Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو

    يوليو 5, 2026

    ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟

    يوليو 5, 2026

    “باركته ولم أتبنّه”… الراعي يضع الاتفاق أمام الاختبار الأصعب

    يوليو 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو
    • ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟
    • “باركته ولم أتبنّه”… الراعي يضع الاتفاق أمام الاختبار الأصعب
    • إطلاق نار وقذائف في شرق بعلبك.. ماذا يحصل؟
    • فستان أبيض ورسالة غامضة… هيفاء وهبي تشعل مواقع التواصل
    • خاص- سرّ الـ72 ساعة القادمة… “لقاء سرّي” في بيروت: انمحت الخطوط الحمراء!
    • بالفيديو.. رئيس الفيفا يرفع العلم اللبناني في كأس العالم
    • بالصور… زواج لورا مكتف إبنة شقيقة النائب سامي الجميّل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » رجل الظل في طهران… من الذي يمسك بخيوط التفاوض والحرب؟
    عربي- دولي

    رجل الظل في طهران… من الذي يمسك بخيوط التفاوض والحرب؟

    مايو 21, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وسط ترقب لما ستؤول إليه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عبر الوساطة الباكستانية، يتقدم اسم قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بوصفه أحد أبرز اللاعبين في صياغة الموقف الإيراني المتشدد، سواء في إدارة المواجهة العسكرية أو في تحديد سقف التفاوض مع واشنطن.

    وبحسب تقديرات نقلتها وكالة “أسوشييتد برس”، يرى خبراء أن وحيدي بات جزءاً من دائرة ضيقة على تواصل مباشر مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار منذ إصابته في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مقر والده، المرشد السابق علي خامنئي، في طهران في 28 شباط الماضي.

    وأشار معهد دراسة الحرب في واشنطن إلى أنه “من المرجح أن يكون وحيدي ودائرته المقربة قد أحكموا السيطرة، ليس فقط على الرد العسكري الإيراني في الصراع، بل أيضاً على سياسة التفاوض”، في دلالة على اتساع نفوذ قائد الحرس الثوري داخل مراكز القرار في طهران.

    وفي السياق نفسه، اعتبر الخبير في الشأن الإيراني كينيث كاتزمان أن وحيدي يتمسك بمبدأ “استمرار الثورة والمقاومة”، وفق المفهوم الإيراني، مشيراً إلى أن الرجل يرى أن على الولايات المتحدة أن تواجه تحديات في كل خطوة تتخذها ضد إيران.

    ويُقرأ هذا التوجه، وفق مراقبين، في ضوء التشدد الإيراني الأخير حيال رفض نقل كميات اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، إذ تراهن طهران على قدرتها على الصمود في المواجهة مع واشنطن، وعلى تردد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في استئناف حرب شاملة.

    ورغم هذا الحضور السياسي والأمني، لم يظهر وحيدي علناً منذ 8 شباط، أي قبل أسابيع من اندلاع الحرب. إلا أن وسائل إعلام إيرانية نشرت معلومات متضاربة عن لقاء جمعه بوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران، في ظل استمرار المساعي الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.

    ومنذ انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الإيرانية – الأميركية المباشرة في إسلام آباد مطلع نيسان الماضي من دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، أكد مسؤول إقليمي مطلع أن وحيدي أصبح نقطة الاتصال الرئيسية للجهات التي تتفاوض مع إيران.

    وجاء صعود دور وحيدي بعدما عاد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى طهران ليواجها انتقادات داخلية واتهامات بالاستعداد لتقديم تنازلات، ما دفع قاليباف إلى التأكيد علناً أن المحادثات تحظى بدعم المرشد الإيراني.

    ويرى المحلل كامران بوخاري أن شخصيات مثل وحيدي “لا تدير الحرب فقط، بل تعيد تشكيل مسألة الخلافة وتحكم قبضتها على الدولة عبر إدارة الأزمات والمفاوضات”، في إشارة إلى أن الصراع الحالي بات جزءاً من إعادة ترتيب موازين القوة داخل النظام الإيراني.

    وولد أحمد وحيدي، وكنيته الأساسية “شاهجراغي”، في شيراز عام 1958، وانضم بعد الثورة الإسلامية عام 1979 إلى الحرس الثوري، وشارك في الحرب ضد العراق، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى العمل في جهاز الاستخبارات داخل الحرس الثوري، حيث أشرف على عمليات خارج إيران.

    كما تولى وحيدي قيادة “فيلق القدس”، الذي أسهم في بناء شبكة النفوذ الإيراني عبر الفصائل المسلحة في عدد من الدول العربية، قبل أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات عليه عام 2010 بسبب دوره المزعوم في البرنامج النووي الإيراني.

    وشغل وحيدي أيضاً منصب وزير الداخلية بين آب 2021 وآب 2024، حيث أشرف على قمع احتجاجات عام 2022 التي اندلعت عقب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني.

    وفي عام 2026، عُيّن قائداً للحرس الثوري بعد مصرع سلفه محمد باكبور في بداية الحرب الحالية، ليصبح منذ ذلك الحين أحد أبرز الوجوه المؤثرة في إدارة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفي رسم حدود التفاوض الذي تخوضه طهران تحت ضغط الحرب والعقوبات والوساطات.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية ايران لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو

    يوليو 5, 2026

    ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟

    يوليو 5, 2026

    “باركته ولم أتبنّه”… الراعي يضع الاتفاق أمام الاختبار الأصعب

    يوليو 5, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 5, 2026

    تداولت وسائل إعلام محلية وأجنبية خبرًا نُسب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زعم فيه…

    ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟

    يوليو 5, 2026

    “باركته ولم أتبنّه”… الراعي يضع الاتفاق أمام الاختبار الأصعب

    يوليو 5, 2026

    إطلاق نار وقذائف في شرق بعلبك.. ماذا يحصل؟

    يوليو 5, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter