أصدرت صفحة “شربليتنا” الرسمية (charbelitta_official) تنويهاً حاسماً نفت فيه بشكل قاطع زج اسم الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم أو أي من ممثلات الصف الأول في قضية التوقيفات الأخيرة الجارية في دولة الإمارات. وجاء هذا التوضيح بعد موجة من التكهنات والشائعات التي حاولت ربط اسم الممثلة بالملف واستغلال القضية في إطار تصفية حسابات شخصية.
وجاء في نص التنويه الرسمي الذي بدأت به الصفحة لتبرئة الأبرياء:
“تنويه: في المنشور السابق، المقصود بعبارة «نجمة من الصف الأول» ليست ممثلة.”
مؤكدة أن كل ما يُنشر عبر حسابها سيبقى محصوراً بالمعلومات المؤكدة فقط، بعيداً عن الاجتهادات التي قد تسيء إلى أسماء لا علاقة لها بالموضوع.

تفاصيل المنشور: ماذا جاء في ملف قضية التوقيفات؟
عقب هذا النفي والتوضيح، استعرض المنشور الأساسي مجموعة من التطورات المتسارعة والمفاجآت حول قضية توقيف وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة، والتي رُمز إليها بـ (م. ط):
اتساع طابور الموقوفين: كشفت المصادر أن لائحة التوقيفات آخذة في الاتساع بشكل كبير، حيث جرى إلقاء القبض على ما لا يقل عن 56 شخصاً خلال الأسبوع الماضي وحتى اليوم على خلفية القضية.
استدعاء مؤثرات عربيات: تشير المعلومات إلى استدعاء عدد كبير من المؤثرين والمؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي—معظمهم من النساء—من جنسيات عربية مختلفة شملت اللبنانية، المغربية، المصرية، التونسية، والسورية، وذلك للاستماع إلى إفاداتهم والتحقيق معهم.
صدمة تضخم حسابات مؤثرة لبنانيّة: شكل الاتصال بإحدى أبرز المؤثرات اللبنانيات—التي تتنقل باستمرار بين دبي وإحدى الدول الأوروبية—صدمة في الأوساط المعنية، حيث جرى استدعاؤها للتحقيق بسبب ورود اسمها في الملف وبسبب وجود تضخم مريب في حساباتها المصرفية.
إيجابية فحوصات المخدرات وإجراءات بحق رجال أعمال: أفادت التقارير بأن القضية بدأت من “حفلة” أقيمت داخل إحدى الشقق، وأظهرت نتائج فحوصات المخدرات للمتواجدين فيها نتائج “إيجابية”. وبناءً عليه، جرى إخلاء سبيل رجل الأعمال (إ. ف) مع التحفظ على جواز سفره ومنعه من السفر لحين انتهاء التحقيقات. بالمقابل، أُبقيت وصيفة ملكة جمال لبنان رهن الاعتقال إلى جانب رجل أعمال لبناني يدعى “جميل”، وهو صاحب مصانع وشركات بارزة في أفريقيا وكان متواجداً في الحفلة.
النقل إلى سجن أبوظبي والترحيل النهائي: أُبقي جميع الموقوفين قيد الاحتجاز، ونُقلت الوصيفة (م. ط) إلى أحد السجون في إمارة أبوظبي تمهيداً لمحاكمتها. وتفيد المعطيات المتداولة أنه في حال ثبوت التهم المنسوبة إليها—خاصة بعد اعتراف رجل الأعمال (إ. ف) ضدها—سيتم ترحيلها إلى بيروت فور انتهاء مدة عقوبتها، مع منعها من دخول دول مجلس التعاون الخليجي نهائياً.


