كتب الشيخ محمد علي الحسيني عبر منصة “إكس” تعليقًا على الطروحات المتصلة بإمكانية فتح علاقة مباشرة بين لبنان وإسرائيل، محذرًا من تداعيات هذه الخطوة في ظل الظرف الإقليمي الراهن.
وقال الحسيني إن طرح هذا الملف في التوقيت الحالي “يشكّل خطأً استراتيجيًا في المقاربة والتوقيت”، معتبرًا أن أي مسار نحو السلام لا يمكن فرضه عبر قرارات فوقية أو ضغوط خارجية، بل يجب أن يستند إلى توازنات داخلية واضحة، وسيادة وطنية، وإجماع شعبي متدرّج.
وأضاف أن الاستعجال في هذا المسار من دون توفير الأرضية السياسية والوطنية اللازمة يعكس “قراءة قاصرة للمشهد”، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية تُفاقم الانقسام الداخلي بدل معالجته.
وختم بالتحذير من تكرار تجارب سابقة، في إشارة إلى اتفاق 17 أيار، معتبرًا أن “من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه”، وفق تعبيره.
لأننا #نسمع_ونرى ونستشرف، نؤكد أن طرح فتح العلاقة المباشرة بين لبنان وإسرائيل في هذا الظرف الإقليمي الدقيق يشكّل خطأً استراتيجيا في التوقيت والمقاربة.
السلام لا يُفرض بقرارات فوقية أو ضغوط خارجية، بل يُبنى على توازنات داخلية، سيادة وطنية، وإجماع شعبي متدرّج.
إن استعجال هذا… pic.twitter.com/2uS4edJiHA— محمد علي الحسيني (@sayidelhusseini) April 11, 2026

