تقول مصادر سياسية للجديد إنها تنظر للاتفاق بعين الحذر، ولا سيما في ظل البنود التي تضمنها، والتي نشرتها وزارة الخارجية الأميركية، خصوصا ما يتعلق بترك حرية التحرك لإسرائيل تحت عنوان مواجهة أي تهديد محتمل.
وكان لافتا كلام بري امام وفد بيروتي بان الوحدة الوطنية والسلم الأهلي خط أحمر لن يسمح تحت أي ظرف من الظروف بتجاوزه على الإطلاق قائلا “أنني شيعي الهوية سني الهوى”، موجها الشكر إلى بيروت والجبل والشمال على احتضانها النازحين خلال هذه الظروف.
في موازاة ذلك، لا يزال الغموض يلف تفاصيل الاتصال الذي جمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من توضيحات بشأن مضمونه وانعكاساته.

