أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بوقوع أضرار جسيمة في مصنع مخصص لإنتاج الطائرات المسيّرة لأغراض أمنية، جراء سقوط صاروخ إيراني استهدف منطقة بيتاح تكفا شرقي تل أبيب.
وبحسب التقرير، فإنّ الانفجار نجم عن رأس حربي صاروخي أصاب الموقع بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المنشأة والمباني المحيطة، إضافة إلى تشكّل حفرة واسعة في مكان الانفجار.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الشركة المالكة لمصنع “Aerosol Aviation Solutions” تأكيدها وقوع “أضرار جسيمة” في الموقع، مشيرة إلى أنّ التقديرات الأولية تفيد بتأثر النشاط التشغيلي للمصنع.
وفي السياق، أعلنت شركة “Valorex” التي استحوذت مؤخرًا على المصنع، أنّها تعمل على تقييم حجم الأضرار، لافتة إلى أنّ هذا الموقع يُعد المصنع الوحيد لها.
ويُنتج المصنع طائرات مسيّرة مخصصة للاستخدامات الأمنية، ويُعد من الموردين لجهات بارزة، بينها وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات صناعات عسكرية كبرى.
يأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل، حيث شهدت الأيام الأخيرة إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه مناطق داخل إسرائيل، بعضها مزود برؤوس متفجرة متعددة.
وقد طالت الضربات مواقع ومناطق مختلفة، وسط تصاعد المواجهة واتساع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت حساسة وبنى مرتبطة بالصناعات الدفاعية.
ويعكس استهداف منشأة لإنتاج الطائرات المسيّرة تحولًا في طبيعة الأهداف، مع التركيز على البنية العسكرية والتكنولوجية، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.

