Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

الحزب قلق والمرحلة حساسة وهذا هو سبب تصعيد نعيم قاسم

مايو 26, 2026

لبنان أمام فرصته الأخيرة…ما هي؟

مايو 26, 2026

رسالة إلى نعيم قاسم

مايو 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • الحزب قلق والمرحلة حساسة وهذا هو سبب تصعيد نعيم قاسم
  • لبنان أمام فرصته الأخيرة…ما هي؟
  • رسالة إلى نعيم قاسم
  • بعد شائعات وفاته… نتنياهو يدخل المستشفى مجددًا
  • جدول جديد لاسعار المحروقات… هكذا اصبحت
  • عن ثمن سلاح “الحزب”… إذا سلّمه
  • ظاهرة فلكية في “يوم عرفة”.. ماذا سيشهد الحجاج اليوم؟
  • السيولة تحت ضغط الحرب… لبنان يفعل إجراءات الطوارئ النقدية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » رسالة إلى نعيم قاسم
غير مصنف

رسالة إلى نعيم قاسم

مايو 26, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب قاسم يوسف في أساس ميديا:
ينتظر “الحزب” أيّ مكسب في الإقليم ليستدير فوراً نحو خصومه في الداخل. يريد إخضاع الرئيس، إسقاط الحكومة، وإعادة ترهيب اللبنانيّين، لاستعادة زمام البلاد التي سُحبت عنوة من فمه. لكنّ لنا وللكثرة الكاثرة من اللبنانيّين رأياً آخر: هذا الوهم لن يكون. هذا الاستكبار لن يمرّ. ولو أغرقتمونا جميعاً في بحر من الدم.

لا يا شيخ نعيم. لا أنت ولا حزبك ولا جيشك العوام قادرون على إسقاط الحكومة. لأنّكم ببساطة لا تمثّلون الناس. لا تمثّلون مزاجهم، ولا أحلامهم، ولا مستقبل أولادهم. أنتم تمثّلون مشروعاً جهنّميّاً، غريباً عن لبنان وعن البيئة التي تدّعون الدفاع عنها. أنتم يا شيخ نعيم فئة ارتضت أن تكون أداة ضاربة فوق رقاب اللبنانيّين، وخنجراً مغروساً في خاصرة العرب، ومخلباً إيرانيّاً يُستخدم متى شاء المرشد، ولو احترقت البلاد بمن فيها.

لم تعُد المسألة خلافاً سياسيّاً بين فريقين، ولا حتّى نزاعاً تقليديّاً على السلطة والنفوذ. ما نعيشه اليوم هو صدام بين مشروع عدميّ يريد إبقاء لبنان رهينة الخراب والحروب والدويلات، وبين غالبيّة لبنانيّة أنهكها التعب والانهيار والعزلة، وتريد أن تعيش في دولة طبيعيّة تشبه أيّ دولة محترمة في العالم.

هل يُغسل العار بالصّابون؟

يهدّدنا الشيخ نعيم قاسم بإسقاط الحكومة في الشارع، لا بوصفه موقفاً سياسيّاً قابلاً للنقاش، بل بوصفه تعبيراً صارخاً عن ذهنيّة الاستقواء ذاتها التي أوصلت البلاد إلى قعر الجحيم. وكأنّ الدولة ورجالاتها ومؤسّساتها تفصيل صغير يمكن دهسه متى قرّر “الحزب” أنّ مصالحه أو مصالح إيران تقضي ذلك.

لقد سقط القناع منذ زمن طويل. باتت الناس كلّ الناس تدرك أنّكم خربتم البلاد وحوّلتموها إلى مزرعة متكاملة الأوصاف، بعدما كان لبنان جوهرة الشرق ودرّة تاجه. لم يعُد أحد يصدّق شعارات المقاومة التي تحوّلت إلى ستار لاقتصاد موازٍ، سلاح منفلت، دويلة فوق الدولة، ومشروع دائم للحروب والدمار والانتحار الجماعيّ.

صمت اللبنانيّون طويلاً على العربدة والفجاجة. حاولوا تفهّم الجرح الذي أصاب بيئتكم بعد الحروب والخسائر
أنتم طعنتم أهلكم وناسكم وبلادكم يوم قرّرتم إدخال لبنان في هذه الحرب بستّة صواريخ عبثيّة، ثمّ خرجتم ببيان العار لتقولوا إنّ ما جرى هو انتقام وثأر للمرشد الذي قُتل في طهران. أيّ إهانة أكبر للبنان من أن يُزجّ هو وشعبه في حرب مدمّرة خدمة لحسابات لا علاقة له بها؟ أيّ استخفاف بأرواح الناس ومصالحهم وبيوتهم وأرزاقهم؟ لقد انكشفتم أمام الجميع. لبنان بالنسبة إليكم ساحة، وأهله وناسه حطب ووقود.

الحزب

لم تقيموا أيّ وزن للعذابات المركّبة التي يعيشها الناس، خصوصاً أبناء بيئتكم الذين دفعوا أثمان مغامراتكم على مدى عقود. عشرون عاماً من الانهيار والعزلة والفقر والهجرة، وأنتم تتصرّفون وكأنّ شيئاً لا يعنيكم. لا كهرباء، لا اقتصاد، لا استثمار، لا فرص عمل، لا مستقبل. فقط خطاب تعبويّ، شعارات خشبيّة، ووعود بالنصر الإلهيّ، فيما الناس تبحث عن لقمة عيشها، أو عن أيّ فرصة للهروب من هذا الخراب.

عشرون عاماً واللبنانيّون ينتظرون أن تركنوا إلى العقل والمنطق والحكمة. انتظروا أن تدركوا أنّ الدولة أهمّ من الحزب، وأنّ الوطن أهمّ من المشروع العقائديّ، وأنّ مصلحة الناس أهمّ من أوهام الإمبراطوريّات المذهبيّة. لكنّكم كنتم في كلّ مرّة تذهبون أبعد في الجنون. أبعد في العناد. أبعد في الانتحار الجماعيّ. وكأنّكم لا تحسنون العيش إلّا عند حافة الهاوية.

خرّبتم علاقات لبنان مع العرب على نحو غير مسبوق. حوّلتم بلدنا من مساحة لقاء وانفتاح إلى منصّة عداء وشتائم وتهديدات. لم يعُد أحد في العالم ينظر إلى لبنان باعتباره نموذجاً للثقافة والسياحة والتعليم، بل مصدر للفوضى والتهريب. النتيجة أنّ اللبنانيّين بمختلف مشاربهم، والشيعة على الخصوص، دفعوا ويدفعون أبهظ الأثمان.

عشرون عاماً واللبنانيّون ينتظرون أن تركنوا إلى العقل والمنطق والحكمة. انتظروا أن تدركوا أنّ الدولة أهمّ من الحزب
لم تكتفوا بلبنان، بل استعديتم الشعب السوريّ، وأوغلتم في دمه ومدنه وقراه دفاعاً عن نظام مجرم. ذهبتم إلى سوريا تحت شعارات حماية المقامات، ثمّ تبيّن أنّ القضيّة كانت حماية مشروعكم المذهبيّ المقيت، ولو على حساب مئات آلاف الضحايا والمعذّبين والمعتقلين والمشرّدين. شاركتم في ذبح شعب كامل، ووقفتم إلى جانب سفّاح دمّر بلاده، فقط لأنّ ذلك يخدم المحور الذي تنتمون إليه. وهذه جريمة مستدامة لن يغسلها كلّ صابون العالم.

زعرنة مكتملة الأوصاف

أمّا لبنان الذي وعدتم بحمايته، فقد أدخلتموه في موت سريريّ كامل. لا سياحة، لا اقتصاد، لا دور، ولا رسالة. صار البلد أشبه بقندهار الشرق: سرقة، خطف، تهريب، كبتاغون، تبييض أموال، اقتصاد أسود، ومؤسّسات مخطوفة. حتّى الإعلام الذي يُفترض أن يكون مساحة رأي وحوار، حوّلتموه إلى منصّات حربيّة تستهدف الدول الشقيقة والصديقة وتنشر الكراهية والضغائن وثقافة الموت.

اليوم، وبعد كلّ هذا الخراب، لا أنتم قادرون على الحرب والردع ولا أنتم تريدون التفاوض والسلام. الجنوب تحوّل أثراً بعد عين، والناس تُركوا لمصيرهم بين الدمار والنزوح والخوف، فيما قياداتكم وإعلامكم وكوادركم تتلهّى بخطابات شعبويّة، وبطولات وهميّة، وقصص هلاميّة عن مُسيّرة من هنا أو صاروخ من هناك تمكّن من اختراق الدفاعات الجوّيّة الإسرائيليّة.

هذه لم تعُد سياسة، ولا حرباً، ولا اختلافاً طبيعيّاً بين مكوّنات لبنانيّة. هذه بلطجة مكتملة الأوصاف سياسيّة وعسكريّة وإعلاميّة. إصرار مَرَضيّ على أخذ البلد كلّه إلى الهاوية خدمة لوليكم الذي تدينون له بالسمع والطاعة.

إقرأ أيضاً: المقاومة الاسلامية في لبنان… أي نهاية؟!

صمت اللبنانيّون طويلاً على العربدة والفجاجة. حاولوا تفهّم الجرح الذي أصاب بيئتكم بعد الحروب والخسائر. قالوا إنّ المصاب يستحقّ المداراة. لكن لا تسيئوا الفهم. لا تظنّوا أنّ الناس عاجزة أو أنّ يدها قصيرة. اللبنانيّون يريدون الدولة لا الفوضى، ويريدون العقل لا الجنون، ويريدون الحياة لا الموت. لكن إذا أصررتم على التهديد والوعيد والبلطجة والعربدة، وإذا أصبح الفتك هو اللغة الوحيدة التي تفهمونها، فيا مرحباً حينها بالانفجار.

أخبار الساعة إسرائيل حزب الله لبنان نعيم قاسم
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الحزب قلق والمرحلة حساسة وهذا هو سبب تصعيد نعيم قاسم

مايو 26, 2026

لبنان أمام فرصته الأخيرة…ما هي؟

مايو 26, 2026

بعد شائعات وفاته… نتنياهو يدخل المستشفى مجددًا

مايو 26, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬615

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬384

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬157

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬629
قد يعجبك
سياسة

الحزب قلق والمرحلة حساسة وهذا هو سبب تصعيد نعيم قاسم

بواسطة Sydra BOHSASمايو 26, 2026

خرج الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في خطابه الأخير، بسقف تصعيدي تجاه…

لبنان أمام فرصته الأخيرة…ما هي؟

مايو 26, 2026

رسالة إلى نعيم قاسم

مايو 26, 2026

بعد شائعات وفاته… نتنياهو يدخل المستشفى مجددًا

مايو 26, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter