شهد محيط منطقة خلدة على الخط البحري توترًا ليل أمس، إثر اندلاع حريق في بؤرة تُستخدم لتجميع المواد البلاستيكية، ما أدى إلى تصاعد كثيف للدخان في المكان، وتطور الحادث إلى إشكال بعد وصول عناصر الدفاع المدني إلى الموقع.
وفي التفاصيل، وُجّهت اتهامات لعناصر الدفاع المدني بالتأخر في الاستجابة، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء مباشر عليهم من قبل مجموعة من الشبان، تخلله رشق الآليات ومحاولة تخريبها.
في هذا السياق، أكّد رئيس اللجنة الإعلامية في بلدية الشويفات هشام الريشاني، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن هذه الحادثة ليست الأولى، مشيرًا إلى أن المجموعة نفسها التي اعتدت على عناصر الدفاع المدني تعمد بين فترة وأخرى إلى إثارة المشاكل في المنطقة.
ولفت إلى أنه سبق أن تعرّضت سيارة البلدية للاعتداء، كما حصلت حادثة أخرى داخل أحد المطاعم غير المستوفية للشروط الصحية، حيث توجّهت شرطة البلدية لإقفاله، فتجمّع عدد من الأشخاص التابعين لهذه المجموعة، وأطلقوا النار واعتدوا على عناصر الشرطة.
وأوضح الريشاني أن البلدية تحرّكت فورًا وعالجت الاعتداء الذي حصل على عناصر الدفاع المدني، مشددًا على أنها لن تسمح بتكرار هذه التصرفات في المنطقة، التي تشهد بين الحين والآخر إشكالات متكررة بسبب هذه المجموعة، إضافة إلى ما وصفه بعمليات فرض خوات على عدد من المحال التجارية ومحاولات افتعال إشكالات، معتبرًا أن هذه التصرفات باتت نمطًا متكررًا.
وأضاف أن أسماء المتورطين باتت معروفة لدى القوى الأمنية، التي ستتخذ الإجراءات المناسبة بحقهم، وأن البلدية قامت بالإجراءات اللازمة ضمن صلاحياتها.
