Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية

مايو 31, 2026

اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها

مايو 31, 2026

بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان

مايو 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية
  • اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها
  • بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان
  • بعد احتلالها.. فيديو اسرائيلي من داخل قلعة الشقيف
  • انتشار أمني واسع… حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
  • هل كانت أميركا على علم بتوسيع العمليات الاسرائيلية في لبنان؟
  • لبنان أمام مرحلة أخطر… نتنياهو يضع بيروت في دائرة التصعيد
  • بالتزامن مع معركة الشقيف… هذا ما اعلنته اسرائيل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » 8 نيسان.. “بيجر 2”
سياسة

8 نيسان.. “بيجر 2”

أبريل 9, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تلجأ إسرائيل في اعتداءات الثامن من نيسان إلى عملية مشابهة لـ “خدعة البيجر”، بل عمدت إلى توسيع غاراتها على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا سيما على عدد من أحياء العاصمة من دون سابق إنذار. وهذه الاعتداءات هي الأعنف منذ بدء الحرب بما أنزلته من إصابات اعترفت

تل أبيب بأنها “الأكثر دموية”، حيث شاركت فيها ما يقارب الخمسين طائرة حربية، لكن النتيجة المأسوية شبيهة كثيرًا بمأساة “البيجر الأولى”.
وقد جاءت هذه الاعتداءات غير المسبوقة وغير المفاجئة عقب التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب لمدة أسبوعين، في الوقت الذي سارع فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى نفي أن يكون لبنان مشمولًا بهذا الاتفاق.

وفي رأي بعض الخبراء أن هذا الإصرار على مواصلة الحرب على لبنان، والتي دخلت يومها الأربعين، بالنسبة إلى نتنياهو هو “الخرطوشة الأخيرة” المتبقية له. وفي التقدير أنه لو أوقف هذه الحرب من دون تحقيق أهدافها يعني نهايته السياسية، وذلك نظرًا إلى السخط، الذي يواجهه من الداخل الإسرائيلي.

لكن ما يحصل في لبنان لا يمكن فصله عن الحسابات الداخلية الإسرائيلية. فنتنياهو، المحاصر سياسيًا وقضائيًا، يدرك أن وقف الحرب من دون تحقيق إنجاز واضح قد يسرّع نهايته، ولذلك يبدو وكأنه يقاتل بآخر أوراقه، لا فقط في الميدان، بل في السياسة أيضًا.
وفي هذا السياق، تتحول الجبهة اللبنانية إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، لا فقط مع “حزب الله”، بل مع الداخل الإسرائيلي نفسه. فكل غارة، وكل تصعيد، قد لا يكون هدفه تغيير المعادلة العسكرية بقدر ما هو محاولة لشراء الوقت وتأجيل التسويات.

لكن هذه الحسابات، مهما كانت دوافعها، تبقى على حساب لبنان. بلد يُستخدم مرة جديدة كمنصة رسائل، وكجبهة بديلة، وكورقة ضغط في صراعات لا يملك قرارها.
الأخطر أن التصعيد بهذا الشكل لا يعكس فقط رغبة في تحقيق أهداف عسكرية، بل قد يكون أيضًا تعبيرًا عن مأزق: ما، إذ أنه عندما لا تستطيع إنهاء الحرب، ترفع وتيرتها، وعندما لا تحقق إنجازًا، تبحث عن صورة إنجاز.

وفي الحالتين، يبقى لبنان أمام معادلة خطيرة: كلما اقتربت التسويات في مكان، اشتعلت الجبهات في مكان آخر.

ولهذا، قد لا يكون ما حصل في 8 آذار مجرد يوم عسكري عنيف، بل مؤشر إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث تتحول الحروب إلى أدوات بقاء سياسي، وتتحول الدول الصغيرة إلى ساحات مفتوحة لهذه الحروب.

ولكن، وبعد كل جولة تصعيد، وبعد كل غارة أعنف من سابقتها، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟ أم أن ما نشهده ليس سوى فصل من حرب طويلة تُدار بإيقاع مدروس؟
الجواب، كما في كل الحروب المرتبطة بالمنطقة، ليس بسيطًا. فالحرب في الجنوب لم تعد مجرد مواجهة بين لبنان وإسرائيل، بل أصبحت جزءًا من صراع إقليمي أوسع، تتداخل فيه حسابات إيران والولايات المتحدة، وتتقاطع فيه مصالح دولية تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية.

من جهة إسرائيل، لا يبدو أن قرار وقف الحرب مرتبط بالوقت بقدر ما هو مرتبط بالنتائج. فتل أبيب لا تريد العودة إلى ما كان قبل الحرب، بل تسعى إلى فرض واقع أمني جديد يضمن لها هدوءًا طويل الأمد في الشمال. وهذا يعني عمليًا أن وقف العمليات لن يحصل إلا إذا شعرت أنها حققت حدًا أدنى من أهدافها، أو إذا اقتنعت بأن كلفة الاستمرار أصبحت أعلى من فائدته.
في المقابل، لا يبدو أن “حزب الله” في وارد الذهاب إلى حرب شاملة، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع أن يظهر بموقع المتراجع. وهنا تكمن معادلة دقيقة، وهي: تصعيد محسوب، من دون انفجار كبير، وانتظار لما ستؤول إليه التفاهمات الإقليمية. أما إيران، التي تمسك بخيوط هذه الجبهة، فتنظر إليها كورقة ضغط في مفاوضاتها الأوسع، لا كساحة معركة نهائية.
أما الولايات المتحدة، فهي اللاعب الذي يحاول ضبط الإيقاع. لا تريد حربًا شاملة بين إسرائيل و”حزب الله”، ولا تريد انهيار لبنان بالكامل، ولا توسعًا إقليميًا قد يهدد استقرار المنطقة. لذلك، تدفع باتجاه ما يشبه التسوية: وقف إطلاق نار، مقابل ترتيبات أمنية جديدة، تعيد تفسير القرار 1701 وتشدّد على تطبيقه.
لم تلجأ إسرائيل في اعتداءات الثامن من نيسان إلى عملية مشابهة لـ “خدعة البيجر”، بل عمدت إلى توسيع غاراتها على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا سيما على عدد من أحياء العاصمة من دون سابق إنذار. وهذه الاعتداءات هي الأعنف منذ بدء الحرب بما أنزلته من إصابات اعترفت تل أبيب بأنها “الأكثر دموية”، حيث شاركت فيها ما يقارب الخمسين طائرة حربية، لكن النتيجة المأسوية شبيهة كثيرًا بمأساة “البيجر الأولى”.
وقد جاءت هذه الاعتداءات غير المسبوقة وغير المفاجئة عقب التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب لمدة أسبوعين، في الوقت الذي سارع فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى نفي أن يكون لبنان مشمولًا بهذا الاتفاق.
وفي رأي بعض الخبراء أن هذا الإصرار على مواصلة الحرب على لبنان، والتي دخلت يومها الأربعين، بالنسبة إلى نتنياهو هو “الخرطوشة الأخيرة” المتبقية له. وفي التقدير أنه لو أوقف هذه الحرب من دون تحقيق أهدافها يعني نهايته السياسية، وذلك نظرًا إلى السخط، الذي يواجهه من الداخل الإسرائيلي.
لكن ما يحصل في لبنان لا يمكن فصله عن الحسابات الداخلية الإسرائيلية. فنتنياهو، المحاصر سياسيًا وقضائيًا، يدرك أن وقف الحرب من دون تحقيق إنجاز واضح قد يسرّع نهايته، ولذلك يبدو وكأنه يقاتل بآخر أوراقه، لا فقط في الميدان، بل في السياسة أيضًا.
وفي هذا السياق، تتحول الجبهة اللبنانية إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، لا فقط مع “حزب الله”، بل مع الداخل الإسرائيلي نفسه. فكل غارة، وكل تصعيد، قد لا يكون هدفه تغيير المعادلة العسكرية بقدر ما هو محاولة لشراء الوقت وتأجيل التسويات.
لكن هذه الحسابات، مهما كانت دوافعها، تبقى على حساب لبنان. بلد يُستخدم مرة جديدة كمنصة رسائل، وكجبهة بديلة، وكورقة ضغط في صراعات لا يملك قرارها.
الأخطر أن التصعيد بهذا الشكل لا يعكس فقط رغبة في تحقيق أهداف عسكرية، بل قد يكون أيضًا تعبيرًا عن مأزق: ما، إذ أنه عندما لا تستطيع إنهاء الحرب، ترفع وتيرتها، وعندما لا تحقق إنجازًا، تبحث عن صورة إنجاز.
وفي الحالتين، يبقى لبنان أمام معادلة خطيرة: كلما اقتربت التسويات في مكان، اشتعلت الجبهات في مكان آخر.
ولهذا، قد لا يكون ما حصل في 8 آذار مجرد يوم عسكري عنيف، بل مؤشر إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث تتحول الحروب إلى أدوات بقاء سياسي، وتتحول الدول الصغيرة إلى ساحات مفتوحة لهذه الحروب.
ولكن، وبعد كل جولة تصعيد، وبعد كل غارة أعنف من سابقتها، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟ أم أن ما نشهده ليس سوى فصل من حرب طويلة تُدار بإيقاع مدروس؟
الجواب، كما في كل الحروب المرتبطة بالمنطقة، ليس بسيطًا. فالحرب في الجنوب لم تعد مجرد مواجهة بين لبنان وإسرائيل، بل أصبحت جزءًا من صراع إقليمي أوسع، تتداخل فيه حسابات إيران والولايات المتحدة، وتتقاطع فيه مصالح دولية تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية.
من جهة إسرائيل، لا يبدو أن قرار وقف الحرب مرتبط بالوقت بقدر ما هو مرتبط بالنتائج. فتل أبيب لا تريد العودة إلى ما كان قبل الحرب، بل تسعى إلى فرض واقع أمني جديد يضمن لها هدوءًا طويل الأمد في الشمال. وهذا يعني عمليًا أن وقف العمليات لن يحصل إلا إذا شعرت أنها حققت حدًا أدنى من أهدافها، أو إذا اقتنعت بأن كلفة الاستمرار أصبحت أعلى من فائدته.
في المقابل، لا يبدو أن “حزب الله” في وارد الذهاب إلى حرب شاملة، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع أن يظهر بموقع المتراجع. وهنا تكمن معادلة دقيقة، وهي: تصعيد محسوب، من دون انفجار كبير، وانتظار لما ستؤول إليه التفاهمات الإقليمية. أما إيران، التي تمسك بخيوط هذه الجبهة، فتنظر إليها كورقة ضغط في مفاوضاتها الأوسع، لا كساحة معركة نهائية.
أما الولايات المتحدة، فهي اللاعب الذي يحاول ضبط الإيقاع. لا تريد حربًا شاملة بين إسرائيل و”حزب الله”، ولا تريد انهيار لبنان بالكامل، ولا توسعًا إقليميًا قد يهدد استقرار المنطقة. لذلك، تدفع باتجاه ما يشبه التسوية: وقف إطلاق نار، مقابل ترتيبات أمنية جديدة، تعيد تفسير القرار 1701 وتشدّد على تطبيقه.

أخبار الساعة إسرائيل البيجر ترامب حزب الله لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية

مايو 31, 2026

اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها

مايو 31, 2026

بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان

مايو 31, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬616

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬384

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬158

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬630
قد يعجبك
أمن وقضاء

قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية

بواسطة Joyce Houeissمايو 31, 2026

دعت بلدية حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت جميع المدارس الرسمية والخاصة إلى تأجيل العودة…

اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها

مايو 31, 2026

بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان

مايو 31, 2026

بعد احتلالها.. فيديو اسرائيلي من داخل قلعة الشقيف

مايو 31, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter