Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    طلاق نهائي مع مذكرة التفاهم.. وتراجع الاهتمام الأميركي بلبنان؟

    يوليو 11, 2026

    ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج

    يوليو 11, 2026

    تفاؤل يسبق مفاوضات روما.. ولبنان جاهز

    يوليو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • طلاق نهائي مع مذكرة التفاهم.. وتراجع الاهتمام الأميركي بلبنان؟
    • ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج
    • تفاؤل يسبق مفاوضات روما.. ولبنان جاهز
    • خاص- صفقة ماكرون-الشرع السرية: خطة فرنسية لتوطين النازحين بلبنان!
    • آخر اعتراف إسرائيلي بشأن سلاح “حزب الله”.. “هآرتس” تنشر
    • بطلب أميركي.. إسرائيل توقف عمليات جنوب لبنان
    • نجل نتنياهو يغير اسمه.. اليكم التفاصيل
    • مطار بيروت يتجاوز عطلًا تقنيًا طارئًا… إليكم ما حصل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هذه خطة ترامب الجديدة ضد إيران.. معاريف تكشفها
    عربي- دولي

    هذه خطة ترامب الجديدة ضد إيران.. معاريف تكشفها

    أبريل 6, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

     

    نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن خطة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ضدّ إيران، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي يدرسُ تغيير الردّ على أي إطلاق نار باتجاه إسرائيل.

     

     

    التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقولُ إنَّ “إسرائيل تقدر أن المرحلة التالية في المواجهة مع إيران لن تكون بالضرورة غزواً برياً أو إدخال قوات برية، بل ستكون تحولاً إلى سياسة رد أكثر قسوة، فأي هجوم إيراني على إسرائيل أو القوات الأميركية أو دول الخليج أو حرية الملاحة في مضيق هرمز سيقابل بهجوم على البنية التحتية الحيوية في إيران، وخاصة البنية التحتية للطاقة”.

     

    وتابع: “تشير التقديرات إلى أنه بالرغم من الخطاب العدائي والتهديدات العلنية، بما في ذلك من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن التوجه السائد ليس تحركاً برياً واسع النطاق، بل تصعيداً تدريجياً في طبيعة الأهداف التي ستُستهدف. كذلك، تؤكد إسرائيل أن معظم التحركات حتى الآن لم تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية – لا من جانب إسرائيل ولا من جانب الولايات المتحدة – ولكن إذا أقدمت طهران، بعد انتهاء مهلة الإنذار، على عمل عدائي آخر، فقد يُشكل ذلك نقطة تحول”.

    وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، صعّد ترامب لهجته في سلسلة من التصريحات والتغريدات التهديدية قبيل انتهاء مهلة الإنذار التي حددها في السادس من نيسان. فمؤخراً، قال ترامب إن المهلة التي حددها ‌لإيران لفتح مضيق هرمز أو مواجه هجمات ‌على ‌البنى التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.

     

    وذكر ترامب إنه “في حال لم يفعل الإيرانيون شيئاً بحلول مساء الثلاثاء، فلن تكون لديهم أي محطات طاقة ولن تكون لديهم أي جسور قائمة”.

    وتعتبر إسرائيل هذه السلسلة من التصريحات بمثابة رسالة أمريكية أخرى مفادها أن الموعد النهائي يقترب، وأنه في حال عدم انسحاب إيران، فمن المتوقع أن يرتفع الثمن.

    ووفقاً للتقييم الإسرائيلي، بحسب “معاريف”، فإن المعادلة واضحة: إطلاق النار على إسرائيل، أو استهداف السفن، أو تهديد طرق التجارة، أو استهداف القوات الأميركية، أو مهاجمة دول في المنطقة، سيؤدي إلى تصعيد كبير في الرد العسكري.

     

    وبحسب المصادر المعنية، فإن المنطق وراء هذا التقييم بسيط، ليس لأن الولايات المتحدة تفتقر إلى القدرة، بل لأنه، وفقاً لهم، لا حاجة لعملية برية.

    وتشير التقديرات إلى أنه إذا اندلعت موجة من الاحتجاجات الداخلية في إيران، وحاولت قوات الباسيج أو غيرها من قوات النظام قمعها بالأسلحة النارية، فقد يأتي الرد الإسرائيلي الأميركي جواً. وبعبارة أخرى، تُلمّح إسرائيل إلى سيناريو انتفاضة داخلية مصحوبة بغطاء من التهديد الجوي، لكنها تُشير إلى أن مرحلة الاحتجاجات قد لا تحدث قريباً.

    وتلفت “معاريف” إلى أن التقديرات تفيد بأنَّ الوضع الداخلي لإيران أكثر خطورة بكثير مما يبدو عليه من الخارج، فيما تعتقد إسرائيل أن النظام في طهران يعاني من تآكل اقتصادي وسياسي عميق، وأن الضرر الذي لحق به ليس نتيجة للقتال الدائر فحسب. ووفقاً لهذا التقييم، كان النظام في وضع هش حتى قبل اندلاع الصراع، ولم تُسفر الحرب إلا عن تسريع عملية الضعف القائمة.

     

     

    وتشير التقديرات إلى أن التآكل بدأ يظهر جلياً داخل آليات السلطة نفسها، بما في ذلك تسريبات خفية من قواعد الحرس الثوري والجيش. ووفقاً لمصادر تحدثت إلى صحيفة “معاريف”، فإنه “ليس كل ما يحدث مرئياً للعالم الخارجي، نظراً لقيود الاتصالات وانقطاع الإنترنت ونقص المعلومات المتاحة من داخل إيران”.

    وتضيف المصادر أن هذا هو السبب تحديداً وراء عدم التسرع في تسليط الضوء على هذه العملية علناً، لاعتقادهم بأن الصمت يُعمّق الانقسامات وحركة الانشقاقات.

     

     

    في الوقت نفسه، تُقرّ إسرائيل بأنه طالما استمرت الحرب، فمن الصعب توقع اندلاع احتجاجات واسعة النطاق في الشوارع. ويُعزى ذلك إلى أن النظام، خلال أي صراع خارجي، لا يزال قادراً على استغلال المشاعر القومية وتصوير الحملة على أنها حرب ضد إيران نفسها، لا ضد حكامها فحسب. يُضاف إلى ذلك الإرث التاريخي المتجذر في العلاقات الإيرانية الأمريكية، والذي يسمح للنظام في طهران بإثارة المشاعر المعادية لأمريكا وحشد الدعم، أو على الأقل تأخير الانتقادات.

     

    مع هذا، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نهاية الحرب قد تكون أخطر لحظة على النظام. ووفقاً للتقديرات نفسها، فإنه عندما يبدأ الشعب الإيراني في استيعاب حجم الدمار، وعمق الأزمة، وعجزه عن إعادة بناء البلاد، يُتوقع أن يثور غضب داخلي واسع النطاق.

    وهنا، تقول الصحيفة: “سيكون السؤال بسيطاً: من سيعيد بناء المدن؟ من سيدفع الرواتب؟ من سيموّل إعادة إعمار البنية التحتية؟ ومن أين ستأتي الأموال في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية، بل وربما تفاقمها؟”.

    وأكملت: “هذه هي المفارقة التي تُخيّم على طهران، فالحرب تُعيق حالياً انتفاضة شعبية واسعة، لكنها قد تُطلقها في اليوم التالي. وبمجرد أن يُدرك الشعب أنه لا يُتوقع أي انتعاش سريع، وأنه لن تتدفق الأموال من الخارج، وأن النظام عاجزٌ عن إعادة البلاد إلى مسارها الصحيح، قد يتجه الغضب نحو الداخل، نحو مراكز السلطة نفسها”.

     

     

    في إسرائيل، يُتوقع أن يصبح البُعد المالي عاملاً حاسماً في تآكل النظام. ووفقاً لمصادر، كما تقول “معاريف”، لا تُدفع في بعض الحالات سوى رواتب جزئية، ويُخشى أن يواجه النظام صعوبة في دفع حتى هذه الرواتب قريباً. وفي مثل هذه الحالة، كما يقولون في القدس، لا يقتصر الأمر على الجانب السياسي فحسب، بل يتعداه إلى الجانب العملي أيضاً: من سيستمر في الخدمة، ومن سيستمر في فرض النظام، ومن سيبقى موالياً عندما تُفرغ الخزائن؟

    وختمت “معاريف”: “ترغب إسرائيل أيضاً في توجيه رسالة واضحة بشأن مضيق هرمز، فإذا اختارت إيران تحويل الممر البحري إلى أداة ابتزاز، فعلى من يحاولون شراء الصمت أن يدركوا أن هذا ليس تحركاً يجب أن تدفع الولايات المتحدة ثمنه بأرواح جنودها. ووفقاً للنهج الذي تم تداوله في المحادثات المغلقة وتقييمات الوضع، لا ينبغي لواشنطن المخاطرة بقوات للسماح لأطراف أخرى بحرية الملاحة مقابل دفع مبالغ مالية أو ترتيبات مع طهران”.

     

     

    أخبار الساعة أخبار رئيسية ايران ترامب لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    طلاق نهائي مع مذكرة التفاهم.. وتراجع الاهتمام الأميركي بلبنان؟

    يوليو 11, 2026

    ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج

    يوليو 11, 2026

    تفاؤل يسبق مفاوضات روما.. ولبنان جاهز

    يوليو 11, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    طلاق نهائي مع مذكرة التفاهم.. وتراجع الاهتمام الأميركي بلبنان؟

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 11, 2026

    أكدت مصادر لبنانية لصحيفة ” الديار”، أن المنطقة التجريبية الأولى تشمل فرون والغندورية والزوطرين والمرحلة…

    ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج

    يوليو 11, 2026

    تفاؤل يسبق مفاوضات روما.. ولبنان جاهز

    يوليو 11, 2026

    خاص- صفقة ماكرون-الشرع السرية: خطة فرنسية لتوطين النازحين بلبنان!

    يوليو 10, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter