أفادت مصادر أميركية لصحيفة الديار، أن “المنطقة امام احتمالين متوازيين: اما اتفاق يفتح الباب أمام موجة تطبيع جديدة، مع إعادة توزيع النفوذ والأدوار بين القوى الإقليمية، واما انفجار، بسبب رفض ربط التسوية بالتطبيع، خصوصاً إذا شعرت إسرائيل بأنها مستبعدة من التفاهمات الكبرى”.ورأت المصادر ان “المؤشرات السياسية تشير الى أن مسار فصل الجبهات بات أكثر وضوحا، لا سيما عند التوقف عند سلسلة الاتصالات التي أجراها الرئيس ترامب مع عدد من القادة العرب، والتي استُثني منها لبنان وسوريا، ما اوحى بتوجه لإبقاء بيروت ودمشق خارج إطار التفاهمات الكبرى، بما يتناسب مع المقاربة الإسرائيلية، ما يعني عمليا ترشيحهما لان تكونا ساحة الاشتباك وتصفية الحسابات”.
أخبار شائعة
- خاص – قنبلة الماليّة التائهة: مهلة حاسمة لإقرار “خطة التعافي” ومصير أموال المودعين على المحك
- بعد رصد ومتابعة… شعبة المعلومات توقع بسوريين مطلوبين للقضاء
- “7 أكتوبر جديد”؟ أمرٌ خطير تختبره إسرائيل سراً!
- معروب على وقع تحذير غامض… إخلاء مبنى يضم 20 عائلة
- ختم مستودعات غذائية مخالفة في شكا بالشمع الأحمر
- تسعيرة المولدات تحت المجهر… 9 محاضر ضبط في الجنوب
- مفاجأة “الخط الرمادي” قرب لبنان.. ما القصّة؟
- سيناريو عسكري جديد في الجنوب.. ماذا ينتظر إقليم التفاح؟

