أفاد مركز ألما للأبحاث والتعليم بأن الجهود الإسرائيلية في مواجهة حزب الله ينبغي أن تكون شاملة، بحيث تطال القيادة السياسية إلى جانب المستويات القيادية العسكرية في التنظيم.
وأوضح المركز في تقرير أن التركيز الإسرائيلي الحالي ينصبّ على القيادة العسكرية، التي تُعدّ مركز الثقل التنظيمي للجهاز العسكري، نظراً لدورها المحوري في العمليات الهجومية وتأثيرها المباشر على منظومة القيادة والسيطرة والتنسيق داخل البنية العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه، رغم أهميته، لا يكفي بمفرده لإضعاف ما وصفه بـ”دولة حزب الله”، داعيًا إلى اعتماد مسار موازٍ يستهدف الجناح السياسي للتنظيم ضمن جهد متكامل ومتزامن.
وفي هذا الإطار، لفت المركز إلى أنه، إلى جانب نعيم قاسم بصفته الأمين العام للحزب وهدفًا رئيسيًا، يمكن تحديد نحو عشرة شخصيات بارزة إضافية في المستوى السياسي، من بينهم رؤساء مجالس ونوابهم، إضافة إلى 12 نائبًا من أعضاء حزب الله في مجلس النواب.
يأتي هذا التقرير في ظل تصعيد ميداني واسع، حيث شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت في الساعات الماضية موجات غارات إسرائيلية طالت أوتوستراد السيد هادي في منطقة المشرفية، وحي ماضي، ومنطقة الرويس خلف مجمع سيد الشهداء، إضافة إلى محيط مستشفى الحريري، وسط تكرار الاستهداف في بعض النقاط.
كما طالت الغارات مناطق في الجنوب، بينها محيط جسر القاسمية على أوتوستراد برج رحال، وبلدات حدودية عدة، بالتوازي مع عمليات تفجير منازل في بلدة الناقورة.


