Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    مسار جديد بين دمشق وبري.. وقنوات مع الحزب؟

    يوليو 2, 2026

    بعد مشهد الضرب الصادم في شتورة…ماذا حدث؟

    يوليو 2, 2026

    لماذا يُعارض الرئيس نبيه بري إسقاط الحكومة اللبنانية في الشارع؟

    يوليو 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مسار جديد بين دمشق وبري.. وقنوات مع الحزب؟
    • بعد مشهد الضرب الصادم في شتورة…ماذا حدث؟
    • لماذا يُعارض الرئيس نبيه بري إسقاط الحكومة اللبنانية في الشارع؟
    • هكذا أُبلِغَ مدرب الكونغو الديمقراطية بوفاة والده!
    • هل يحتاج “اتفاق الإطار” للمرور في البرلمان؟
    • في الحصاد- “اتفاق الإطار” في قاعة الانتظار.. كباش “الغرف المنفصلة” في الدوحة يفرمل التسوية
    • بلدة جنوبية ترفض إدراجها ضمن “المناطق التجريبية”
    • قوات أميركية الى لبنان؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هل يحتاج “اتفاق الإطار” للمرور في البرلمان؟
    سياسة

    هل يحتاج “اتفاق الإطار” للمرور في البرلمان؟

    يوليو 2, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتجاوز ملف المسار التفاوضي الذي أطلقه اتفاق الإطار الثلاثي مع إسرائيل النقاش القانوني إلى سجال حول السيادة والدستور كما هي الحال عند أي محطة تفاوضية بين لبنان وإسرائيل، سواء تعلق التفاوض بترسيم الحدود البرية أو البحرية أو بترتيبات أمنية أو تقنية. ولم يعد النقاش الداخلي الدائر يتناول الإتفاق بل وضعيته القانونية، للإنطلاق منها إلى تصفية حسابات سياسية، تحت عنوان إلزامية المرور بمجلس الوزراء ثم مجلس النواب؟

    صحيح أن هذا الجدل ليس جديداً، إلاّ أنه يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الإنقسام حول “اتفاق الإطار” الذي يُفترض أن ينظم المرحلة المقبلة. فالتسمية بحد ذاتها لا تحسم المسألة، لأن العبرة، من منظور الدستور، ليست بعنوان الإتفاق، بل بمضمونه وما يرتبه من آثار قانونية وسيادية.

    في المطلق، يكتسب النقاش القانوني حول اتفاق الإطار مع إسرائيل بعداً سياسياً واضحاً، فالمؤيدون لا ينطلقون في مواقفهم من مقاربة قانونية بقدر ما يستندون إلى اعتبارات سياسية، فيما يتمسك المعارضون بالمؤسسات الدستورية، ولا سيما مجلس النواب، باعتباره المرجع أو “السدّ”، الذي يملك صلاحية إقرار أو إسقاط الإتفاق.

    ويؤكد المحامي وأستاذ القانون الدستوري الدكتور عادل يمين، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن المادة 52 من الدستور تشكل المرجعية الأساسية في هذا المجال، إذ تمنح رئيس الجمهورية، بالاتفاق مع رئيس الحكومة، صلاحية التفاوض بشأن المعاهدات الدولية، لكنها تشترط موافقة مجلس الوزراء، ومن ثم تصديق مجلس النواب، حتى تصبح نافذة.

    ويميّز الخبراء الدستوريون بين نوعين من الإتفاقات، الأول هو الإتفاق الإجرائي أو الأمني أو السياسي الذي يقتصر على تحديد آلية التفاوض أو المبادئ العامة الناظمة له، من دون أن ينشئ التزامات نهائية أو يعدّل الوضع القانوني للدولة، وبالتالي، قد لا يرقى إلى مرتبة المعاهدة الدولية التي تستوجب تصديق المجلس النيابي.

    في المقابل، يرى الدكتور يمين أن اتفاق الإطار المطروح يستوجب الإقرار في مجلس النواب، مشدداً على أن العبرة ليست في تسمية الإتفاق، بل في مضمونه وما يرتبه من نتائج قانونية.

    ورداً على سؤال حول مصير الإتفاق في ظل الإنقسام السياسي الحاد، يجزم يمين بأن الإتفاق لا يصبح قائماً ونافذاً قبل موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب، وإن كان لا يتوقع أن يحظى بموافقة أي منهما في الظروف السياسية الراهنة.

    وبناءً عليه، هل يحتاج اتفاق الإطار إلى المرور في الحكومة ثم في مجلس النواب؟

    بحسب تقدير الخبراء، إذا تضمن الإتفاق تحديداً نهائياً للحدود، أو أنشأ حقوقاً والتزامات متبادلة، أو مسّ بممارسة الدولة لسيادتها، فإن طبيعته القانونية تتغير، ليصبح أقرب إلى المعاهدة الدولية، ويخضع حكماً للأصول الدستورية المنصوص عليها في المادة 52، بما يعني وجوب إقراره في مجلس الوزراء ثم التصديق عليه في مجلس النواب. وهذا ما يستند إليه الدكتور يمين في قراءته القانونية التي تنطلق من مضمون الإتفاق لا من شكله.

    وعليه، فإن العبرة ليست في تسمية الوثيقة “اتفاق إطار” أو “مذكرة تفاهم”، وإنما في النتائج القانونية المترتبة عليها، والتي قد تجعلها معاهدة دولية تستوجب المرور بالمؤسسات الدستورية، أو مجرد إعلان نيات أو ترتيبات أمنية لا تتطلب إقراراً حكومياً أو نيابياً.

    وفي ظل احتدام الجدل السياسي حول الإتفاق وتباين الإجتهادات بشأن تفسير بنوده، إضافة إلى ما نُشر في إسرائيل عن بنود سرية لم يُعلن عنها رسمياً، تبرز مقاربة مختلفة، تركز على أن مضمونه يتجاوز الإطار القانوني البحت، ما يجعل إقراره في مجلس النواب خطوة دستورية ملزمة، تشكل أيضاً ضمانة قانونية وسياسية تحول دون تعريضه لأي طعن مستقبلي.

    أخبار الساعة إسرائيل اتفاق الإطار البرلمان لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مسار جديد بين دمشق وبري.. وقنوات مع الحزب؟

    يوليو 2, 2026

    بعد مشهد الضرب الصادم في شتورة…ماذا حدث؟

    يوليو 2, 2026

    لماذا يُعارض الرئيس نبيه بري إسقاط الحكومة اللبنانية في الشارع؟

    يوليو 2, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    مسار جديد بين دمشق وبري.. وقنوات مع الحزب؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 2, 2026

    كتبت جريدة “المدن”: ثمة مسار جديد يفتح بين سوريا ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي…

    بعد مشهد الضرب الصادم في شتورة…ماذا حدث؟

    يوليو 2, 2026

    لماذا يُعارض الرئيس نبيه بري إسقاط الحكومة اللبنانية في الشارع؟

    يوليو 2, 2026

    هكذا أُبلِغَ مدرب الكونغو الديمقراطية بوفاة والده!

    يوليو 2, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter