تتجه الأنظارُ من جديد إلى جبهة الشمال الملتهبة، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، أنه “لا حصانة لأي إرهابي”، في تصريح يحملُ رسائلَ نارية ومباشرة.
وقال نتنياهو في تصريح مصور: “مساء أمس قمنا بتصفية قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في قلب بيروت”.
وأضاف: “أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن”. كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، الخميس، القضاء على قائد وحدة “قوة رضوان” في حزب الله أحمد بلوط في غارة على الضاحية الجنوبية.
وشنّت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء للمرة الأولى منذ قرابة شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي كبير في حزب الله، وفق مصدر مقرب من الحزب تحدث لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقتل 11 شخصا آخر على الأقل في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية فيما تواصل إسرائيل عملياتها رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل.
وقال المصدر المقرب من الحزب إن “مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان” قُتل في الغارة.
وأعلن نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي “ضرب في بيروت قائد قوة الرضوان”، وهي وحدة النخبة في حزب الله.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن “الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفا (منطقة) الغبيري” في الضاحية الجنوبية.
في الموازاة، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان باغتنام “كل فرصة” لإضعاف الحزب المدعوم من طهران، مؤكدا أن الجيش مستعد لشن هجوم جديد ضد إيران.
وتتبادل اسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل.

