قال مصدر إداري معني بالشأن الوظيفي الرسمي إن جميع المعنيين في لبنان، بدءاً من رأس الهرم وصولاً إلى المستوى الإداري، مروراً بالوزير وحتى الأحزاب السياسية التي يُفترض أن يكون لها رأي، يرغبون في إحداث تغيير داخل مؤسسة كهرباء لبنان على مستوى المدير العام.
إلا أن كل محاولات البحث عن بديل لم تصل إلى النتيجة المرجوة، نظراً لعدم رغبة أي شخص في تولّي هذا المنصب، الذي يُعتبر من قبل الجميع “مصيبة المصائب” ومصدراً دائماً للضغوط والهجمات السياسية.
وأشار المصدر إلى أن الوضع الحالي في مؤسسة كهرباء لبنان، على الصعيدين الإداري والمالي، كارثي للغاية، إذ إن معظم المديريات شاغرة، ولا يوجد أرشيف منظم، ولا انتظام في سير المعاملات. كما أن ملفات الجباية والصيانة وغيرها لم تُعالج بعد، في ظل تفشي البيروقراطية والمركزية، ما أدى إلى تراكم الأعمال والبريد الإداري.
ولكل هذه الأسباب، يرفض الجميع اليوم تولّي منصب المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان في الوقت الراهن، لتبقى هذه المعضلات المتراكمة بيد من تعايش معها على مدى نحو 30 عاماً، ويمتلك خبرة في إدارتها “عن قرب”.
أخبار شائعة
- ضجة في “جزين”.. شكاوى بحق موظف
- توقيف شاعر معروف… عُثِرَ بحوزته على مخدرات!
- “امتياز لا حق”… العدل الأميركية تدافع عن حظر ترامب للإعلام
- من “النووي” إلى “حزب الله”.. ماذا طلبت واشنطن من إيران؟
- سفينة تنجرف والنيران تلتهمها… حادث جديد في هرمز
- اليونيفيل تحزم حقائبها… والجنوب أمام وضع “هش للغاية”
- إشكال عائلي ينتهي بمأساة …ماذا حصل في بيت عوكر في زغرتا؟
- “جسد واحد مع إيران”… تهديد حوثي لأميركا يبدأ من باب المندب

