Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    شحّ في المازوت أم أزمة مفتعلة؟

    يوليو 22, 2026

    “سمكة” سامة تنتشر على شواطئ لبنان.. إحذروا لدغتها

    يوليو 22, 2026

    الموجة الحارة مستمرة.. اليكم توقعات الطقس لليومين المقبلين

    يوليو 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • شحّ في المازوت أم أزمة مفتعلة؟
    • “سمكة” سامة تنتشر على شواطئ لبنان.. إحذروا لدغتها
    • الموجة الحارة مستمرة.. اليكم توقعات الطقس لليومين المقبلين
    • إشادة لقاء واشنطن تدغدغ عين التينة… هذا ما كشفه السفير المصري؟
    • ترحيب لا يخلو من رسائل!
    • الموت يؤلم فنانا لبنانيا شهيرا بأعز الناس.. وتأجيل حفله إلى موعد لاحق
    • الورقة التي قد تغيّر الجنوب… إليكم ما وضعه عون أمام ترامب
    • أسرار صادمة تفضح دولة العصابات خلف القضبان!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الشرق الأوسط بعد الحروب… هل يجد لبنان مكاناً لنفسه؟
    أمن وقضاء

    الشرق الأوسط بعد الحروب… هل يجد لبنان مكاناً لنفسه؟

    يونيو 7, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب بطرس الخوري في نداء الوطن

    على امتداد عقود، كان الشرق الأوسط يُقرأ من خلال خرائط الحروب والتحالفات العسكرية. كانت قيمة الدول تُقاس بموقعها في الصراعات، وقدرتها على التأثير في موازين القوى، وموقعها ضمن المحاور الإقليمية والدولية. أما اليوم، فتبدو المنطقة وكأنها تدخل مرحلة مختلفة، لا تختفي فيها السياسة والأمن، لكنها تصبح أكثر ارتباطاً بالاقتصاد والتجارة والاستثمار.

    من هنا، قد يكون السؤال الأهم الذي يواجه لبنان اليوم ليس من سيربح الحرب المقبلة، بل ما إذا كان سيجد لنفسه مكاناً في الشرق الأوسط الذي يتشكل بعد الحروب.

    لقد فرضت الحرب الأخيرة في المنطقة واقعاً جديداً. فبينما انشغل الجميع بمتابعة العمليات العسكرية ونتائجها المباشرة، كانت القوى الكبرى والإقليمية تنظر إلى ما هو أبعد من المعركة نفسها. كانت تنظر إلى شكل المنطقة بعد الحرب، وإلى الممرات التجارية والطاقة والبنى التحتية التي ستحدد موازين القوة في العقود المقبلة.
    في هذا السياق، برز الحديث عن مشروع الممر الاقتصادي الذي يربط الهند بأوروبا عبر الخليج وشرق المتوسط، في مواجهة أو موازاة مشروع الحزام والطريق الصيني. وقد بالغ البعض في اعتبار أن الحرب اندلعت بسبب هذه المشاريع، لكن الأرجح أن هذه المشاريع ليست سبب الحرب بقدر ما هي أحد رهانات ما بعدها. فالصراعات في الشرق الأوسط أقدم وأعمق من أي مشروع اقتصادي، لكنها تؤثر بلا شك في مستقبل تلك المشاريع وإمكان نجاحها.
    التاريخ يعلمنا أن طرق التجارة كانت دائماً تصنع السياسة بقدر ما تصنعها الجيوش. فالدول التي تقع على تقاطعات الممرات الكبرى تكتسب أهمية استراتيجية مضاعفة، بينما تتراجع أهمية الدول التي تعزل نفسها عن التحولات الاقتصادية. واليوم يبدو أن الشرق الأوسط يعود تدريجياً إلى هذا المنطق.
    دول الخليج، التي كانت لعقود لاعباً مالياً يدعم الصراعات أو يتأثر بها، أصبحت تسعى إلى أن تكون مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية. وهي تدرك أن الاستقرار أصبح أصلاً اقتصادياً لا يقل قيمة عن النفط. لذلك تتجه سياساتها أكثر فأكثر نحو ربط الأمن بالتنمية وربط النفوذ بالمشاريع الاقتصادية.

    في المقابل، يجد لبنان نفسه أمام مفترق تاريخي. فلطالما استفاد من موقعه الجغرافي ومن دوره المالي والتجاري والثقافي. لكنه خلال العقود الأخيرة تحول تدريجياً من عقدة وصل بين الشرق والغرب إلى ساحة صراع بين المحاور. وبينما كانت المنطقة تبني الموانئ والمناطق الحرة وشبكات النقل والطاقة، كان لبنان يغرق في أزماته السياسية والمالية والدستورية.
    وهنا تكمن المفارقة الكبرى. فلبنان الذي يمتلك موقعاً مثالياً على شرق المتوسط، ويملك طاقات بشرية هائلة وانتشاراً عالمياً واسعاً، مهدد اليوم بأن يصبح خارج المعادلات الاقتصادية الجديدة لا بسبب نقص الإمكانات، بل بسبب غياب الرؤية السياسية.

    في قلب هذا النقاش يبرز موضوع حزب الله وسلاحه ودوره الإقليمي. فالجدل اللبناني التقليدي ينظر إلى المسألة من زاوية داخلية أو أمنية فقط، بينما قد تكون التحولات الجارية أوسع من ذلك بكثير. فمع انتقال المنطقة تدريجياً من منطق المواجهة المفتوحة إلى منطق المصالح الاقتصادية، سيزداد الضغط على جميع القوى السياسية لإعادة تعريف أدوارها ضمن دولة تبحث عن الاستقرار والنمو وجذب الاستثمارات.
    وهذا لا يعني أن الصراع العربي الإسرائيلي انتهى، ولا أن القضايا الكبرى فقدت أهميتها، ولا أن المنطقة ستتحول فجأة إلى فضاء من السلام الدائم. لكنه يعني أن معيار القوة نفسه بدأ يتغير. فالدول لم تعد تُقاس فقط بقدرتها على خوض الحروب، بل بقدرتها على بناء المرافئ والجامعات وشبكات الطاقة والاقتصاد الرقمي وجذب الرساميل.

    من هنا، فإن الخطر الأكبر الذي يواجه لبنان قد لا يكون حرباً جديدة فحسب، بل أن يمر الشرق الأوسط الجديد من حوله من دون أن يكون جزءاً منه. فالدول المجاورة تتحرك بسرعة نحو إعادة التموضع في الاقتصاد العالمي، بينما لا يزال اللبنانيون يناقشون قضايا كان يفترض أن تكون قد حُسمت منذ عقود.
    إن السؤال الذي سيحدد مستقبل لبنان في السنوات المقبلة ليس ما إذا كان سينتمي إلى هذا المحور أو ذاك، بل ما إذا كان قادراً على الانتقال من اقتصاد الساحات إلى اقتصاد الممرات، ومن منطق إدارة الأزمات إلى منطق صناعة الفرص.

    لقد كانت الجغرافيا اللبنانية لعقود ساحة مواجهة. أما اليوم، فالتحدي الحقيقي هو تحويل هذه الجغرافيا نفسها إلى نقطة عبور ومركز خدمات ومنصة اقتصادية. وعندها فقط يستطيع لبنان أن يستعيد دوره الطبيعي، لا كخط تماس بين المشاريع المتنافسة، بل كجسر يربط بينها.
    فالقرن الحادي والعشرون لا يكافئ الدول التي تكتفي بموقعها على الخريطة، بل الدول التي تعرف كيف تستثمر هذا الموقع. وبينما تتحول المنطقة من ساحات قتال إلى طرق تجارة، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يدرك لبنان حجم الفرصة قبل أن تصبح فرصة؟

    أخبار الساعة أخبار رئيسية اسرائيل الشرق الاوسط لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    شحّ في المازوت أم أزمة مفتعلة؟

    يوليو 22, 2026

    “سمكة” سامة تنتشر على شواطئ لبنان.. إحذروا لدغتها

    يوليو 22, 2026

    الموجة الحارة مستمرة.. اليكم توقعات الطقس لليومين المقبلين

    يوليو 22, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    اقتصاد

    شحّ في المازوت أم أزمة مفتعلة؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 22, 2026

    عاد ملف المازوت إلى واجهة الاهتمام في لبنان مع تراجع عدد من الموزعين عن توزيع…

    “سمكة” سامة تنتشر على شواطئ لبنان.. إحذروا لدغتها

    يوليو 22, 2026

    الموجة الحارة مستمرة.. اليكم توقعات الطقس لليومين المقبلين

    يوليو 22, 2026

    إشادة لقاء واشنطن تدغدغ عين التينة… هذا ما كشفه السفير المصري؟

    يوليو 22, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter