Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!

    يوليو 11, 2026

    إقفالات وتحويلات سير يوم الأحد… إليكم الطرقات المتأثرة

    يوليو 11, 2026

    ما جديد وضع الجنوب؟

    يوليو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!
    • إقفالات وتحويلات سير يوم الأحد… إليكم الطرقات المتأثرة
    • ما جديد وضع الجنوب؟
    • عراقية فُقدت في لبنان.. هل من يعرف عنها شيئا؟
    • “نص عيلتي راحت”.. فنانة لبنانية تنهار وتكشف كيف فقدت عددا من أقربائها بقصف اسرائيلي
    • خطة أميركية تخص لبنان.. تقرير عن آلية لـ “انسحاب إسرائيل”!
    • في الخفايا- وثيقة أميركية سرّية تكسر فخ إسرائيل وتتحدى إيران!
    • إسرائيل تستعد لهجوم واسع.. تقرير يكشف!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » مستوى عالٍ من الاختراق الأمني…تصعيد وصولاً للانفجار الشامل!
    أمن وقضاء

    مستوى عالٍ من الاختراق الأمني…تصعيد وصولاً للانفجار الشامل!

    أبريل 3, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، يتداخل فيها السياسي بالأمني والعسكري، يبرز لبنان مجددًا كساحة اختبار مفتوحة على كل الاحتمالات، من أزمة السفير الإيراني التي تعكس ازدواجية القرار، إلى التطورات الميدانية في الجنوب ، تتكثف المؤشرات على أن البلاد تقف عند تقاطع حساس بين الضغوط الخارجية والانقسامات الداخلية.

    لبنان بين اختبار السيادة واحتمالات الانفجار الكبير

    ويرى الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة أنّ ملف السفير الإيراني في لبنان لم يعد مسألة دبلوماسية عابرة، بل تحوّل إلى عنوان صريح لصراع الإرادات داخل الدولة اللبنانية، واختبار فعلي لقدرتها على فرض قراراتها السيادية.

    في المقابل، ارتفع صوت قوى ما يُعرف بمحور الممانعة، لتؤكد بشكل واضح أن القرار لن يُنفذ، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر طرح مخارج “شكلية” من قبيل وضع القرار قيد “وقف التنفيذ”. ويعتبر حمادة أن هذا الطرح ليس مجرد اجتهاد سياسي، بل هو التفاف مباشر على الشرعية اللبنانية، ومحاولة لتكريس سابقة جديدة يتم فيها تعطيل قرارات الدولة عندما تتعارض مع المصالح الإيرانية.

    الأخطر في هذا السياق، أن الموقف الإيراني جاء واضحًا وصريحًا عبر وزارة الخارجية، التي أعلنت أن السفير باقٍ في لبنان ولن يغادر. وهذا الإعلان، وفق حمادة، لا يشكّل فقط تحديًا دبلوماسيًا، بل كسرًا مباشرًا لهيبة الدولة اللبنانية ولمجمل مؤسساتها، في ظل صمت داخلي مريب، وتواطؤ سياسي من بعض الأطراف.

    مخاطر أمنية كامنة

    لا يتوقف حمادة عند البعد السياسي، بل يحذر من تداعيات أمنية خطيرة لهذا الملف. فالإبقاء على وضع دبلوماسي ملتبس للسفارة الإيرانية قد يفتح الباب أمام إسرائيل لاستغلال هذا الواقع، واتخاذه ذريعة لاستهداف السفارة أو محيطها، تحت عنوان غياب الوضوح القانوني.

    ويستشهد في هذا الإطار بالعملية الأمنية التي وقعت مؤخرًا على مقربة شديدة من السفارة الإيرانية، والتي أدت إلى مقتل أحد كبار القادة في حزب الله، إضافة إلى سقوط ضحايا آخرين.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الاستهداف طال اجتماعًا كان يُعقد داخل مرآب تحت الأرض، حيث كان المشاركون داخل سياراتهم، ما يشير إلى مستوى عالٍ من الاختراق الأمني، كما تتحدث بعض المعلومات غير المؤكدة عن وجود قتلى لم تُعلن هوياتهم، قد يكون من بينهم عناصر إيرانيون، وهو ما يزيد من حساسية المشهد.

    حادثة البترون: إشارات مقلقة

    ومن التطورات اللافتة، حادثة سقوط طائرة مسيّرة في منطقة البترون، حيث أفاد شهود عيان بوجود كتابات بالفارسية عليها، من بينها شعارات معروفة.

    ووفق المعلومات، سقطت المسيّرة على بعد نحو 15 كيلومترًا من منشآت حساسة، ما يثير تساؤلات جدية حول طبيعتها، وما إذا كانت جزءًا من عمليات أوسع. إلا أن اللافت، بحسب حمادة، هو حالة التكتم الرسمي التي رافقت الحادثة، رغم حساسيتها.

    تحرك اقتصادي تحت ضغط الحرب

    اقتصاديًا، يكشف حمادة عن تحرك لافت يتمثل في توجه وفد من وزارة المال إلى واشنطن للقاء البنك الدولي، في محاولة لإعادة توجيه قروض مخصصة لمشاريع إنمائية نحو مساعدات إنسانية.

    ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد أعداد النازحين، وتفاقم الأزمة المعيشية، حيث يسعى لبنان إلى تأمين دعم مباشر للأسر المتضررة، سواء عبر المساعدات أو تغطية تكاليف السكن، خصوصًا مع انتهاء الشهر الأول من النزوح وبدء استحقاقات مالية جديدة على المواطنين.

    تصعيد وصولاً الى انفجار شامل

    يصل حمادة إلى خلاصة مفادها أن لبنان يعيش حالة فريدة: حرب لم تُعلن رسميًا، لكنها قائمة فعليًا على الأرض، وتصعيد مستمر دون الوصول إلى انفجار شامل.

    فإسرائيل، بحسب تقديره، تتقدم ميدانيًا ولكن بحذر، فيما تعتمد المقاومة على الاستنزاف ومنع الحسم، أما العامل الإقليمي، وخصوصًا المرتبط بإيران، فيبقي كل الاحتمالات مفتوحة.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية خطر الحرب في لبنان لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!

    يوليو 11, 2026

    إقفالات وتحويلات سير يوم الأحد… إليكم الطرقات المتأثرة

    يوليو 11, 2026

    ما جديد وضع الجنوب؟

    يوليو 11, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    مناشير في المنصوري: لا تقتربوا!

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 11, 2026

    ألقى جيش العدو الاسرائيلي مناشير في بلدة المنصوري – قضاء صور جاء فيها: “أي اقتراب…

    إقفالات وتحويلات سير يوم الأحد… إليكم الطرقات المتأثرة

    يوليو 11, 2026

    ما جديد وضع الجنوب؟

    يوليو 11, 2026

    عراقية فُقدت في لبنان.. هل من يعرف عنها شيئا؟

    يوليو 11, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter