شهدت الحفلة التي أحيتها الفنانة المصرية آمال ماهر في هولندا إقبالاً جماهيرياً وُصف بالضعيف مقارنة بالتوقعات المسبقة، ما دفع الجهة المنظمة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية في محاولة لتفادي ظهور الفراغات داخل القاعة.
وبحسب معلومات متداولة، اضطر المنظمون إلى توزيع عدد من التذاكر المجانية على الجمهور، إلى جانب إغلاق بعض الصفوف العلوية وإعادة توزيع الحاضرين على المقاعد الأمامية، بهدف إظهار القاعة بصورة أكثر امتلاءً خلال الحفل.
ولم يتوقف الأمر عند الحفلة الهولندية، إذ تكرر السيناريو نفسه خلال الحفل الذي أُقيم في باريس، حيث عمد المنظمون إلى فتح الأبواب أمام عدد من الأشخاص للدخول مجاناً، في خطوة هدفت إلى زيادة الحضور داخل القاعة وتعويض ضعف مبيعات التذاكر.
كما أشارت المعلومات إلى أن المنظمين أغلقوا أجزاء من المدرجات والصفوف العلوية، وطلبوا من بعض الحاضرين الانتقال إلى أماكن أقرب من المسرح، الأمر الذي تسبب بتأخير انطلاق الحفل لبعض الوقت. وتفيد المصادر بأن آمال ماهر فضّلت عدم الصعود إلى المسرح قبل اكتمال المشهد الجماهيري في الصفوف الأمامية، حرصاً على ظهور الحفل بصورة أفضل أمام الكاميرات ووسائل الإعلام.



