Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

القليعات خرج من الثوب العسكري…تفاصيل “لقاء المكاشفة” مع رئيس الحكومة!

يونيو 5, 2026

تقرير إسرائيلي عن بشار الأسد.. معلومات جديدة تُكشف عن “الرئيس الهارب”

يونيو 5, 2026

حلم البيت الأبيض يتبخر… وترامب الابن يتزوج بعيداً عن واشنطن

يونيو 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • القليعات خرج من الثوب العسكري…تفاصيل “لقاء المكاشفة” مع رئيس الحكومة!
  • تقرير إسرائيلي عن بشار الأسد.. معلومات جديدة تُكشف عن “الرئيس الهارب”
  • حلم البيت الأبيض يتبخر… وترامب الابن يتزوج بعيداً عن واشنطن
  • سماح أنور تكشف كواليس مرحلة صعبة بعد حادث السير
  • فرصة أخيرة قبل الامتحانات… وزارة التربية تطلق برنامجاً مجانياً لطلاب البكالوريا
  • ماذا بقي من اتفاقات التهدئة في غزة ولبنان وإيران؟
  • لحاملي الذهب.. الأسعار سترتفع إلى هذا الرقم!
  • “ترجّعيلي فلوسي أرجّعلك حسابك”.. منتج يستولي على حسابات ممثلة شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » ماذا بقي من اتفاقات التهدئة في غزة ولبنان وإيران؟
عربي- دولي

ماذا بقي من اتفاقات التهدئة في غزة ولبنان وإيران؟

يونيو 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تعرض سكان غزة وجنوب لبنان وشمال إسرائيل والكويت جميعا للقصف هذا الأسبوع، وذلك على الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار رعته الولايات المتحدة وكان من المفترض أن تشمل مناطقهم.

وذكرت وكالة “رويترز” في تقرير أنه في الوقت الذي أعلنت فيه إدارات ترامب هدنات متعددة، لا تزال القذائف تتساقط والناس يموتون، وإن كانت حدة القتال قد تراجعت بشكل ملحوظ.

فقد شنت إسرائيل غارات جوية على غزة ولبنان، مع استمرار انتشار قواتها بشكل نشط في القطاع والجنوب اللبناني. وفي المقابل، ضربت صواريخ “حزب الله” شمال إسرائيل، وشنت إيران هجمات مباشرة على مطار الكويت الدولي.

هذا العنف المستمر دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التعليق بطريقة مثيرة للجدل، حيث قال إن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط يعني “إطلاق نار أكثر اعتدالا”، وليس وقفا كاملا للقتال. وهكذا تسير الأمور في وضع هدنة معلنة ولكن بحرب مستمرة فعليا.

هدنة غزة: خروقات ورهائن ونزاع على نزع السلاح

توسطت الولايات المتحدة في العاشر من تشرين الاول 2025 للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، مما أنهى الحرب الكبرى. وتضمن الاتفاق وضع نهاية لجميع الأعمال القتالية، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة، والإفراج عن سجناء فلسطينيين، وانسحاباً إسرائيلياً على مراحل، وزيادة المساعدات، وفتح معبر رفح.

وكان من المفترض أن تتضمن خطة ترامب لتعزيز وقف إطلاق الناح اتفاقات حول نزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة جديدة في غزة دون مشاركة الحركة، وإعادة إعمار القطاع، والانسحاب الإسرائيلي الكامل منه.

ولكن على الرغم من إطلاق سراح جميع الرهائن، لا يزال الطرفان يتنازعان حول حجم المساعدات التي تسمح إسرائيل بدخولها. كما ترفض حماس نزع سلاحها، ولم تبدأ أي عملية إعادة إعمار تذكر. وتقول إسرائيل إنها تريد توسيع رقع الأراضي التي تسيطر عليها في غزة.

ونتيجة لذلك، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني منذ بداية الهدنة، بينهم تسعة اليوم الخميس. وفي المقابل، أسفرت هجمات متفرقة شنتها الجماعات المسلحة الفلسطينية عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين في غزة.

لبنان: هدنة هشة ورفض حزب الله لشروط جديدة

بعد القتال في عام 2024، لم يطبق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله إلا بشكل جزئي، واتهم كل طرف الآخر بارتكاب انتهاكات. ثم اشتعلت الحرب المفتوحة مرة أخرى في آذار الماضي، على خلفية الحرب على إيران، حيث أطلق حزب الله النار على إسرائيل، واستولت القوات الإسرائيلية على أجزاء من جنوب لبنان وقصفت مناطق أخرى بغارات جوية.

وأعلن ترامب وقفا لإطلاق النار لمدة 10 أيام في لبنان في 16 أبريل الماضي، بعد اتصالات نادرة بين ممثلي الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية. ومنذ ذلك الحين، استمر القتال العنيف في الجنوب، لكن إسرائيل امتنعت إلى حد كبير عن ضرب العاصمة بيروت.

ورغم الهدنة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل مئات الأشخاص، مما رفع العدد الإجمالي للقتلى منذ الثاني من مارس إلى أكثر من 3500، وفقا للسلطات اللبنانية التي لا تفرق في بياناتها بين المدنيين والمقاتلين. وتقول إسرائيل إن 26 من جنودها وأربعة مدنيين قتلوا في هجمات حزب الله منذ مارس.

ويشترط حزب الله وإيران أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً من أي اتفاق ينهي الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل ويعيد فتح مضيق هرمز. وقد أعلن ترامب مؤخراً أن لبنان وإسرائيل اتفقا على تنفيذ وقف إطلاق نار جديد بشرط انسحاب حزب الله من المناطق الجنوبية، إلا أن الجماعة رفضت الخطة واستمر القتال.

الجبهة الإيرانية: مفاوضات متعثرة وضربات متبادلة

هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط ، بهدف تدمير برنامجها النووي والصاروخي الباليستي، معربتين عن أملهما في الإطاحة بحكم رجال الدين في طهران. وجاءت الهجمات بعد حرب استمرت 12 يوماً في العام الماضي، انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقاً.

ورغم مقتل عدد كبير من أبرز القادة والزعماء الإيرانيين، تمكنت طهران من إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى حبس صادرات الطاقة من الخليج وإلحاق أضرار جسيمة بالاقتصاد العالمي.

وأعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار مع إيران في أوائل أبريل، على أن تتبعه محادثات حول إنهاء دائم للأعمال القتالية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وفتح طريق للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. ولكن وعلى الرغم من جولات متكررة من المحادثات غير المباشرة بوساطة باكستان وقطر، لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل حتى الآن. وفي حالة التوصل لاتفاق، فمن المرجح أن يؤدي إلى تأجيل المفاوضات بشأن القضية النووية إلى مرحلة لاحقة.

وفي غضون ذلك، تبادل الطرفان إطلاق النار مراراً، واستهدفت إيران دول الخليج، بما في ذلك الكويت، هذا الأسبوع.

أسباب الفشل: تنازلات مؤلمة وانغلاق سياسي

يرى المحللون أن هذه الاتفاقات الثلاثة فشلت جميعها في مراحلها الأولى، ولم تفض الترتيبات المؤقتة إلى تقدم نحو وقف أكثر استدامة لإطلاق النار. ففي كل حالة، لم تكن الأطراف المتحاربة مستعدة لقبول التنازلات المؤلمة المطلوبة لتجاوز المرحلة الأولى من الهدنة. وفي كثير من الأحيان، لجأت إلى العمل العسكري لمحاولة تحقيق الأهداف التي اضطرت إلى تنحيتها جانباً عند الاتفاق على وقف إطلاق النار، أو سعياً لاختبار حدود الاتفاقات.

ويقول أوربان كونينجهام، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: “في غياب أي تحرك ومع انغلاق الأفق السياسي، يصعب للغاية الحفاظ على وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حافز حقيقي لأطراف الهدنة لمواصلة الالتزام بها، إذا كانت لا تؤدي إلى أي تغيير حقيقي”. وأضاف أن تراجع نفوذ المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، وتزايد النزعة لدى القوى الإقليمية لفرض شخصيتها، هي عوامل تزيد من صعوبة التمسك بالاتفاقات طويلة الأمد. (روسيا اليوم)

أخبار الساعة إسرائيل إيران غزة لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

القليعات خرج من الثوب العسكري…تفاصيل “لقاء المكاشفة” مع رئيس الحكومة!

يونيو 5, 2026

تقرير إسرائيلي عن بشار الأسد.. معلومات جديدة تُكشف عن “الرئيس الهارب”

يونيو 5, 2026

حلم البيت الأبيض يتبخر… وترامب الابن يتزوج بعيداً عن واشنطن

يونيو 5, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬617

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬386

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬159

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬630
قد يعجبك
سياسة

القليعات خرج من الثوب العسكري…تفاصيل “لقاء المكاشفة” مع رئيس الحكومة!

بواسطة Sydra BOHSASيونيو 5, 2026

على مسافة أقل من يوم وتحديداً عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر غد السبت…

تقرير إسرائيلي عن بشار الأسد.. معلومات جديدة تُكشف عن “الرئيس الهارب”

يونيو 5, 2026

حلم البيت الأبيض يتبخر… وترامب الابن يتزوج بعيداً عن واشنطن

يونيو 5, 2026

سماح أنور تكشف كواليس مرحلة صعبة بعد حادث السير

يونيو 5, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter