تتابع عدّة شخصيات وفعاليات في صيدا حركة شراء العقارات اللافتة في الآونة الأخيرة، إذ لوحظ أن عدداً كبيراً من المقبلين على شراء العقارات هم من العائلات النازحة التي خسرت في الحرب أرزاقها وممتلكاتها.
ويعود سبب هذه المتابعة إلى محاولة التنبيه والتصدي لأي جهات قد تستغل هذا الملف لإثارة حساسيات سياسية وطائفية.

