أكد بيان مشترك صدر عن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي أهمية الحفاظ على مسار المفاوضات بشأن لبنان، مشددًا على ضرورة استمرار العملية التفاوضية بعيدًا عن تأثيرات النزاعات الإقليمية الأخرى.
ودعا البيان إلى نزع السلاح الكامل للجماعات غير الحكومية في لبنان، مؤكدًا أهمية حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الاستقرار والأمن، بما ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الهدوء في الجنوب.
وفي الشق المتعلق بقطاع غزة، شدد البيان على أنه “لن يُجبر أحد على مغادرة القطاع”، مؤكدًا أن من يختار المغادرة سيكون حرًا في العودة، في موقف يعكس رفض أي تهجير قسري للفلسطينيين.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط تباين في المواقف بشأن ملفات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، والترتيبات الأمنية، وتطبيق تفاهمات وقف إطلاق النار.
وتكتسب المواقف الخليجية – الأميركية أهمية خاصة، كونها تأتي في ظل تصاعد الحراك الدبلوماسي الإقليمي والدولي لدعم الاستقرار في لبنان، وإيجاد حلول للملفات الأمنية العالقة، بالتوازي مع استمرار الضغوط الدولية لتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 1701، الذي ينص على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وتعزيز دور الجيش اللبناني في الجنوب، إلى جانب الدعوات المتكررة لحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.

