Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    الجيش يكشف ما جرى عند نقطة المراقبة في دير ميماس

    سبتمبر 18, 2026

    خرج من مكتب محاميه فوقع في الكمين… شعبة المعلومات توقف جورج رزق!

    سبتمبر 18, 2026

    حريق على متن طائرة… ومفاجأة بهويّة المتسبّب به!

    سبتمبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الجيش يكشف ما جرى عند نقطة المراقبة في دير ميماس
    • خرج من مكتب محاميه فوقع في الكمين… شعبة المعلومات توقف جورج رزق!
    • حريق على متن طائرة… ومفاجأة بهويّة المتسبّب به!
    • أراد دخول لبنان فاختفى.. هكذا كُشف تورّط بشار الأسد بـ”خطف صحافي”
    • بعد حادثة ديرميماس… بيانٌ للجيش الإسرائيليّ
    • ما حقيقة توقيف بطلة مسلسل “الطائر الرفراف” في قضيّة المخدرات؟
    • سرقة دراجة تنتهي بدم… 3 قتلى وطفل بحالة حرجة في الرويسات
    • قفز في اللحظة الأخيرة وهذا ما حلّ به!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “إنصاف أم ظلم مقنّع”…رسالة حادة وصادمة لوزيرة التربية!
    تربية وثقافة

    “إنصاف أم ظلم مقنّع”…رسالة حادة وصادمة لوزيرة التربية!

    يونيو 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يستمر الجدل القائم حول الامتحانات الرسمية في ظل ما يعيشه الكثير من طلاب لبنان، سواء المتضررين مباشرة من الحرب الإسرائيلية على لبنان، أو ممن تأثروا سلبًا في متابعة دراسة منتظمة بسبب النزوح وتحول الكثير من المدارس إلى مراكز إيواء. ومن هذا المنطلق، فإن لرأي الاختصاصيين التربويين أهمية في التعبير عن رأي علمي يسلط الضوء على هذا الاستحقاق من باب العدالة التعليمية.

    وفي هذا الإطار، وجهت الأستاذة جويل خالد طبّو، الحائزة على ماجستير في إدارة المؤسسات التربوية ومديرة مشاريع حكومية، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، رسالة مباشرة إلى وزيرة التربية، فقالت: “عندما تعجز السياسات عن مواكبة معاناة الطلاب، وعندما يشعر آلاف الأهالي بأن أصواتهم لم تُسمع، يصبح من حق الرأي العام أن يطرح الأسئلة الصعبة. وإذا كنتِ غير قادرة على اتخاذ القرارات التي يراها المتضررون منصفة وعادلة في هذه المرحلة الاستثنائية، وإذا كان موقعكِ لا يمنحكِ القدرة على إحداث التغيير الذي يحتاجه الطلاب، فإن الاستمرار في المنصب يفقد معناه الحقيقي.

    فالمسؤولية ليست لقبًا ولا منصبًا، بل قدرة على اتخاذ القرار وتحمل نتائجه، والقيادة التربوية تُقاس بحجم الدعم الذي تقدمه للطلاب في أوقات الأزمات، لا بعدد التعاميم والقرارات الإدارية. ولذلك يرى كثيرون أن من لا يملك القدرة على إحداث الفرق، أو لا يستطيع الدفاع عن حقوق الطلاب الذين يواجهون ظروفًا قاسية واستثنائية، عليه أن يراجع موقعه ومسؤوليته، لأن الطلاب يستحقون قيادة تربوية قادرة على الإنصاف واتخاذ القرارات التي تضع مصلحتهم فوق كل اعتبار”.

    وأضافت طبّو أن القضية المطروحة اليوم لا تتعلق فقط بتنظيم الامتحانات الرسمية أو الالتزام بالمواعيد المحددة لها، بل ترتبط بشكل مباشر بمفهوم العدالة التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الجنوب اللبناني منذ أشهر طويلة.

    وقالت: “في الوقت الذي ما زالت فيه مناطق واسعة من جنوب لبنان تعاني آثار الحرب والنزوح والدمار، يجد آلاف الطلاب أنفسهم أمام استحقاق مصيري يتمثل في الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة. وبينما يُنظر إلى هذه الامتحانات باعتبارها محطة أساسية في المسار الأكاديمي للطلاب، يبرز سؤال أكثر عمقًا وإلحاحًا: هل يمكن تحقيق العدالة التعليمية في ظل غياب العدالة في الظروف المعيشية والنفسية؟”.

    وأوضحت أن الحديث عن الامتحانات الرسمية لا يقتصر على أوراق وأسئلة وقاعات مراقبة، بل يتعداه إلى واقع إنساني معقد يعيشه طلاب الجنوب منذ أشهر طويلة.

    وأضافت: “هناك طلاب فقدوا منازلهم، وآخرون فقدوا أفرادًا من عائلاتهم، فيما اضطر كثيرون إلى النزوح من قراهم. كما تعرضت مدارس ومرافق تعليمية لأضرار جسيمة، واضطر عدد كبير من الطلاب إلى متابعة دراستهم في ظروف استثنائية لا تشبه بأي شكل من الأشكال البيئة التعليمية الطبيعية التي يحتاجها أي طالب لتحقيق النجاح”.

    وتابعت: “ورغم كل ذلك، يُطلب من هؤلاء الطلاب خوض الامتحانات نفسها، وفي المواعيد نفسها، وبالمعايير نفسها المطبقة على طلاب عاشوا ظروفًا أكثر استقرارًا. وهنا تكمن الإشكالية الحقيقية، لأن المساواة الشكلية لا تعني بالضرورة تحقيق العدالة.

    فالعدالة في التعليم لا تقوم على معاملة الجميع بالطريقة نفسها، وإنما على مراعاة الفروقات والظروف والتحديات التي تواجه كل فئة من الطلاب. وعندما يتساوى الطالب الذي عاش في بيئة مستقرة مع طالب عاش تحت وطأة الخوف والنزوح والضغوط النفسية، فإننا نكون أمام مساواة ظاهرية قد تخفي خلفها ظلمًا تربويًا وإنسانيًا”.

    ولفتت طبّو إلى أن الدراسات العالمية في مجالات علم النفس التربوي والصحة النفسية تؤكد أن الحروب والنزاعات المسلحة تترك آثارًا عميقة على القدرات المعرفية للطلاب.

    وقالت: “إن التعرض المستمر للضغوط والصدمات قد يؤثر على الذاكرة قصيرة المدى، ومستويات التركيز، والقدرة على استرجاع المعلومات واتخاذ القرارات تحت الضغط. كما ترتفع معدلات القلق والتوتر واضطرابات النوم لدى الطلاب الذين يعيشون في بيئات غير مستقرة، وهي عوامل تنعكس مباشرة على الأداء الأكاديمي”.

    وأضافت أن العديد من التقارير الصادرة عن منظمات دولية معنية بالتعليم في مناطق النزاعات تشير إلى أن الطلاب المتأثرين بالحروب يحتاجون إلى دعم نفسي وتربوي إضافي وإجراءات استثنائية تراعي واقعهم، بدل الاكتفاء بتطبيق المعايير التقليدية ذاتها المعتمدة في الظروف الطبيعية.

    وأكدت أن المطالبة بمراعاة أوضاع طلاب الجنوب لا تعني التقليل من قيمة الشهادة الرسمية أو الدعوة إلى إلغاء الاستحقاقات التعليمية، بل هي دعوة إلى اعتماد مقاربة أكثر إنسانية ومرونة.

    وقالت: “التعليم ليس مجرد نظام إداري يلتزم بالمواعيد والقرارات، بل رسالة أخلاقية وإنسانية تهدف إلى حماية حق الطالب في التعلم والنجاح ضمن ظروف عادلة ومتوازنة”.

    ورأت أن السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم ليس: “كيف نجري الامتحانات؟” بل: “كيف نضمن أن جميع الطلاب يمتلكون الفرصة العادلة للاستعداد لها؟”.

    وأضافت: “فالطالب الذي يدرس في منزل آمن ليس كالطالب الذي يدرس في مركز إيواء أو في مكان نزوح مؤقت، والطالب الذي عاش عامًا دراسيًا مستقرًا ليس كالطالب الذي أمضى أشهره بين القلق والخوف وعدم اليقين. والفارق بين الحالتين ليس تفصيلًا ثانويًا، بل عامل أساسي يؤثر في فرص النجاح والتحصيل العلمي”.

    وشددت على أن مستقبل جيل كامل لا يجب أن يُقاس فقط بعدد الصفحات التي كتبها الطالب في ورقة الامتحان، بل أيضًا بالظروف التي أُجبر على مواجهتها قبل الوصول إلى تلك الورقة.

    وأضافت: “في اللحظات الاستثنائية التي تمر بها الأوطان، تصبح القرارات التربوية أكثر من مجرد إجراءات إدارية؛ إنها اختبارات حقيقية لمدى قدرة المؤسسات على الموازنة بين متطلبات النظام وواجبات الإنسانية”.

    وشددت على أن العدالة التعليمية لا تتحقق عندما نخضع الجميع للامتحان نفسه فحسب، بل عندما نضمن أن الجميع وصلوا إلى ذلك الامتحان بفرص متكافئة وظروف إنسانية تحفظ كرامتهم وتراعي معاناتهم.

    وقالت: “أي مقاربة تربوية عادلة في زمن الأزمات يجب أن تنطلق من مبدأ الإنصاف، لا من المساواة الشكلية فقط، وأن تضع مصلحة الطالب وحقه في فرصة عادلة في صلب القرار. فالتعليم في جوهره حق إنساني، والواجب اليوم أن نمنح الطلاب المتأثرين بالحرب الدعم والتفهم والإجراءات التي تكفل لهم خوض هذا الاستحقاق بكرامة وعدالة، بعيدًا عن أي ظلم تفرضه ظروف لم يكونوا مسؤولين عنها”.

    أخبار الساعة ريما كرامي لبنان وزارة التربية وزيرة التربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الجيش يكشف ما جرى عند نقطة المراقبة في دير ميماس

    سبتمبر 18, 2026

    خرج من مكتب محاميه فوقع في الكمين… شعبة المعلومات توقف جورج رزق!

    سبتمبر 18, 2026

    حريق على متن طائرة… ومفاجأة بهويّة المتسبّب به!

    سبتمبر 18, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    الجيش يكشف ما جرى عند نقطة المراقبة في دير ميماس

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 18, 2026

    صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: يهمّ قيادة الجيش أن توضح أنّه،…

    خرج من مكتب محاميه فوقع في الكمين… شعبة المعلومات توقف جورج رزق!

    سبتمبر 18, 2026

    حريق على متن طائرة… ومفاجأة بهويّة المتسبّب به!

    سبتمبر 18, 2026

    أراد دخول لبنان فاختفى.. هكذا كُشف تورّط بشار الأسد بـ”خطف صحافي”

    سبتمبر 18, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter