تنطلق في الساعات القليلة المقبلة جولة مفاوضات في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، وعلى مدى 3 أيام، تتنوع بين المفاوضات العسكرية والسياسية.
ووفق المعلومات، فإن اليوم سيشهد مفاوضات مشتركة سياسية وعسكرية في وزارة الخارجية الأميركية، تضم الوفدين العسكري والسياسي برئاسة السفير سيمون كرم، مع وفد إسرائيلي مشترك، وبحضور الراعي الأميركي.
على أن تُعقد يوم غد الأربعاء مفاوضات عسكرية بين الوفدين العسكريين في البنتاغون، برعاية أميركية أيضاً، على أن تختتم المفاوضات يوم الجمعة باجتماع للوفد السياسي في وزارة الخارجية.
وبحسب المعلومات، فإن البندين الرئيسيين للمفاوضات، واللذين يتصدران النقاشات، هما تثبيت وقف إطلاق النار الذي بدأ فعلياً بعد مفاوضات جنيف بين الجانبين الإيراني والأميركي، إضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة، والذي يندرج في إطاره موضوع المناطق التجريبية الذي لا يزال محط نقاش وجدل، في ظل رفض الثنائي الشيعي لهذا الطرح لما يكرسه من إبقاء للاحتلال في بعض المناطق الجنوبية.
وتؤكد المعلومات أن مسار التفاوض في واشنطن سيكون استكمالاً لمسار المفاوضات في جنيف، بعد أن تصدّر البند اللبناني جميع البنود بين إيران والولايات المتحدة. ومن هذا المنطلق، يُتوقع أن تكون هذه المفاوضات بمثابة دراسة لكيفية تنفيذ الاتفاق، سواء لجهة تثبيت وقف إطلاق النار أو لجهة الانسحاب الذي نص عليه اتفاق جنيف.

