اعتبرت المحامية مايا جعارة بردويل أن العدالة انتصرت بصدور حكم قضائي يقضي بحبس رامي نعيم لمدة سنة كاملة، بعد إدانته بجرائم القدح والذم والافتراء ونشر الأخبار الكاذبة.
وفي منشور عبر حسابها على “فايسبوك”، أشارت بردويل إلى أن الحكم لم يقتصر على العقوبة السجنية، بل تضمّن أيضًا إلزام نعيم بدفع تعويض قدره مليار ليرة لبنانية للمحاميتين مايا جعارة بردويل وأرلت بجاني، لقاء الأضرار التي لحقت بهما.
ورأت أن أهمية القرار تكمن في أن العقوبة “لم تُستبدل بغرامة مالية”، معتبرة أن الحكم يشكّل إدانة لمسار قائم على “التضليل والتشهير والتشويه”، وليس لشخص بعينه فقط.
وأضافت أن القرار القضائي يُعدّ إنصافًا لكل من دافع عن حقوق المودعين وواجه ما وصفته بمنظومة الإنكار والتضليل، متوجهة بالشكر إلى القضاء الذي “أنصف المظلومين وأعاد الاعتبار لأصحاب الحق”.
وفي المقابل، شددت بردويل على أن القضية الأساسية لا تزال تتمثل في استعادة حقوق المودعين ومحاسبة المسؤولين عن ضياع أموالهم، معتبرة أن العدالة لا تكتمل بمجرد إدانة المسيئين، بل تتطلب أيضًا إعادة الحقوق إلى أصحابها ومساءلة كل من ساهم في هدرها.

