أكّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن فتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل يُعد أحد الخيارات لإعادة تحرير الجنوب وتثبيت اتفاق الهدنة وترسيم الحدود، مستبعدًا في الوقت نفسه إمكانية “السلام” في المرحلة الحالية.
وخاطب جنبلاط، في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي، بعض المنظرين الذين يدعون إلى السلام الفوري مع إسرائيل قائلًا: “طوّلوا بالكم، ترسيم الحدود أفضل أولًا، وهذا يتطلب إجماعًا لبنانيًا”.
وأكد جنبلاط دعمه لمسار التفاوض، لكنه شدد على ضرورة أن تضع الدولة اللبنانية جدول أعمال وخارطة طريق واضحة، إلى جانب المطالبة بضمانات. وقال: “نحن اليوم أمام راعٍ واحد هو الولايات المتحدة، وكنا نفضّل وجود فرنسا ودول غربية لخلق نوع من التوازن وضمان نجاح التفاوض، لكن واشنطن استأثرت بالدور”.
وفي ما يتعلق باللقاء المباشر المزمع بين الرئيس جوزاف عون ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، قال جنبلاط: “عندما نصل إلى الخاتمة، أي ترسيم الحدود وتثبيت الهدنة، سنرى”، داعيًا إلى التفكير بالنتائج قبل الوصول إلى اللقاءات الإعلامية.

