Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    خاص- لبنان عند مفترق الطرق: سباق محظور بين التسوية الدبلوماسية وسيناريو الانفجار

    سبتمبر 5, 2026

    هذه التحويلات تنتظر السائقين الأحد

    سبتمبر 5, 2026

    تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..

    سبتمبر 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خاص- لبنان عند مفترق الطرق: سباق محظور بين التسوية الدبلوماسية وسيناريو الانفجار
    • هذه التحويلات تنتظر السائقين الأحد
    • تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..
    • في الخفايا- حقيقة التعديلات المرتقبة على منصات التسعير وسقف السحوبات
    • هدنة جوية متبادلة؟
    • بالتزامن مع نشر قانون العفو العام… فيديو من داخل سجن رومية يثير تفاعلاً
    • الجنوب يهتزّ بالتفجيرات… إسرائيل تفخخ المنازل وتلقي المتفجرات بالمسيّرات
    • عن تسعير الكتب المدرسية الخاصة.. هذا ما أوضحته “التربية”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هذا ما قاله مقاتل من “الحزب”
    أمن وقضاء

    هذا ما قاله مقاتل من “الحزب”

    مايو 27, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب رامي نعيم في نداء الوطن

    من يقرأ المعطيات والتحليل وربط الأحداث يفقه أن “حزب الله” بات عبئًا حتى على مشغّليه ومخترعيه أصلا! ما يحدث اليوم في جنوب لبنان ليس مسرحية، وليس مقطعًا مقتطعًا من برنامج الزميل جو معلوف “مش مسرحية”، بل هو واقعٌ معيوش.

    أحد المقاتلين في “الحزب” من الفئة المغلوبة على أمرها، والتي خسرت كل شيء حتى الأرض والأبناء، يقول في حديث خاص مع “نداء الوطن”: نتلطى على جوانب الطرقات في ظل الأشجار ومن دون هواتف، فيمرّ كل 6 ساعات شخص ما بسيارة ويرمي بعض الطعام لنا من النافذة ويكمل طريقه، وفي حال كان “الحزب” يحتاجنا لعملية ما في منطقة أخرى، فإن السائق يقف في ظل شجرة وينادي علينا بالأسماء. نعيش في الغابات والوديان ولا نعرف متى “نستشهد”، لكنّنا لا نملك خيارات، فإذا هربنا سنموت برصاص رفاقنا ونُصنّف “شهداء” في مواجهة إسرائيل، وفي الحالين نحن ننتظر الموت ولا خيارات أمامنا.

    هذا بعض ما قاله هذا المقاتل الذي هرب منذ يومين من غارة إسرائيلية، واختبأ في أحد المنازل المسيحية في الجنوب اللبناني قبل أن يُطلب منه المغادرة منعًا لاستهداف المنزل وساكنيه.

    هذا “حزب الله”، ولكن لماذا يفعل كل ذلك وهو مدرك بأن نهايته حتمية وأن مقاتليه لن يرموا إسرائيل في البحر ولن يحرروا القدس؟ كل ما في الأمر أن إيران أعطت أمرًا إلهيًا لـ”الحزب” بالاستمرار في محاربة إسرائيل، وحين رأت أن إسرائيل اكتفت باحتلال جنوب الليطاني، طوّرت مسيّرات “حزب الله” لتستفزّ إسرائيل أكثر وتُجبرها على دخول شمال الليطاني والقضاء على ما تبقى من “حزب الله”.

    مشروع إيران ليس بريئًا، فبحسب المعطيات، وبحسب ما نُقل عن الصحافة الإسرائيلية والأميركية، فإن إيران وافقت على حلّ الأذرع ووقف تمويلها، وأعطت واشنطن ضمانات حول أمن الخليج وحول أمن إسرائيل بالتحديد، لكن بقاء “حزب الله” كقوة سياسية، حتى وليس عسكرية، يحتّم على إيران مبالغ مالية كبيرة لسنوات طويلة مقبلة، ما يعني أن طهران ستكون مسؤولة عن أكثر من مليون شيعي صحيًا وتربويًا وحياتيًا، أما في حال استطاعت إسرائيل القضاء على “الحزب” واستسلمت قيادته ومقاتلوه، فإن إيران ستنسحب من مسؤولية إعالة “الحزب” وعوائله، وستحلّ الدولة اللبنانية مكانها.

    هذا ليس من باب التحليل، فما يجري في الميدان يدلّ على استسلام إيراني أمام احتلال إسرائيل للجنوب وقتل آلاف الشيعة وتدمير القرى والبيوت وتهجير المواطنين، وفي المقابل صمتٌ إيراني مسموع ومفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع الداعم الأول لقتل شيعة لبنان.

    وفي السياق، يبدو واضحًا أن خطابات الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم تُكتب بالحبر نفسه الذي تُكتب فيه بيانات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى خامنئي.

    فقاسم قال، وللمرة الأولى منذ اغتيال الأمين العام الأسبق لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله: بداية نهاية إسرائيل. في وقت ضحكَ الجميع على قوله وإسرائيل على مشارف النبطية، وبالأمس قال خامنئي: بداية نهاية إسرائيل، في تنسيق واضح بين الحاكم والمحكوم، أو لنكون أكثر واقعيين، بين السيد والعبد.

    كل هذه المعطيات تشير إلى توافق إسرائيلي أميركي إيراني على حساب شيعة لبنان، وعلى حساب الجنوب والبقاع والضاحية، وعلى حساب الوحدة الوطنية، خصوصًا بعد تهديدات قاسم وأعوانه بضرب الداخل اللبناني في حال قرّر هذا الداخل سحب سلاح الحزب بالقوة. فهل سيُدرك بعض الشيعة أن “حزب الله” يقدّمهم وقودًا في معركة خاسرة سلفًا؟ وهل سيتجرأ رئيس مجلس النواب نبيه برّي على قلب الطاولة، أم سيستعين بالمثل العامي اللبناني القائل: “حطّ راسك بين الروس ونادي يا قطّاع الروس”؟

    أخبار الساعة أخبار رئيسية اسرائيل جنوب لبنان حزب الله عاجل لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    خاص- لبنان عند مفترق الطرق: سباق محظور بين التسوية الدبلوماسية وسيناريو الانفجار

    سبتمبر 5, 2026

    هذه التحويلات تنتظر السائقين الأحد

    سبتمبر 5, 2026

    تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..

    سبتمبر 5, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    خاص

    خاص- لبنان عند مفترق الطرق: سباق محظور بين التسوية الدبلوماسية وسيناريو الانفجار

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 5, 2026

    كتب خضر فرحات في موقع Jnews Lebanon يمرّ لبنان بواحدة من أكثر لحظاته التاريخية تعقيداً…

    هذه التحويلات تنتظر السائقين الأحد

    سبتمبر 5, 2026

    تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..

    سبتمبر 5, 2026

    في الخفايا- حقيقة التعديلات المرتقبة على منصات التسعير وسقف السحوبات

    سبتمبر 5, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter