Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    نجم شهير يتعرض لسقوط محرج على المسرح أمام الجمهور.. شاهدوا ما حصل معه

    أغسطس 31, 2026

    ماذا حلَّ بالسوق السوداء للمازوت؟

    أغسطس 31, 2026

    لا قدرة لاسرائيل على اقتحام “علي الطاهر”… هل تلجأ الى عملية واسعة بعيداً عنه؟

    أغسطس 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نجم شهير يتعرض لسقوط محرج على المسرح أمام الجمهور.. شاهدوا ما حصل معه
    • ماذا حلَّ بالسوق السوداء للمازوت؟
    • لا قدرة لاسرائيل على اقتحام “علي الطاهر”… هل تلجأ الى عملية واسعة بعيداً عنه؟
    • “المطلوب ليس حزب الله”… بري يكشف الهدف الإسرائيلي
    • بيروت تحت الرقابة الأمنية… هذا ما تفعله المخابرات!
    • اتفاقٌ سوريّ يربك إسرائيل.. ما الذي تغيّر؟
    • من روما إلى الجنوب.. أيام مصيرية تنتظر لبنان
    • “الجدري” يفتك بأبقار البقاع… الإرشادات “الغائبة” تخذل المربّين والخسائر فادحة!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الترسيم “بروفة” لإتفاق إيراني-أميركي وتكريس الإعتراف بتسيّد “حزب الله”!!
    سياسة

    الترسيم “بروفة” لإتفاق إيراني-أميركي وتكريس الإعتراف بتسيّد “حزب الله”!!

    يوليو 30, 2022آخر تحديث:يوليو 30, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    الحدود البحرية اللبنانية الاسرائيلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تُعتبر زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت خلال الأسبوعين المقبلين، حاسمة على أكثر من صعيد، فهي ستحدد المسار الذي سترسو عليه المفاوضات غير المباشرة حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل وإمكان التوصل إلى اتفاق، أو بقاء الأمور على ما هي عليه، لتفتح المنطقة على توتر جديد. وعلى رغم الاجواء الإيجابية للمفاوضات، فإن ذلك لا يعني أن الاتفاق بات وشيكاً وقابلاً للتصديق، لكنها تؤخر التصعيد واحتمالات المواجهة بين “حزب الله” وإسرائيل. التوقعات تشير إلى أن هوكشتاين لن يبلّغ لبنان رداً إسرائيلياً قاطعاً حول طلبه، الذي كان تبلغه شفهياً خلال جولته الأخيرة في لبنان في 13 حزيران (يونيو) الماضي، بالخط 23 أي الـ860 كلم مع حقل قانا كاملاً، بل سيترك الأمور مفتوحة انطلاقاً من الأجواء الإيجابية التي يروجها الأميركيون بقرب التوصل إلى اتفاق، وبالتالي سيطلب من المسؤولين ترجمة موقفهم أو اقتراحهم خطياً لتسليمه إلى الإسرائيليين والعمل انطلاقاً من أوراق موقعة للوصول إلى اتفاق على قاعدة واضحة.
    انتزاع الوسيط الأميركي لورقة خطية تؤكد الالتزام بالموقف اللبناني حتى لو حدثت مواجهات عسكرية أو تصعيد يمكن احتواؤه بالعودة إلى هذه القاعدة. لكن لبنان سيطالب أيضاً وفق هذه القاعدة بموافقة خطية إسرائيلية على حقل قانا وضمانات بعدم التعرض لعمليات التنقيب والحفر لاحقاً والاتفاقات مع الشركات الدولية. وفي حال تقدمت المفاوضات وفق هذا السيناريو، وحسمت الأمور بهذه الوجهة، لن يفوّت رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون الفرصة للإعلان عن الاتفاق من قصر بعبدا واعتباره انجازاً للعهد بالتكافل والتضامن مع “حزب الله” وقوته العسكرية وهيمنته التي سيستثمرها في الداخل اللبناني إلى أقصى الحدود.

    الحديث عن أجواء إيجابية مرده إلى أن التهديدات المتبادلة بين “حزب الله”وإسرائيل لا تعني أن الحرب على الأبواب طالما أن الولايات المتحدة تضغط لمنعها أو على الأقل تأجيل تفجيرها لاعتبارات لها علاقة بالمنطقة وبالانشغال بتداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية، ومردها أيضاً لاستهدافاتها وغاياتها، فالأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله ثبّت من خلال تهديداته ومسيّراته فوق كاريش معادلة محددة لترسيم الحدود لا يمكنه التراجع عنها أو تخطيها، وتفيد بأن لا استخراج للغاز الإسرائيلي من دون بدء لبنان عمليات التنقيب، وأعطى مهلة حتى أيلول (سبتمبر) المقبل للتوصل إلى حل يوافق عليه لبنان. وفي المقابل ردت إسرائيل بأنها تسعى إلى حلّ مع لبنان في شأن المناطق البحرية المتنازع عليها، محذرة من التعرض لمنشآتها في كاريش كي لا يتدهور الوضع مع لبنان. وبدا أن موقف كل من الطرفين بالتصعيد ورفع السقوف، هو لاستبعاد الحرب أقله في المرحلة الراهنة، والوصول إلى حل من خلال الوساطة الأميركية ورعايتها للمفاوضات غير المباشرة.

    إذا كانت إسرائيل و”حزب الله” لا يريدان الحرب، فإن تصعيدهما هو لفرض وقائع جديدة، فالحزب إذا تمكن من فرض شروطه، يحقق انتصاراً داخلياً لبنانياً ويقدم قوته على أنها حامية للبنان، فيما إسرائيل تحقق مصلحتها بالبدء في الحفر والإنتاج من حقل كاريش بعد ترسيم الحدود، وتكرس اعترافاً لبنانياً غير مباشر بها وتنتزع ورقة منع أي تصعيد على الحدود البحرية برعاية دولية.

    لبنانياً، كلما تأخر الاتفاق على الترسيم، وهو ملف مفتوح على كل الاحتمالات، كلما وصلت الأوضاع في البلد إلى حالة من الاختناق الشديد، في ظل ارتفاع منسوب الصراع الطائفي والمذهبي، ومحاولة أطراف مقررة فرض وقائع جديدة في الصيغة اللبنانية، في مقدمها “حزب الله”، والعجز عن تشكيل الحكومة والفراغ الذي يهوي بالمؤسسات والانهيار الذي يطيح بكل معالم الدولة. ويبدو استعراض قوة “حزب الله” وسلاحه في ملف الترسيم ينسحب أيضاً على الوضع الداخلي بإظهار عناصر القوة ومحاولة التحكم بالقرار وتجييرها للاعتراف به إقليمياً ودولياً أنه المقرر في الحكم والأقوى بين المكوّنات اللبنانية كافة.

    يريد “حزب الله” تكريس إنجاز في ملف ترسيم الحدود والاعتراف بقوته، ونسب الإنجاز له، وتظهر تهديداته وتصعيده والمهل التي أعطاها، أن لها وظيفة واضحة في حالتي الحرب أو الاتفاق. هو يقدم جسمه كمقرر وله أجندات محددة محلياً وإقليمياً، وفي كل الأحوال يبدو مستفيداً بنسب أي انجاز له حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق ولم تحدث الحرب. لكن هذا الأمر يؤسس لمعادلة خطيرة، فالحزب لن يتنازل عن أي مكتسبات حققها، ولن تقبل المكوّنات اللبنانية الأخرى تسليمه مفاتيح البلد، ما يعني أننا مقبلون على انقسامات خطيرة، حتى لو تم الاعتراف بدور الحزب إذا تقدمت المفاوضات النووية وجرى التوصل الى اتفاق.

    الواقع أن ملف ترسيم الحدود سيبقى العنوان الرئيسي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة الحاسمة للبنان. فمن خلاله قد يتحدد مستقبل الحكومة وانتخابات الرئاسة بعد انتهاء ولاية ميشال عون أواخر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وفي المقابل بدا أن أي مفاوضات إقليمية ودولية ستتناول هذا الملف لارتباطه بالاستحقاقات المقبلة. لذا يبقى ملف الترسيم، يشكل نقطة عبور للملفات الداخلية الأخرى، فيما زيارة هوكشتاين ستحدد مدى التقدم الذي يحكى عنه، والأجواء الإيجابية التي يجري ترويجها، وهي زيارة قد تشير أيضاً إلى إمكان توافر ظروف إقليمية ودولية تضغط نحو الحل، وما إذا كانت هناك نوافذ لا تزال مفتوحة للتواصل الإيراني – الأميركي غير المباشر حول التفاوض النووي، أو أن الأمور ستسير نحو الانسداد أي نحو التصعيد الأمني والعسكري وحتى في الداخل اللبناني مع الانقسام الذي نشهده في البلد. ومع ذلك تبقى تصورات المرحلة المقبلة غير واضحة وضبابية، والأوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات.
    التوصل إلى اتفاق على الترسيم ينسحب إيجاباً على الملفات اللبنانية الأخرى، وبالتالي على التسوية أو حل مرحلي للأزمة المستعصية في لبنان، أو استمرار الانهيار الذي يؤدي إلى الفوضى وإلى حروب متنقلة قد تطيح بالهوية والكيان.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    نجم شهير يتعرض لسقوط محرج على المسرح أمام الجمهور.. شاهدوا ما حصل معه

    أغسطس 31, 2026

    ماذا حلَّ بالسوق السوداء للمازوت؟

    أغسطس 31, 2026

    لا قدرة لاسرائيل على اقتحام “علي الطاهر”… هل تلجأ الى عملية واسعة بعيداً عنه؟

    أغسطس 31, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    نجم شهير يتعرض لسقوط محرج على المسرح أمام الجمهور.. شاهدوا ما حصل معه

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 31, 2026

    تعرض نجم موسيقى الكانتري الأميركي تيم ماكغرو لسقوط محرج على المسرح خلال حفله في مدينة…

    ماذا حلَّ بالسوق السوداء للمازوت؟

    أغسطس 31, 2026

    لا قدرة لاسرائيل على اقتحام “علي الطاهر”… هل تلجأ الى عملية واسعة بعيداً عنه؟

    أغسطس 31, 2026

    “المطلوب ليس حزب الله”… بري يكشف الهدف الإسرائيلي

    أغسطس 31, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter