أصدر حزب الله، مساء الجمعة، توضيحًا بشأن الحادثة التي وقعت في منطقة غاليري سمعان، نافيًا أي علاقة له بالمستودع الذي داهمته القوى الأمنية أو بمحتوياته، ومعتبرًا أن ما جرى ارتبط بعدم اعتماد الآلية المتفق عليها للمداهمات في المنطقة.
وقالت العلاقات الإعلامية في الحزب، في بيان، إن التوضيح يأتي على خلفية ما رافق الحادثة من تداول “أخبار ومعلومات مضللة” في بعض وسائل الإعلام، موضحة أن دورية من القوى الأمنية نفذت مداهمة في منطقة وصفها الحزب بأنها “ذات حساسية أمنية”، من دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين الحزب والجهات الأمنية.
وبحسب البيان، تراعي هذه الآلية حساسية الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية الإسرائيلية وما تفرضه من محاذير، قال الحزب إن الطرفين يدركانها ويحرصان على التعامل معها بمسؤولية.
وأضاف الحزب أنه بعد إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المختصة والمرجعيات القانونية وجلاء الملابسات، استكملت الدورية عملها بصورة طبيعية وبهدوء، لتنفيذ الاستنابة الصادرة عن النائب العام التمييزي، بناءً على إحالة من وزير الصحة العامة ركان نصر الدين.
وأشار إلى أنه عند وصول الجيش اللبناني، كانت الأمور قد عادت إلى طبيعتها.
وأكدت العلاقات الإعلامية أن الحزب “لا تربطه أي علاقة بموضوع المستودع المذكور أو محتوياته، لا من قريب ولا من بعيد”، مشددة على حرصه على صحة المواطنين وسلامتهم ودعم إجراءات وزارة الصحة، وكذلك على قيام القوى الأمنية بمهامها ودورها الطبيعي.

