Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    تقرير”وول ستريت جورنال” : هذا ما يُحضَّر لـ”حزب الله”

    يوليو 22, 2026

    رسالة أميركية بشأن لبنان!

    يوليو 22, 2026

    بعد مقتل جندية أميركية… تعليق لافت من السفارة الإيرانية في لبنان!

    يوليو 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تقرير”وول ستريت جورنال” : هذا ما يُحضَّر لـ”حزب الله”
    • رسالة أميركية بشأن لبنان!
    • بعد مقتل جندية أميركية… تعليق لافت من السفارة الإيرانية في لبنان!
    • غدًا.. هذا ما سيفعله الجيش في عيون السيمان
    • قوة إسرائيلية تقتحم منزلاً في جنوب لبنان.. وتصادر جواز سفر صاحبه
    • اعتبارًا من بعد ظهر اليوم.. هذا ما سيجري على أوتوستراد فاريا
    • حزب الله يتصدر تصريحات روبيو… ورسائل حاسمة إلى إيران
    • تهدّد بالعتمة الشاملة في لبنان!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » رسالة إلى نعيم قاسم
    غير مصنف

    رسالة إلى نعيم قاسم

    مايو 26, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب قاسم يوسف في أساس ميديا:
    ينتظر “الحزب” أيّ مكسب في الإقليم ليستدير فوراً نحو خصومه في الداخل. يريد إخضاع الرئيس، إسقاط الحكومة، وإعادة ترهيب اللبنانيّين، لاستعادة زمام البلاد التي سُحبت عنوة من فمه. لكنّ لنا وللكثرة الكاثرة من اللبنانيّين رأياً آخر: هذا الوهم لن يكون. هذا الاستكبار لن يمرّ. ولو أغرقتمونا جميعاً في بحر من الدم.

    لا يا شيخ نعيم. لا أنت ولا حزبك ولا جيشك العوام قادرون على إسقاط الحكومة. لأنّكم ببساطة لا تمثّلون الناس. لا تمثّلون مزاجهم، ولا أحلامهم، ولا مستقبل أولادهم. أنتم تمثّلون مشروعاً جهنّميّاً، غريباً عن لبنان وعن البيئة التي تدّعون الدفاع عنها. أنتم يا شيخ نعيم فئة ارتضت أن تكون أداة ضاربة فوق رقاب اللبنانيّين، وخنجراً مغروساً في خاصرة العرب، ومخلباً إيرانيّاً يُستخدم متى شاء المرشد، ولو احترقت البلاد بمن فيها.

    لم تعُد المسألة خلافاً سياسيّاً بين فريقين، ولا حتّى نزاعاً تقليديّاً على السلطة والنفوذ. ما نعيشه اليوم هو صدام بين مشروع عدميّ يريد إبقاء لبنان رهينة الخراب والحروب والدويلات، وبين غالبيّة لبنانيّة أنهكها التعب والانهيار والعزلة، وتريد أن تعيش في دولة طبيعيّة تشبه أيّ دولة محترمة في العالم.

    هل يُغسل العار بالصّابون؟

    يهدّدنا الشيخ نعيم قاسم بإسقاط الحكومة في الشارع، لا بوصفه موقفاً سياسيّاً قابلاً للنقاش، بل بوصفه تعبيراً صارخاً عن ذهنيّة الاستقواء ذاتها التي أوصلت البلاد إلى قعر الجحيم. وكأنّ الدولة ورجالاتها ومؤسّساتها تفصيل صغير يمكن دهسه متى قرّر “الحزب” أنّ مصالحه أو مصالح إيران تقضي ذلك.

    لقد سقط القناع منذ زمن طويل. باتت الناس كلّ الناس تدرك أنّكم خربتم البلاد وحوّلتموها إلى مزرعة متكاملة الأوصاف، بعدما كان لبنان جوهرة الشرق ودرّة تاجه. لم يعُد أحد يصدّق شعارات المقاومة التي تحوّلت إلى ستار لاقتصاد موازٍ، سلاح منفلت، دويلة فوق الدولة، ومشروع دائم للحروب والدمار والانتحار الجماعيّ.

    صمت اللبنانيّون طويلاً على العربدة والفجاجة. حاولوا تفهّم الجرح الذي أصاب بيئتكم بعد الحروب والخسائر
    أنتم طعنتم أهلكم وناسكم وبلادكم يوم قرّرتم إدخال لبنان في هذه الحرب بستّة صواريخ عبثيّة، ثمّ خرجتم ببيان العار لتقولوا إنّ ما جرى هو انتقام وثأر للمرشد الذي قُتل في طهران. أيّ إهانة أكبر للبنان من أن يُزجّ هو وشعبه في حرب مدمّرة خدمة لحسابات لا علاقة له بها؟ أيّ استخفاف بأرواح الناس ومصالحهم وبيوتهم وأرزاقهم؟ لقد انكشفتم أمام الجميع. لبنان بالنسبة إليكم ساحة، وأهله وناسه حطب ووقود.

    الحزب

    لم تقيموا أيّ وزن للعذابات المركّبة التي يعيشها الناس، خصوصاً أبناء بيئتكم الذين دفعوا أثمان مغامراتكم على مدى عقود. عشرون عاماً من الانهيار والعزلة والفقر والهجرة، وأنتم تتصرّفون وكأنّ شيئاً لا يعنيكم. لا كهرباء، لا اقتصاد، لا استثمار، لا فرص عمل، لا مستقبل. فقط خطاب تعبويّ، شعارات خشبيّة، ووعود بالنصر الإلهيّ، فيما الناس تبحث عن لقمة عيشها، أو عن أيّ فرصة للهروب من هذا الخراب.

    عشرون عاماً واللبنانيّون ينتظرون أن تركنوا إلى العقل والمنطق والحكمة. انتظروا أن تدركوا أنّ الدولة أهمّ من الحزب، وأنّ الوطن أهمّ من المشروع العقائديّ، وأنّ مصلحة الناس أهمّ من أوهام الإمبراطوريّات المذهبيّة. لكنّكم كنتم في كلّ مرّة تذهبون أبعد في الجنون. أبعد في العناد. أبعد في الانتحار الجماعيّ. وكأنّكم لا تحسنون العيش إلّا عند حافة الهاوية.

    خرّبتم علاقات لبنان مع العرب على نحو غير مسبوق. حوّلتم بلدنا من مساحة لقاء وانفتاح إلى منصّة عداء وشتائم وتهديدات. لم يعُد أحد في العالم ينظر إلى لبنان باعتباره نموذجاً للثقافة والسياحة والتعليم، بل مصدر للفوضى والتهريب. النتيجة أنّ اللبنانيّين بمختلف مشاربهم، والشيعة على الخصوص، دفعوا ويدفعون أبهظ الأثمان.

    عشرون عاماً واللبنانيّون ينتظرون أن تركنوا إلى العقل والمنطق والحكمة. انتظروا أن تدركوا أنّ الدولة أهمّ من الحزب
    لم تكتفوا بلبنان، بل استعديتم الشعب السوريّ، وأوغلتم في دمه ومدنه وقراه دفاعاً عن نظام مجرم. ذهبتم إلى سوريا تحت شعارات حماية المقامات، ثمّ تبيّن أنّ القضيّة كانت حماية مشروعكم المذهبيّ المقيت، ولو على حساب مئات آلاف الضحايا والمعذّبين والمعتقلين والمشرّدين. شاركتم في ذبح شعب كامل، ووقفتم إلى جانب سفّاح دمّر بلاده، فقط لأنّ ذلك يخدم المحور الذي تنتمون إليه. وهذه جريمة مستدامة لن يغسلها كلّ صابون العالم.

    زعرنة مكتملة الأوصاف

    أمّا لبنان الذي وعدتم بحمايته، فقد أدخلتموه في موت سريريّ كامل. لا سياحة، لا اقتصاد، لا دور، ولا رسالة. صار البلد أشبه بقندهار الشرق: سرقة، خطف، تهريب، كبتاغون، تبييض أموال، اقتصاد أسود، ومؤسّسات مخطوفة. حتّى الإعلام الذي يُفترض أن يكون مساحة رأي وحوار، حوّلتموه إلى منصّات حربيّة تستهدف الدول الشقيقة والصديقة وتنشر الكراهية والضغائن وثقافة الموت.

    اليوم، وبعد كلّ هذا الخراب، لا أنتم قادرون على الحرب والردع ولا أنتم تريدون التفاوض والسلام. الجنوب تحوّل أثراً بعد عين، والناس تُركوا لمصيرهم بين الدمار والنزوح والخوف، فيما قياداتكم وإعلامكم وكوادركم تتلهّى بخطابات شعبويّة، وبطولات وهميّة، وقصص هلاميّة عن مُسيّرة من هنا أو صاروخ من هناك تمكّن من اختراق الدفاعات الجوّيّة الإسرائيليّة.

    هذه لم تعُد سياسة، ولا حرباً، ولا اختلافاً طبيعيّاً بين مكوّنات لبنانيّة. هذه بلطجة مكتملة الأوصاف سياسيّة وعسكريّة وإعلاميّة. إصرار مَرَضيّ على أخذ البلد كلّه إلى الهاوية خدمة لوليكم الذي تدينون له بالسمع والطاعة.

    إقرأ أيضاً: المقاومة الاسلامية في لبنان… أي نهاية؟!

    صمت اللبنانيّون طويلاً على العربدة والفجاجة. حاولوا تفهّم الجرح الذي أصاب بيئتكم بعد الحروب والخسائر. قالوا إنّ المصاب يستحقّ المداراة. لكن لا تسيئوا الفهم. لا تظنّوا أنّ الناس عاجزة أو أنّ يدها قصيرة. اللبنانيّون يريدون الدولة لا الفوضى، ويريدون العقل لا الجنون، ويريدون الحياة لا الموت. لكن إذا أصررتم على التهديد والوعيد والبلطجة والعربدة، وإذا أصبح الفتك هو اللغة الوحيدة التي تفهمونها، فيا مرحباً حينها بالانفجار.

    أخبار الساعة إسرائيل حزب الله لبنان نعيم قاسم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقرير”وول ستريت جورنال” : هذا ما يُحضَّر لـ”حزب الله”

    يوليو 22, 2026

    رسالة أميركية بشأن لبنان!

    يوليو 22, 2026

    بعد مقتل جندية أميركية… تعليق لافت من السفارة الإيرانية في لبنان!

    يوليو 22, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    تقرير”وول ستريت جورنال” : هذا ما يُحضَّر لـ”حزب الله”

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 22, 2026

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية ملامح خطة متعددة المسارات تعمل عليها الولايات المتحدة بالتنسيق…

    رسالة أميركية بشأن لبنان!

    يوليو 22, 2026

    بعد مقتل جندية أميركية… تعليق لافت من السفارة الإيرانية في لبنان!

    يوليو 22, 2026

    غدًا.. هذا ما سيفعله الجيش في عيون السيمان

    يوليو 22, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter