أعلنت “وحدة إدارة مخاطر الكوارث” في السرايا الحكومية، في تقريرها اليومي، أن العدد الإجمالي للنازحين داخل مراكز الإيواء بلغ 127721 نازحًا، فيما بلغ عدد العائلات النازحة 33125 عائلة، بالتزامن مع ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2883 والجرحى إلى 8787 منذ بداية التصعيد.
ويأتي ذلك في ظل اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، واستمرار التصعيد الميداني بوتيرة مرتفعة، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الكارثة الإنسانية.
وفي أحدث التطورات، أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على محيط بلدتي دير قانون رأس العين وباتوليه، بالتزامن مع غارتين استهدفتا بلدة زوطر الشرقية.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة المنصوري، وأخرى بلدة طيردبا، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر في أجواء الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم ميداني حافل بالغارات التي طالت النبطية، البازورية، أرزون، الحوش، حاريص، كفرصير، القصيبة، القليلة وجبشيت، إضافة إلى استهداف مباشر لفرق الإسعاف والدفاع المدني في النبطية، ما أدى إلى استشهاد عنصرين من الدفاع المدني خلال تنفيذ مهمة إنسانية.
وفي المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، شملت استهداف دبّابات ميركافا وقوات إسرائيلية في محيط خربة المنارة مقابل بلدة حولا، إضافة إلى نشر مشاهد مصوّرة لعمليات استهداف قالت إنها نُفذت بمحلّقات انقضاضية وصواريخ موجّهة.
كما تصاعدت الحرب النفسية والإعلامية بين الجانبين، حيث كثّف المتحدثون باسم الجيش الإسرائيلي نشر مقاطع مصوّرة وتصريحات تتحدث عن استهداف عناصر ومنصات تابعة لحزب الله، بالتزامن مع تهديدات إسرائيلية متزايدة واستمرار الحديث عن توسيع العمليات العسكرية شمال الليطاني.
وفي ظل اتساع رقعة الغارات وارتفاع أعداد النازحين والضحايا، تتزايد المخاوف من انزلاق الجنوب نحو مرحلة أكثر دموية، وسط تراجع فرص التهدئة واستمرار التصعيد الميداني على مختلف المحاور.

