في تصعيد جديد للحرب الإعلامية بين إسرائيل وحزب الله، شنّ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي هجومًا حادًا على ما وصفه بـ”إعلام الممانعة”، متهمًا إياه بمحاولة تسويق “انتصارات وهمية” رغم الخسائر التي يقول إن الحزب تكبّدها خلال المواجهات الأخيرة.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، اعتبر أدرعي أن وسائل الإعلام المحسوبة على حزب الله “تستخف باللبنانيين ومستوى ذكائهم”، مضيفًا أن ما وصفها بـ”أبواق الحزب” تحاول “فرض رواية انتصار بالقوة”.
وقال أدرعي إن “الصواريخ الإيرانية تحولت إلى فتات قبل أن تمس بالسيادة الإسرائيلية”، على حد تعبيره، مدعيًا أن الجيش الإسرائيلي قضى على قادة وعناصر من حزب الله، واستهدف بنى تحتية ومخازن أسلحة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
كما اتهم حزب الله بالفشل في فرض “معادلات ردع”، معتبرًا أن “المقاومة ومعادلاتها فاشلة”، في واحدة من أكثر الرسائل الإعلامية حدة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الجبهة الجنوبية، بالتزامن مع تكثيف الضربات المتبادلة والغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في لبنان.
كما يعكس هذا الخطاب احتدام المواجهة النفسية والإعلامية بين الطرفين، حيث يسعى كل جانب إلى تثبيت روايته بشأن نتائج المعركة وتداعياتها على الأرض.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تتزايد الحرب الدعائية عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام، في محاولة للتأثير على الرأي العام الداخلي والإقليمي، وسط استمرار التوتر على أكثر من جبهة.
كم يستخف إعلام الممانعة باللبنانيين ومستوى ذكائهم وكم يحاول أن ينشد انتصارًا أو انجازًا بالقوة. فها هي أبواق الحزب الإرهابي تطل علينا بعناوين الانتصار المزعوم!
يا ابواق الإرهاب، كفى "مقاولات" بالله عليكم، وكفى استثمارات فاشلة "الله يرضى عليكم".
🔸الصاووويخ الإيرانية التي… pic.twitter.com/mq7ntlK4Uh
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 6, 2026

