Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    هل وافقت إيران على تسوية لإعادة فتح هرمز؟

    أغسطس 2, 2026

    لهيبُ آب… إلى متى؟

    أغسطس 2, 2026

    “لا تراخيص”.. كم بلغ ضبط “الفوميه”؟

    أغسطس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل وافقت إيران على تسوية لإعادة فتح هرمز؟
    • لهيبُ آب… إلى متى؟
    • “لا تراخيص”.. كم بلغ ضبط “الفوميه”؟
    • بالفيديو – وائل كفوري يفاجئ جمهوره بإطلالة عسكرية ويشعل المسرح
    • رياض سلامة.. تحقيقات سرية وإخلاء سبيل بعد التوقيف؟
    • ماذا وراء تقارب لبنان وتركيا؟
    • في الحصاد — طبول الحرب الإقليمية تسبق وفود روما: واشنطن ترسم خطوط التصعيد..
    • 40 ألف دولار مقابل كيس ملابس… الاعترافات تكشف أخطر خدعة لبيع الليرات الذهبية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » سباق “الأمتار الأخيرة”.. كيف ترفع إسرائيل كلفة ما قبل التهدئة في لبنان؟
    سياسة

    سباق “الأمتار الأخيرة”.. كيف ترفع إسرائيل كلفة ما قبل التهدئة في لبنان؟

    أبريل 11, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من يراقب تطورات الميدان في هذه المرحلة يدرك تمامًا أنّ شيئًا ما في الإيقاع الإسرائيلي تغيّر، وأنّ الضربات الأخيرة لا تندرج في الخانة نفسها التي انتمت إليها الضربات المسجّلة في الأيام الماضية. ثمّة من يقرأ هذا التصعيد على أنّه انتقام إسرائيلي عبر

    لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه مع إيران، فيما يرى آخرون أنّ تل أبيب تحاول استدراج طهران إلى ردّ يبرّر خرق الاتفاق والعودة إلى القتال،خصوصا وان سفير إسرائيل في الولايات المتحدة الاميركية استبق “اللقاء الثلاثي” الثلاثاء المقبل في واشنطن بالقول”وافقنا على اجتماع لبحث اتفاق سلام مع لبنان لا على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله”.

    قد تكون في هاتين القراءتين عناصر واقعية، لكن مقاربة ثالثة تبدو أدق، وتنطلق من أنّ إسرائيل تسعى عمليًا إلى استباق الضغوط المتزايدة نحو وقف إطلاق النار، وإلحاق الجبهة اللبنانية بمشروع الاستقرار في المنطقة، عبر رفع الكلفة إلى الحد الأقصى. الهدف من ذلك مزدوج: الاستفادة من “الفرصة الأخيرة” المتاحة، ثم الدخول إلى المرحلة التالية من موقع أكثر راحة سياسيًا وعسكريًا، بما يسمح لها بفرض شروطها في أي مفاوضات مقبلة.

    باختصار، تحاول إسرائيل أن تستبق التهدئة المحتملة بالإمساك بأكبر عدد ممكن من أوراق القوة، لا سيما بعد صدور بيان عن رئاسة الجمهورية يعلن عن اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي في واشنطن والاتفاق على عقد اول اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الاميركية للبحث في الإعلان عن وقف لإطلاق النار وموعد بدء التفاوض بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية .

    وهكذا يتحول الميدان إلى “طاولة تفاوض مسبقة”، إن صح التعبير، وتتحول الغارات المستمرة بقوة في جنوب لبنان اليوم ، والتي لا يجوز اختزالها بوصفها رسائل عسكرية معزولة، إلى وسيلة لكتابة بعض بنود مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار. والسؤال هنا: هل تستطيع تل أبيب أن تحسم بذلك نتيجة المفاوضات سلفًا لصالحها، وخصوصًا في ظل انقسام داخلي لبناني صار أكثر من نافِر حتى في مقاربة ما يجري؟

    الميدان يسبق السياسة

    في الساعات الأخيرة، تصاعد الحديث عن المفاوضات وآفاقها، بالتزامن مع موجات التصعيد الإسرائيلي التي قرأها كثيرون على أنها اندفاعة أخيرة قبل التهدئة، حتى لو نفت تل أبيب، ومعها واشنطن، أن يكون لبنان مشمولًا بهدنة الأسبوعين التي تمّ التوصل إليها مع إيران. فإسرائيل تدرك أنّ الضغوط لوقف النار ستتصاعد، كما تدرك أيضًا أنّ وقف النار سيكون بوابة تفتح تلقائيًا ملفات السلاح، والحدود، والضمانات، وقواعد الاشتباك الجديدة.

    لذلك، تسعى إسرائيل إلى الوصول إلى طاولة المفاوضات بعدما تكون قد أوصلت مستوى الإنهاك اللبناني إلى ذروته. ويعكس هذا السلوك قناعة إسرائيلية بأن الوقائع المكرّسة في “الأيام الأخيرة” هي الأكثر تأثيرًا في صياغة الاتفاقات السياسية. فالطرف المنهك ميدانيًا ونفسيًا وماليًا يصل عادة إلى الطاولة بقدرة ضئيلة على المناورة. وعلى هذا الأساس، يُقرأ التصعيد الحالي بوصفه محاولة إسرائيلية مدروسة وواضحة لتعديل موازين القوى قبل أن يبرد الميدان.

    من هنا، يبدو السؤال الحقيقي متصلًا بالموازين التي ستحيط بهذه التهدئة، وعلى حساب من ستُرسم. ومن هذه الزاوية، يتّخذ الضغط على لبنان شكلًا متعدد الطبقات: عسكري بالتدمير، وسياسي بفرض نقاشات “اليوم التالي”، ونفسي عبر دفع اللبنانيين إلى الشعور بأن الاستمرار يهدد ما تبقى من مقومات الحياة. والأكيد أنّ هذا التراكم لا يهدف فقط إلى انتزاع رغبة في وقف النار، وإنما إلى انتزاع قابلية للقبول بتسويات صعبة تحت وطأة التعب.

    ما الذي تريد تل أبيب انتزاعه؟

    من الواضح أنّ تل أبيب حسمت خيارها بأن العودة إلى “ما قبل الحرب” لم تعد مطروحة في قاموسها. ما تريده هو ترجمة التفوق الناري إلى مكاسب سياسية وأمنية مستدامة، تتعلق بتموضع الدولة في الجنوب، وموقع السلاح، وحدود الحركة. وهذا ما يفسر تقدّم نقاشات “ما بعد الحرب” بالتوازي مع اشتداد وتيرة الحرب نفسها في الأيام الأخيرة، لأنّ الرهان الإسرائيلي يبقى، أولًا وأخيرًا، على الميدان لتغيير الموازين وفرض الشروط.

    في العمق، تسعى إسرائيل إلى إيصال لبنان إلى لحظة يختلط فيها “مطلب وقف الحرب” بضرورة “إعادة تنظيم الداخل”. وعندها، تصبح ملفات السيادة والقرار والترتيبات الحدودية جزءًا من سلّة واحدة. الخطورة هنا تكمن في أنّ النقاش لم يعد محصورًا بوقف الغارات، وإنما بشكل “لبنان الجديد” الذي سيخرج من تحت أنقاضها، وهو ما يعني أنّ أي ضعف إضافي الآن قد يتحول لاحقًا إلى تنازل عن القدرة على صدّ الشروط أو تعديلها.

    ولا يعني ذلك بالضرورة أنّ إسرائيل ستنال كل ما تصبو إليه. فالتاريخ اللبناني يؤكد أنّ التدمير وحده لا يصنع استقرارًا سياسيًا، وأنّ ما يُفرض بالقوة يبقى هشًا ما لم يتحول إلى توازن واقعي قابل للحياة. ومع ذلك، يظل الخطر قائمًا، لأنّ تل أبيب معنية اليوم بشراء موقع تفاوضي بالنار، حتى لو لم تنجح في تحويله كاملًا إلى نتائج نهائية. وهذا وحده كافٍ لجعل هذه المرحلة من أخطر مراحل الحرب، لأن أثرها سيظهر بوضوح فور صمت المدافع.

    في المحصلة، يبدو التصعيد الإسرائيلي الحالي، الذي قد يكون “الأخير” قبل التهدئة وبدء التفاوض، محاولة لرفع “كلفة اللحظة” إلى أقصاها، بحيث يأتي وقف النار محمّلًا بنتائج سياسية جاهزة للاستثمار. ومن هنا، فإنّ الخطر الحقيقي لا يكمن في استمرار الغارات وحده، وإنما في نوع “اللبنان” الذي يُراد دفعه إلى تلك التهدئة: لبنان أكثر إنهاكًا، وأقل قدرة على المناورة السياسية والدبلوماسية حين يبدأ الكلام الجدي عن “اليوم التالي”.

    أخبار الساعة إسرائيل الهدنة الولايات المتحدة لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هل وافقت إيران على تسوية لإعادة فتح هرمز؟

    أغسطس 2, 2026

    لهيبُ آب… إلى متى؟

    أغسطس 2, 2026

    “لا تراخيص”.. كم بلغ ضبط “الفوميه”؟

    أغسطس 2, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬390

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    هل وافقت إيران على تسوية لإعادة فتح هرمز؟

    بواسطة Joyce Houeissأغسطس 2, 2026

    نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن دبلوماسيين، قولهم إنّ “وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي وافق على…

    لهيبُ آب… إلى متى؟

    أغسطس 2, 2026

    “لا تراخيص”.. كم بلغ ضبط “الفوميه”؟

    أغسطس 2, 2026

    بالفيديو – وائل كفوري يفاجئ جمهوره بإطلالة عسكرية ويشعل المسرح

    أغسطس 2, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter