في مؤشر إيجابي على بدء تعافي القطاع السياحي، أعلن رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر في لبنان جان عبود عن عودة تدريجية لحركة الطيران إلى بيروت، مع استئناف شركات إقليمية رحلاتها بعد توقفها منذ بداية الحرب.
وقد أعلن أن حركة مطار رفيق الحريري الدولي بدأت تستعيد عافيتها تدريجيًا، لا سيما مع شروع شركات طيران عربية وعالمية بإعادة فتح خطوطها إلى لبنان.
وكشف عبود أن باكورة هذه العودة، بعد شركة الطيران القطرية، ستكون مع شركة فلاي دبي التي ستستأنف رحلاتها إلى بيروت اعتبارًا من 18 نيسان الجاري، في أول رحلة لها منذ توقفها مع بداية الحرب.
وأشار إلى أن هذا التطور الإيجابي من شأنه أن يساهم في خلق مناخ مشجّع، مرجّحًا أن تحذو شركات طيران عربية وعالمية أخرى حذو “القطرية” و”فلاي دبي” تدريجيًا خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب عبود عن أمله في استمرار التهدئة في بيروت وامتدادها إلى مختلف المناطق اللبنانية، معتبرًا أن المسار الذي تقوده الدولة اللبنانية يشكّل مدخلًا لتحقيق سلام مستدام، بوصفه الشرط الأساسي لإعادة لبنان إلى موقعه كمركز إقليمي ودولي للسياحة والسفر والطيران، ووضعه مجددًا على مسار التعافي والنهوض.
يأتي هذا التطور في ظل محاولات إنعاش القطاع السياحي والاقتصادي في لبنان، حيث يُعدّ مطار بيروت شريانًا حيويًا لحركة السفر، فيما تبقى وتيرة التعافي مرتبطة بشكل وثيق بمستوى الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد.

