سجّل “التيار الوطني الحر” خروج إحدى أبرز القياديات اللواتي واكبن مسيرته التنظيمية والسياسية خلال السنوات الماضية، في خطوة أثارت تساؤلات حول خلفياتها وتوقيتها، لا سيما أن خريش كانت قد ابتعدت خلال الفترة الأخيرة عن النشاط الحزبي والإعلامي، بعدما عُرفت سابقاً بحضورها السياسي والإعلامي اللافت داخل التيار.
وعلم “ليبانون ديبايت” أن مي خريش تقدّمت باستقالتها من “التيار الوطني الحر”، منهيةً بذلك مرحلة طويلة من العمل الحزبي داخل التيار، بعدما شغلت سابقاً منصب نائب رئيس “التيار الوطني الحر”، إضافة إلى عضويتها في المكتب السياسي.

