كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب في منشور عبر منصة “اكس” أن استقالة رئيس الحكومة نواف سلام “أصبحت مخرجًا في ظل النتائج الحالية للحرب”، معتبرًا أن “كل الوعود التي تلقاها تبيّنت بأنها خلبيّة”.
ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد السجال السياسي الداخلي، على وقع تداعيات الحرب الأخيرة ونتائجها، في ظل مرحلة دقيقة تشهدها البلاد، مع استمرار الضغوط الأمنية والاقتصادية.
تعكس تصريحات وئام وهاب توجّهًا سياسيًا ينتقد أداء الحكومة في إدارة المرحلة، خصوصًا في ظل التحديات التي فرضتها الحرب، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي.
وتأتي الدعوة إلى الاستقالة في وقت يعيش فيه لبنان مرحلة انتقالية حساسة، مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وسط تساؤلات حول قدرة الدولة على التعامل مع تداعيات المرحلة المقبلة.
كما يرتبط هذا الطرح بملف الوعود السياسية والدبلوماسية التي رافقت المرحلة السابقة، والتي يعتبر منتقدو الحكومة أنها لم تُترجم إلى نتائج ملموسة على الأرض، سواء لجهة وقف التصعيد أو تحسين الوضع الداخلي.
في المقابل، يضع هذا السجال الحكومة أمام اختبار سياسي جديد، في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، ما قد يفتح الباب أمام إعادة خلط الأوراق السياسية في المرحلة المقبلة.

