Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    جوزيف نصار في مهرجان أبو ظبي السينمائي… وعتب على وزير الذكاء الاصطناعي!

    أكتوبر 14, 2026

    المدارس الرسمية على موعد مع الإضراب.. إليكم التفاصيل

    أكتوبر 14, 2026

    جهاز تنصّت مخبّأ في ورق مرحاض… فضيحة تهزّ OpenAI

    أكتوبر 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جوزيف نصار في مهرجان أبو ظبي السينمائي… وعتب على وزير الذكاء الاصطناعي!
    • المدارس الرسمية على موعد مع الإضراب.. إليكم التفاصيل
    • جهاز تنصّت مخبّأ في ورق مرحاض… فضيحة تهزّ OpenAI
    • “المدرسة الرسمية خط أحمر”… إضراب وتصعيد يلوح الأسبوع المقبل
    • رسالة تلقاها جنبلاط من وزير الخارجية الروسيّة… ماذا تتضمّن؟
    • للمرة الثانية.. هذا ما فعله الفنان سعد لمجرد
    • في ردٍ راقٍ رضا جفّال يرد على الاتهامات… اكشفوا على العقارات ومستعد للبيع!
    • إعدام علني باسم العدالة… هل ينتهي مشهد العقوبة ليبدأ الأذى؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » حين يتحول لبنان إلى صندوق رسائل بين واشنطن وطهران
    سياسة

    حين يتحول لبنان إلى صندوق رسائل بين واشنطن وطهران

    مايو 26, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يعد ممكناً التعامل مع ما يجري على الجبهة اللبنانية باعتباره مجرد تصعيد عسكري مرتبط بالجنوب أو بردود متبادلة ضمن قواعد اشتباك معروفة. فالمشهد الإقليمي كلّه يتحرك على إيقاع مرحلة شديدة الحساسية، تختلط فيها المفاوضات بالنار، وتتحول فيها الجبهات المفتوحة إلى أدوات ضغط تُستخدم لتحسين الشروط السياسية قبل رسم أي تفاهمات كبرى في المنطقة. ومن هنا تحديداً، تبدو الساحة اللبنانية اليوم في قلب الاشتباك غير المعلن بين واشنطن وطهران.

    هذا ما يفسّر، بحسب مصادر مطّلعة، الارتفاع المفاجئ في مستوى العدوان الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع عودة الحديث عن مسارات تفاوضية جديدة تتصل بإيران وملفات المنطقة. فتل أبيب لا تتعامل مع لبنان كجبهة منفصلة، بل كساحة قابلة للاستخدام السياسي والأمني كلما احتاجت إلى رفع الضغط أو تعديل موازين التفاوض، فيما تبدو الإدارة الأميركية مستفيدة من هذا التصعيد لتحسين شروطها الإقليمية من دون الانخراط المباشر في المواجهة.

    وفي هذا السياق، جاء إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفع وتيرة الضربات ضد ”

    حزب الله” وتكثيف العمليات العسكرية في لبنان ليؤكد أن إسرائيل تتجه نحو مرحلة أكثر عدوانية، تتجاوز الرسائل العسكرية التقليدية. ومن جهة أخرى لم يعد خافياً حجم الضغط الذي يمارسه وزراء اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية لدفع الأمور نحو توسيع الحرب، وخصوصاً بعد المواقف الأخيرة لإيتمار بن غفير، التي عكست بوضوح وجود مساعٍ إسرائيلية حثيثة لدفع واشنطن نحو منح “تل أبيب” هامشاً أوسع لاستهداف لبنان، رغم استمرار الحديث عن وقف إطلاق النار.

    وبحسب المعلومات، فإن إيران أبلغت الأميركيين بشكل مباشر أن أي تصعيد إسرائيلي واسع، خصوصاً إذا طال بيروت أو الضاحية الجنوبية، سيؤدي إلى تراجع طهران عن الموافقة على الاتفاق الجاري تداوله حالياً. كما أبلغت واشنطن أنه لا يمكن الذهاب نحو توقيع تفاهمات أو استكمال جولات تفاوضية فيما تستمر إسرائيل باستخدام الساحة اللبنانية كأداة ضغط عسكرية وسياسية.

    وتشير المعطيات نفسها إلى أن الإيرانيين نقلوا رسالة أكثر وضوحاً تتعلق بحدود التصعيد المقبول. فاستهداف بيروت أو توسيع بنك الأهداف جغرافياً لن يُنظر إليه في طهران كحدث لبناني داخلي أو كجزء من معركة منفصلة، بل كتحول إقليمي يستوجب إعادة تقييم شاملة لمسار التفاوض ولطريقة التعامل مع إسرائيل في المرحلة المقبلة.

    وفي موازاة ذلك، تتزايد المؤشرات إلى أن “تل أبيب” تحاول خلق مناخ حرب أوسع يتجاوز الميدان اللبناني نفسه. فحالة الاستنفار داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية، التحذيرات الموجهة للمستوطنين، إقفال المدارس في شمال فلسطين المحتلة، وتسويق الحديث عن عمليات عسكرية بأسماء وتصنيفات جديدة، كلها عناصر تعكس محاولة إسرائيلية واضحة لتهيئة الداخل والخارج لمرحلة قد تكون أكثر اتساعاً وخطورة.

    لكن خلف هذا المشهد، تبدو الحسابات الأميركية أكثر تعقيداً. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريد، بحسب أوساط سياسية متابعة، إنهاء المواجهة مع إيران من دون مكاسب إسرائيلية واضحة سياسياً وأمنياً. لذلك، تتحول الضغوط العسكرية في لبنان والمنطقة إلى جزء من عملية ابتزاز سياسي للعرب، عبر وضعهم أمام خيارين: إما الانخراط في مسار التطبيع والتسويات بالشروط الأميركية ـ الإسرائيلية، أو إبقاء المنطقة تحت تهديد دائم بالحرب والتصعيد والانفجار الأمني.

    من هنا، لا تبدو المعركة الحالية مرتبطة فقط بلبنان أو بإيران أو حتى بسلاح “حزب الله”، بل بمحاولة فرض شرق أوسط جديد تُستخدم فيه الحروب والضغوط الاقتصادية والأمنية لإعادة تشكيل التوازنات السياسية في المنطقة، ودفع الدول العربية تدريجياً نحو القبول بواقع تصبح فيه إسرائيل المرجعية الأمنية والسياسية الأولى في المنطقة.
    المصدر: خاص “لبنان 24”

    أخبار الساعة إيران ترامب طهران لبنان مفاوضات واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المدارس الرسمية على موعد مع الإضراب.. إليكم التفاصيل

    أكتوبر 14, 2026

    جهاز تنصّت مخبّأ في ورق مرحاض… فضيحة تهزّ OpenAI

    أكتوبر 14, 2026

    “المدرسة الرسمية خط أحمر”… إضراب وتصعيد يلوح الأسبوع المقبل

    أكتوبر 14, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬400

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    فنْ

    جوزيف نصار في مهرجان أبو ظبي السينمائي… وعتب على وزير الذكاء الاصطناعي!

    بواسطة Elie Moukarzelأكتوبر 14, 2026

    إنجاز جديد يضاف إلى رصيد الشاب اللبناني جوزيف نصار، بعدما أعلن اختيار كليبين من أعماله…

    المدارس الرسمية على موعد مع الإضراب.. إليكم التفاصيل

    أكتوبر 14, 2026

    جهاز تنصّت مخبّأ في ورق مرحاض… فضيحة تهزّ OpenAI

    أكتوبر 14, 2026

    “المدرسة الرسمية خط أحمر”… إضراب وتصعيد يلوح الأسبوع المقبل

    أكتوبر 14, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter