في تطور لافت على خط الاتصالات المرتبطة بالملف الإيراني، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض في حديث لـ”فوكس نيوز” أن إيران تواصلت مع واشنطن وطلبت عقد اجتماع مباشر، في مؤشر إلى احتمال تبدّل في مسار التفاوض.
وأضافت أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيغادران صباح السبت إلى إسلام آباد لإجراء محادثات بشأن إيران، مشيرة إلى أن “الجميع على أهبة الاستعداد” للتوجه إلى هناك إذا لزم الأمر، في ظل تسارع التحضيرات الدبلوماسية.
وأكدت المتحدثة أن ويتكوف وكوشنر سيجريان محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني بوساطة باكستان، لافتة إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس “سيبقى منخرطًا بعمق” في مجريات هذه العملية، وقد يكون على أهبة الاستعداد للمشاركة في المحادثات.
وفي السياق، أفادت مصادر “العربية” بأن لقاءات إسلام آباد قد تكون مباشرة أو غير مباشرة بين طهران وواشنطن، ما يعكس مرونة في شكل التفاوض المتوقع.
بالتوازي، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيتوجه إلى إسلام آباد حاملاً ردًا مكتوبًا على المقترح الأميركي لاتفاق سلام، ومن المتوقع أن يلتقي في باكستان مع ويتكوف وكوشنر لمواصلة المفاوضات.
وأضافت الصحيفة أن طهران تبادلت الرسائل مع إسلام آباد بشكل غير معلن في الفترة الأخيرة، في إطار تحضيرات غير مباشرة لإعادة إطلاق مسار التفاوض.

