أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب امس أن مسؤولين أميركيين يجرون مناقشات «إيجابية للغاية» مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب، في حين كشف عن خطة تبدأ اعتبارا من اليوم الاثنين لمواكبة القوات الأميركية للسفن التي تعبر مضيق هرمز المغلق.
وقال إن العملية البحرية الجديدة التي أطلق عليها اسم «مشروع الحرية»، هي بمثابة بادرة «إنسانية» للسفن العديدة المحاصرة والتي تعاني من نقص الغذاء والإمدادات الحيوية الأخرى.
لكنه أشار إلى أنه «إذا تم التدخل بأي شكل من الأشكال في هذه العملية الإنسانية (توجيه السفن)، فسيتعين للأسف التعامل مع هذا التدخل بقوة». وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان على منصة اكس، عن بدء قواتها اعتبارا من الاثنين بدعم «مشروع الحرية» بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة على البر وفي البحر و15 ألف جندي.
في المقابل، حذر مسؤول إيراني كبير الاثنين، من أن طهران ستعتبر أي محاولة أميركية للتدخل في مضيق هرمز بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار. وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على منصة أكس، أن «أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار».
لبنانيا ، افادت المعلومات أن اللقاء الثالث اللبناني – الإسرائيلي سيحصل يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين في واشنطن وستمثل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض على غرار جولتي التفاوض المماثلتين الشهر الماضي وسط احتمال انضمام السفير سيمون كرم للمحادثات. وسيركز لبنان بشكل أساسي على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف توسع الاحتلال وهدم القرى الجنوبية، وهذه شروط أساسية للانتقال من اللقاءات التحضيرية إلى المفاوضات المباشرة برئاسة السفير كرم. ومن المنتظر في الساعات المقبلة تحديد المكان والزمان النهائيين للاجتماع ومن سيحضر عن الطرف الأميركي الراعي للتفاوض.

