يوليو 3, 2026

    نار تحت الرماد… متى تشتعل جبهة لبنان؟

    يوليو 3, 2026

    بعد انفجار دمشق… الداخلية تكشف الخيوط الأولى

    يوليو 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كل هذا الاستقبال… فأين مكاسب لبنان؟
    • نار تحت الرماد… متى تشتعل جبهة لبنان؟
    • بعد انفجار دمشق… الداخلية تكشف الخيوط الأولى
    • بنت جبيل تشعل الإنذار الإسرائيلي… ماذا جرى داخل المبنى؟
    • فساد واعتقالات بالجملة… لبنان بعد العراق؟
    • كيف بدَّلت إسرائيل قواعد المواجهة في الجنوب؟
    • عون يرسم الإطار لـ”الثنائي”… الرجوع للـ23 ممنوع
    • برّي يدفع لتسوية حول “اتفاق الإطار” مع إسرائيل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » عون يرسم الإطار لـ”الثنائي”… الرجوع للـ23 ممنوع
    سياسة

    عون يرسم الإطار لـ”الثنائي”… الرجوع للـ23 ممنوع

    يوليو 3, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب آلان سركيس في نداء الوطن

    سقطت الذريعة قبل أن تبدأ المعركة. فحين يعلن “حزب الله” ورئيس مجلس النواب نبيه بري أن اتفاق الإطار الذي وُقّع في واشنطن لن يمرّ، يصبح السؤال دستوريًا وسياسيًا في آنٍ واحد: أين كانت هذه المعايير عندما كان بري المفاوض الأول باسم لبنان و”الحزب”؟ ولماذا تصبح الآليات التي اعتُمدت طوال سنوات مخالفة للدستور عندما يمارسها رئيس الجمهورية جوزاف عون؟

    المواجهة الدائرة اليوم لا تتعلق باتفاق الإطار بقدر ما تتعلق بالجهة التي تدير التفاوض. فمع انتقال الملف إلى رئاسة الجمهورية، وفق الدستور الذي نصّ في مادته 52 على حق الرئيس في التفاوض الخارجي، تبدّلت اللغة وارتفع السقف، وكأن المشكلة لم تعد في مضمون الاتفاق، بل في هوية من يقوده.

    الوقائع لا تحتاج إلى كثير من التذكير. في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، التي كان آموس هوكستين فيها وسيطًا أميركيًا، أمسك بري بالقرار السياسي بتكليف من “حزب الله”، بينما أنجز الجيش اللبناني، برئاسة قائده آنذاك العماد جوزاف عون، الملفين العسكري والتقني، وتمسّك بالخط 29 باعتباره الخط الذي يحفظ كامل الحقوق اللبنانية. لكن القرار السياسي اتجه نحو التسوية، فانتهى الاتفاق عند الخط 23، بعدما تخلّى لبنان، بقرار من بري و”الحزب” في تشرين الأول 2022، عن مساحة بحرية واسعة، في خطوة اعتبرها معارضوها تنازلا منح إسرائيل مكاسب مجانية لتسهيل ولادة الاتفاق، في حين أُصيبت قيادة الجيش، برئاسة عون، بالصدمة من هذا التخلي عن حدود بحرية بهذه المساحة.

    يومها لم يُطرح السؤال الدستوري. لم يطالب بري بإحالة الاتفاق إلى مجلس النواب، ولم يعتبر أن السلطة التشريعية يجب أن تقول كلمتها. بل مرّ الاتفاق بالآلية نفسها التي يرفضها اليوم، وسط تأييد كامل من “حزب الله”، الذي قدّم التسوية على أنها انتصار سياسي.

    وتكرّر المشهد بعد حرب 2024. قاد بري، بتكليف من “الحزب”، المفاوضات التي انتهت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني، وهو اتفاق أعاد رسم قواعد الاشتباك في الجنوب، وأوجد آلية تنفيذية مُنحت من خلالها إسرائيل هامشًا واسعًا للتحرك بذريعة إزالة أي تهديد أمني. ولم يتردّد بري في إعلان أنه صاحب فكرة “الميكانيزم” الذي شكّل العمود الفقري للاتفاق.

    ورغم خطورة تلك التفاهمات، لم تمرّ عبر مجلس النواب، ولم يعتبر بري أنها تحتاج إلى تصويت أو إلى موافقة تشريعية. أما اليوم، فقد تبدّلت الرواية بالكامل، لا لأن النصوص الدستورية تغيّرت، بل لأن موقع المفاوض تغيّر.

    وتؤكد مصادر مواكبة للمفاوضات لـ”نداء الوطن” أن ما جرى في واشنطن لا يخرج عن الإطار الذي اعتُمد في كل المحطات السابقة. فالوثيقة ليست معاهدة دولية نهائية، ولا ترتّب التزامات تستوجب عرضها على المجلس النيابي، بل تشكّل اتفاق إطار يحدّد قواعد التفاوض في المرحلة المقبلة. وانطلاقًا من ذلك، مارس رئيس الجمهورية صلاحياته المنصوص عليها في المادة 52 من الدستور، تمامًا كما حصل في ملفات سابقة لم يعترض عليها أحد.

    وتشير المصادر إلى أن محاولة نقل النقاش إلى الساحة الدستورية ليست سوى غطاء لمعركة سياسية هدفها استعادة الإمساك بقرار التفاوض. إلا أن الوقائع تغيّرت، كما أن موازين القوى الداخلية والخارجية لم تعد كما كانت، فيما بات المجتمعان العربي والدولي يتعاملان مع رئاسة الجمهورية باعتبارها المرجعية الأولى في إدارة هذا المسار.

    أما جبهة الرفض التي يجري الحديث عنها، فتبدو حتى الآن بلا قدرة فعلية على إسقاط الاتفاق. فمعظم القوى التي ترفع الصوت ما زالت تتعامل بحذر مع الملف، فيما تشير المعطيات إلى أن عددًا كبيرًا منها لا يعارض الاتفاق في جوهره، بل يفضّل انتظار مسار المفاوضات. وحتى داخل هذه الجبهة الكرتونية، يدرك بري أن العودة إلى نقطة الصفر لم تعد ممكنة.

    تبدو المعركة الحالية محاولة لإعادة التموضع أكثر منها مواجهة دستورية. فالتجارب السابقة صنعت سوابق واضحة، ومن اعتمدها لا يستطيع إسقاطها اليوم. وعندما يصبح المعيار مرتبطًا باسم المفاوض لا بطبيعة الاتفاق، تتحول الاعتراضات إلى موقف سياسي لا إلى اجتهاد دستوري. وبالتالي، يُعدّ رئيس الجمهورية الأمين على حدود لبنان وسيادته، في حين تدور مخاوف من تخلّي الفريق الذي فاوض على الحدود البحرية عن جزء من الحدود البرية، خوفًا من عقوبات من هنا، أو نزولا عند رغبة نظام في طهران يساوم على كل شيء ليبقى ويستمر.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية الثنائي الشيعي جوزاف عون لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    كل هذا الاستقبال… فأين مكاسب لبنان؟

    يوليو 3, 2026

    نار تحت الرماد… متى تشتعل جبهة لبنان؟

    يوليو 3, 2026

    بعد انفجار دمشق… الداخلية تكشف الخيوط الأولى

    يوليو 3, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    غير مصنف

    كل هذا الاستقبال… فأين مكاسب لبنان؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 3, 2026

    لم يكن الحدث في زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت مجرد وصول مسؤول…

    نار تحت الرماد… متى تشتعل جبهة لبنان؟

    يوليو 3, 2026

    بعد انفجار دمشق… الداخلية تكشف الخيوط الأولى

    يوليو 3, 2026

    بنت جبيل تشعل الإنذار الإسرائيلي… ماذا جرى داخل المبنى؟

    يوليو 3, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter