Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بلدة بقاعية في دائرة الغموض… جرائم قتل متكررة آخرها أب وإبنه القاصر!

    يوليو 16, 2026

    عام كامل داخل الشبكات… غوغل تكشف حملة تجسس مرتبطة بالصين

    يوليو 16, 2026

    مراسلة قضائية تصل إلى لبنان… ماذا طلبت فرنسا بشأن ضباط النظام السوري السابق؟

    يوليو 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بلدة بقاعية في دائرة الغموض… جرائم قتل متكررة آخرها أب وإبنه القاصر!
    • عام كامل داخل الشبكات… غوغل تكشف حملة تجسس مرتبطة بالصين
    • مراسلة قضائية تصل إلى لبنان… ماذا طلبت فرنسا بشأن ضباط النظام السوري السابق؟
    • العثور على فتاة جثة داخل غرفة… إليكم ما جرى في أحد فنادق بيروت!
    • إقرار بنود هامة في الجلسة الصباحية… والقوانين الجدلية رُحّلت إلى المساء!
    • كارثة كادت تقع في مار الياس…ماذا حدث؟
    • بعد انتشار أخبار عن تدهور صحته.. هذه حقيقة ما جرى مع فنان شهير
    • زلزال عنيف ضرب وتحذير عاجل للسكان من خطر حدوث “تسونامي”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » 8 نيسان.. “بيجر 2”
    سياسة

    8 نيسان.. “بيجر 2”

    أبريل 9, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تلجأ إسرائيل في اعتداءات الثامن من نيسان إلى عملية مشابهة لـ “خدعة البيجر”، بل عمدت إلى توسيع غاراتها على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا سيما على عدد من أحياء العاصمة من دون سابق إنذار. وهذه الاعتداءات هي الأعنف منذ بدء الحرب بما أنزلته من إصابات اعترفت

    تل أبيب بأنها “الأكثر دموية”، حيث شاركت فيها ما يقارب الخمسين طائرة حربية، لكن النتيجة المأسوية شبيهة كثيرًا بمأساة “البيجر الأولى”.
    وقد جاءت هذه الاعتداءات غير المسبوقة وغير المفاجئة عقب التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب لمدة أسبوعين، في الوقت الذي سارع فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى نفي أن يكون لبنان مشمولًا بهذا الاتفاق.

    وفي رأي بعض الخبراء أن هذا الإصرار على مواصلة الحرب على لبنان، والتي دخلت يومها الأربعين، بالنسبة إلى نتنياهو هو “الخرطوشة الأخيرة” المتبقية له. وفي التقدير أنه لو أوقف هذه الحرب من دون تحقيق أهدافها يعني نهايته السياسية، وذلك نظرًا إلى السخط، الذي يواجهه من الداخل الإسرائيلي.

    لكن ما يحصل في لبنان لا يمكن فصله عن الحسابات الداخلية الإسرائيلية. فنتنياهو، المحاصر سياسيًا وقضائيًا، يدرك أن وقف الحرب من دون تحقيق إنجاز واضح قد يسرّع نهايته، ولذلك يبدو وكأنه يقاتل بآخر أوراقه، لا فقط في الميدان، بل في السياسة أيضًا.
    وفي هذا السياق، تتحول الجبهة اللبنانية إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، لا فقط مع “حزب الله”، بل مع الداخل الإسرائيلي نفسه. فكل غارة، وكل تصعيد، قد لا يكون هدفه تغيير المعادلة العسكرية بقدر ما هو محاولة لشراء الوقت وتأجيل التسويات.

    لكن هذه الحسابات، مهما كانت دوافعها، تبقى على حساب لبنان. بلد يُستخدم مرة جديدة كمنصة رسائل، وكجبهة بديلة، وكورقة ضغط في صراعات لا يملك قرارها.
    الأخطر أن التصعيد بهذا الشكل لا يعكس فقط رغبة في تحقيق أهداف عسكرية، بل قد يكون أيضًا تعبيرًا عن مأزق: ما، إذ أنه عندما لا تستطيع إنهاء الحرب، ترفع وتيرتها، وعندما لا تحقق إنجازًا، تبحث عن صورة إنجاز.

    وفي الحالتين، يبقى لبنان أمام معادلة خطيرة: كلما اقتربت التسويات في مكان، اشتعلت الجبهات في مكان آخر.

    ولهذا، قد لا يكون ما حصل في 8 آذار مجرد يوم عسكري عنيف، بل مؤشر إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث تتحول الحروب إلى أدوات بقاء سياسي، وتتحول الدول الصغيرة إلى ساحات مفتوحة لهذه الحروب.

    ولكن، وبعد كل جولة تصعيد، وبعد كل غارة أعنف من سابقتها، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟ أم أن ما نشهده ليس سوى فصل من حرب طويلة تُدار بإيقاع مدروس؟
    الجواب، كما في كل الحروب المرتبطة بالمنطقة، ليس بسيطًا. فالحرب في الجنوب لم تعد مجرد مواجهة بين لبنان وإسرائيل، بل أصبحت جزءًا من صراع إقليمي أوسع، تتداخل فيه حسابات إيران والولايات المتحدة، وتتقاطع فيه مصالح دولية تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية.

    من جهة إسرائيل، لا يبدو أن قرار وقف الحرب مرتبط بالوقت بقدر ما هو مرتبط بالنتائج. فتل أبيب لا تريد العودة إلى ما كان قبل الحرب، بل تسعى إلى فرض واقع أمني جديد يضمن لها هدوءًا طويل الأمد في الشمال. وهذا يعني عمليًا أن وقف العمليات لن يحصل إلا إذا شعرت أنها حققت حدًا أدنى من أهدافها، أو إذا اقتنعت بأن كلفة الاستمرار أصبحت أعلى من فائدته.
    في المقابل، لا يبدو أن “حزب الله” في وارد الذهاب إلى حرب شاملة، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع أن يظهر بموقع المتراجع. وهنا تكمن معادلة دقيقة، وهي: تصعيد محسوب، من دون انفجار كبير، وانتظار لما ستؤول إليه التفاهمات الإقليمية. أما إيران، التي تمسك بخيوط هذه الجبهة، فتنظر إليها كورقة ضغط في مفاوضاتها الأوسع، لا كساحة معركة نهائية.
    أما الولايات المتحدة، فهي اللاعب الذي يحاول ضبط الإيقاع. لا تريد حربًا شاملة بين إسرائيل و”حزب الله”، ولا تريد انهيار لبنان بالكامل، ولا توسعًا إقليميًا قد يهدد استقرار المنطقة. لذلك، تدفع باتجاه ما يشبه التسوية: وقف إطلاق نار، مقابل ترتيبات أمنية جديدة، تعيد تفسير القرار 1701 وتشدّد على تطبيقه.
    لم تلجأ إسرائيل في اعتداءات الثامن من نيسان إلى عملية مشابهة لـ “خدعة البيجر”، بل عمدت إلى توسيع غاراتها على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا سيما على عدد من أحياء العاصمة من دون سابق إنذار. وهذه الاعتداءات هي الأعنف منذ بدء الحرب بما أنزلته من إصابات اعترفت تل أبيب بأنها “الأكثر دموية”، حيث شاركت فيها ما يقارب الخمسين طائرة حربية، لكن النتيجة المأسوية شبيهة كثيرًا بمأساة “البيجر الأولى”.
    وقد جاءت هذه الاعتداءات غير المسبوقة وغير المفاجئة عقب التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب لمدة أسبوعين، في الوقت الذي سارع فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى نفي أن يكون لبنان مشمولًا بهذا الاتفاق.
    وفي رأي بعض الخبراء أن هذا الإصرار على مواصلة الحرب على لبنان، والتي دخلت يومها الأربعين، بالنسبة إلى نتنياهو هو “الخرطوشة الأخيرة” المتبقية له. وفي التقدير أنه لو أوقف هذه الحرب من دون تحقيق أهدافها يعني نهايته السياسية، وذلك نظرًا إلى السخط، الذي يواجهه من الداخل الإسرائيلي.
    لكن ما يحصل في لبنان لا يمكن فصله عن الحسابات الداخلية الإسرائيلية. فنتنياهو، المحاصر سياسيًا وقضائيًا، يدرك أن وقف الحرب من دون تحقيق إنجاز واضح قد يسرّع نهايته، ولذلك يبدو وكأنه يقاتل بآخر أوراقه، لا فقط في الميدان، بل في السياسة أيضًا.
    وفي هذا السياق، تتحول الجبهة اللبنانية إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، لا فقط مع “حزب الله”، بل مع الداخل الإسرائيلي نفسه. فكل غارة، وكل تصعيد، قد لا يكون هدفه تغيير المعادلة العسكرية بقدر ما هو محاولة لشراء الوقت وتأجيل التسويات.
    لكن هذه الحسابات، مهما كانت دوافعها، تبقى على حساب لبنان. بلد يُستخدم مرة جديدة كمنصة رسائل، وكجبهة بديلة، وكورقة ضغط في صراعات لا يملك قرارها.
    الأخطر أن التصعيد بهذا الشكل لا يعكس فقط رغبة في تحقيق أهداف عسكرية، بل قد يكون أيضًا تعبيرًا عن مأزق: ما، إذ أنه عندما لا تستطيع إنهاء الحرب، ترفع وتيرتها، وعندما لا تحقق إنجازًا، تبحث عن صورة إنجاز.
    وفي الحالتين، يبقى لبنان أمام معادلة خطيرة: كلما اقتربت التسويات في مكان، اشتعلت الجبهات في مكان آخر.
    ولهذا، قد لا يكون ما حصل في 8 آذار مجرد يوم عسكري عنيف، بل مؤشر إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث تتحول الحروب إلى أدوات بقاء سياسي، وتتحول الدول الصغيرة إلى ساحات مفتوحة لهذه الحروب.
    ولكن، وبعد كل جولة تصعيد، وبعد كل غارة أعنف من سابقتها، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟ أم أن ما نشهده ليس سوى فصل من حرب طويلة تُدار بإيقاع مدروس؟
    الجواب، كما في كل الحروب المرتبطة بالمنطقة، ليس بسيطًا. فالحرب في الجنوب لم تعد مجرد مواجهة بين لبنان وإسرائيل، بل أصبحت جزءًا من صراع إقليمي أوسع، تتداخل فيه حسابات إيران والولايات المتحدة، وتتقاطع فيه مصالح دولية تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية.
    من جهة إسرائيل، لا يبدو أن قرار وقف الحرب مرتبط بالوقت بقدر ما هو مرتبط بالنتائج. فتل أبيب لا تريد العودة إلى ما كان قبل الحرب، بل تسعى إلى فرض واقع أمني جديد يضمن لها هدوءًا طويل الأمد في الشمال. وهذا يعني عمليًا أن وقف العمليات لن يحصل إلا إذا شعرت أنها حققت حدًا أدنى من أهدافها، أو إذا اقتنعت بأن كلفة الاستمرار أصبحت أعلى من فائدته.
    في المقابل، لا يبدو أن “حزب الله” في وارد الذهاب إلى حرب شاملة، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع أن يظهر بموقع المتراجع. وهنا تكمن معادلة دقيقة، وهي: تصعيد محسوب، من دون انفجار كبير، وانتظار لما ستؤول إليه التفاهمات الإقليمية. أما إيران، التي تمسك بخيوط هذه الجبهة، فتنظر إليها كورقة ضغط في مفاوضاتها الأوسع، لا كساحة معركة نهائية.
    أما الولايات المتحدة، فهي اللاعب الذي يحاول ضبط الإيقاع. لا تريد حربًا شاملة بين إسرائيل و”حزب الله”، ولا تريد انهيار لبنان بالكامل، ولا توسعًا إقليميًا قد يهدد استقرار المنطقة. لذلك، تدفع باتجاه ما يشبه التسوية: وقف إطلاق نار، مقابل ترتيبات أمنية جديدة، تعيد تفسير القرار 1701 وتشدّد على تطبيقه.

    أخبار الساعة إسرائيل البيجر ترامب حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بلدة بقاعية في دائرة الغموض… جرائم قتل متكررة آخرها أب وإبنه القاصر!

    يوليو 16, 2026

    عام كامل داخل الشبكات… غوغل تكشف حملة تجسس مرتبطة بالصين

    يوليو 16, 2026

    مراسلة قضائية تصل إلى لبنان… ماذا طلبت فرنسا بشأن ضباط النظام السوري السابق؟

    يوليو 16, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    بلدة بقاعية في دائرة الغموض… جرائم قتل متكررة آخرها أب وإبنه القاصر!

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 16, 2026

    تعيش بلدة ينطا في البقاع الغربي حالة من القلق والترقب في ظل تكرار جرائم القتل…

    عام كامل داخل الشبكات… غوغل تكشف حملة تجسس مرتبطة بالصين

    يوليو 16, 2026

    مراسلة قضائية تصل إلى لبنان… ماذا طلبت فرنسا بشأن ضباط النظام السوري السابق؟

    يوليو 16, 2026

    العثور على فتاة جثة داخل غرفة… إليكم ما جرى في أحد فنادق بيروت!

    يوليو 16, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter